بعد دقائق، عادت أماندا إلى الشرفة وجلست على الأريكة الخارجية القريبة من أوليفيا.
كان النسيم يحرك شعرهما برفق.
راقبتها أماندا باهتمام لثوانٍ قبل أن تسأل:
— كيف حالكِ؟
أطلقت أوليفيا زفيرًا بطيئًا، وعادت عيناها إلى البحر.
— الجروح تؤلمني كثيرًا... حتى مع تناول الدواء.
رفعت إحدى يديها المضمدتين ببطء.
— لكن هذا لا يُقارن بألم الروح.
ساد الصمت لثوانٍ.
ثم اقتربت أماندا منها قليلًا.
— حاولي أن تنظري إلى الجانب الإيجابي من كل ما حدث... — قالت بحذر. — استغلي وجودكِ هنا للاعتناء بنفسكِ... وبصحتكِ النفسية