الفصل 477 - حنين في كل موجة

بعد دقائق، عادت أماندا إلى الشرفة وجلست على الأريكة الخارجية القريبة من أوليفيا.

كان النسيم يحرك شعرهما برفق.

راقبتها أماندا باهتمام لثوانٍ قبل أن تسأل:

— كيف حالكِ؟

أطلقت أوليفيا زفيرًا بطيئًا، وعادت عيناها إلى البحر.

— الجروح تؤلمني كثيرًا... حتى مع تناول الدواء.

رفعت إحدى يديها المضمدتين ببطء.

— لكن هذا لا يُقارن بألم الروح.

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم اقتربت أماندا منها قليلًا.

— حاولي أن تنظري إلى الجانب الإيجابي من كل ما حدث... — قالت بحذر. — استغلي وجودكِ هنا للاعتناء بنفسكِ... وبصحتكِ النفسية
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP