كان ليام قادرًا دائمًا على انتزاعها من كل اتزان.
— انهضي. — قال بصوتٍ عميق لا يترك مجالًا للنقاش. — أريدكِ أن تستديري إليّ... هكذا، حيث أستطيع أن أضمكِ إليّ بالكامل.
كان كلاهما غارقًا في دوامة من الشوق. وكانت أوليفيا تهمس طالبةً المزيد، بينما تسارعت أنفاسهما واشتد اندفاع مشاعرهما حتى لم يعودا يشعران بشيء سوى وجود الآخر.
— أكثر يا حبيبي...
ولم يطل الأمر حتى بلغا ذروة تلك اللحظة معًا.
بقيا بعدها لدقائق، يستعيدان أنفاسهما وسط لمساتٍ حانية وصمتٍ لم تستطع الكلمات أن تكسره.
...
انفلتت الشهقة الأولى م