أغمض فيكتور عينيه، وكأنه كان يعلم أن أمه ستقول الحقيقة التي لم يكن يريد سماعها.
جلست آنا على المقعد المجاور لسريره.
— أنا أمك. ولا أحد يعرفك أكثر مني.
فتح عينيه ببطء.
— أمي...
— استمع إليّ. — طلبت بلطف، لكن بحزم. — أعلم أن باربرا تحمل الكثير من المشكلات. وأعلم أنها بحاجة إلى أن تتعافى من أشياء كثيرة. وأعلم أيضًا أنها ارتكبت أخطاءً لا تُحصى.
نظرت إلى أوليفيا للحظة، ثم أعادت بصرها إلى فيكتور.
— لكن لا تكذب على نفسك وتقول إنها لم تؤثر فيك.
أشاح فيكتور بنظره.
وتابعت آنا:
— لم تكن مجرد امرأة أخرى...