أغمضت أوليفيا عينيها، محاولة استعادة تماسكها.
لكن أنفاسها ظلت مضطربة.
— أريد أن أكون معه... — تمتمت. — أحتاج إلى رؤيته...
هزت لورا رأسها برفق.
— ليس الآن. — قالت بحزم من دون قسوة. — وأنت في هذه الحالة... لن تجني سوى مزيد من الألم. وليام لا يريد ذلك.
أصابها الكلام مباشرة.
وضعت أوليفيا يدها فوق صدرها، محاولة كبح بكائها.
— لا أستطيع البقاء بعيدة عنه... — قالت بصوت مختنق. — يجب أن أذهب إليه... لم تصلني أي أخبار عنه حتى الآن.
أمسكت إيسيس بذراعها فورًا.
— لا. — قالت بحزم. — لن تذهبي.
ازدادت نبرتها جد