في مركز الشرطة، كان ليام جالسًا.
يداه مستندتان إلى الطاولة.
كانت الأصفاد قد أُزيلت، لكن إحساس التقييد ظل حاضرًا.
لم يكن جسديًا.
بل ذهنيًا.
على الجانب الآخر من الغرفة، جلس محققان.
يراقبان.
وينتظران أي رد فعل.
— سيد هولت... — بدأ أحدهما وهو يفتح الملف بهدوء — لندخل في صلب الموضوع. كنت موجودًا في موقف سيارات المركز التجاري ليلة أمس.
لم يجب ليام.
اكتفى بتثبيت نظره عليه.
باردًا.
محسوبًا.
— وقد التقيت بالضحية، أندريه جونسون. — تابع الآخر وهو يضع يديه فوق الطاولة. — وبعد دقائق... أُطلق عليه الرصاص.
سا