رفع أليكس إصبعين.
— إما أنك كنت هناك لسبب مشروع...
وتوقف لحظة.
— أو أنك صنعت ذلك السبب لتبرر وجودك في المكان.
ساد الصمت.
وازداد التوتر.
— وهذا بالضبط ما سيحاولون إثباته. — أنهى حديثه.
أطلق ليام زفيرًا خفيفًا من أنفه.
باردًا.
ومحسوبًا.
— إذًا أفضل وسيلة للدفاع عن نفسي...
قاطعه أليكس.
— ليست مجرد إثبات سبب وجودك هناك... — قال. — بل إثبات أن شخصًا ما كان ينتظر اللحظة المناسبة ليزج بك داخل هذا المشهد.
ساد الصمت.
— هل هناك شيء آخر؟ — سأل ليام.
مرر أليكس يده على ذقنه.
— نعم. — أجاب. — مطلق النار ترك