جلست إيسيس إلى جوار لورا على السرير.
— حسنًا، أعلم أن الذنب ذنبي. — قالت وهي ترفع يديها مستسلمة. — يا جماعة، حياتي أصبحت فوضى حقيقية. التصوير لا يتوقف، وما يتبقى لي من وقت أقضيه مع أليكس. سامحاني.
جلست أوليفيا هي الأخرى على السرير.
— أما أنا فأستمتع بالبقاء في المنزل. — قالت وهي تربت بحنان على بطنها. — ميريديث لن تتأخر في المجيء... لأنني أتدرّب كثيرًا هذه الأيام.
اتسعت عينا لورا، ثم انفجرت ضاحكة.
— يا زوجة أخي... بمظهرك الهادئ واللطيف هذا، أنتِ أسوأ منا نحن الاثنتين. — قالت وهي تعقد ذراعيها باب