كان مركز السبا يكتنفه عطر اللافندر والورود البيضاء. كانت أكواب العصير موضوعة على الطاولة الرخامية، بينما كانت لورا تمسك بهاتفها المحمول، وابتسامة خطيرة تعلو شفتيها.
كتبت بسرعة على تطبيق واتساب.
لورا:
كنت أتخيل فمك يتجول في كل تفاصيل جسدي... وأعترف أنني لم أستطع التوقف.
عضت شفتها السفلية وأرسلت الرسالة.
— ما هذه النظرة الشقية يا لورا؟ — سألت أوليفيا، وهي تضيق عينيها بمرح، وتضع ذقنها على يدها.
رفعت لورا نظرها ببطء، مائلة رأسها بابتسامة خبيثة.
— الآن بعد أن ذهبت لونا لتناول الغداء، يمكننا التحدث ع