تجمدت أوليفيا في مكانها لثانية، وقد انقبض قلبها.
دخلت لورا خلفها مباشرة، من دون أن تستأذن. اتجهت إلى النافذة، وسحبت الستائر بقوة.
اندفعت أشعة الضوء إلى الغرفة دفعة واحدة، حادة وقاسية، تمزق ذلك الظلام الذي ابتلع المكان.
أطلقت إيزيس أنينًا منزعجًا، وتحركت فوق السرير محاولة الجلوس.
كان كل شيء فيها بطيئًا... ثقيلًا... وكأن جسدها يحمل أطنانًا من الألم.
لكن ما إن اعتادت عيناها على الضوء حتى تجمدت.
ارتفع صدرها مع شهقة قصيرة، وانتقلت نظراتها من الظل الواقف قرب النافذة... إلى شاشة التلفاز...
وحين أدركت