نظرت مارسيلا إليه وهي تلهث. كان صدرها يرتفع وينخفض بسرعة شديدة، وعيناها تلمعان بين الغضب وعدم التصديق. ظهرت ابتسامة ملتوية في زاوية فمها، تبدو متألمة أكثر منها ساخرة.
— إذن أنت تعترف… — قالت بصوت مرتجف، يكاد يكون همسًا مشحونًا بالسم. — أنت تعترف بأنك معها؟
— ليس بعد. — أجاب. — لكنني سأكون معها. — قرب وجهه من وجهها. — وإذا حرضتِ ابنتي ضدي أو ضدها، سأسلبكِ حضانة لونا. سأتهمكِ بالتنفير الأبوي. — تركها. — والآن ابتعدي عن طريقي.
انحنى إدغار لالتقاط الحقيبة، لكن مارسيلا منعته.
— لن تأخذ هذه الملابس م