في اليوم التالي، في شركة ترايدنت مارين، أغلقت إيزيس حاسوبها المحمول بعناية، وكأن تلك النقرة الجافة كانت علامة نهاية ليوم العمل، ومحاولة لترتيب أفكارها المبعثرة في الوقت نفسه.
كانت ترتب حقيبتها عندما سمعت صوت الباب يُفتح.
لم تكن بحاجة إلى الالتفات لتعرف من القادم.
كان لأليكس طريقته الخاصة في ملء المكان.
لم يكن صاخبًا.
لكنه كان حضورًا.
وكان الهواء نفسه يبدو مختلفًا حين يدخل.
وقبل أن تنهي ما كانت تفعله، أحاط خصرها بذراعيه من الخلف.
عناق ثابت بما يكفي لتشعر بالأمان.
ولطيف بما يكفي كي لا يبدو اقتحام