خان صوت ليام.
وانفجر البكاء أخيرًا.
— أمي... — ناداها بصعوبة، وكأنه يختنق. — افتحي الباب يا أمي... أرجوكِ...
لم تأتِ أي إجابة.
في الحاضر، كان ليام يتقلب بعنف فوق السرير.
جسده متصلب.
وأنفاسه متسارعة.
ووجهه مشدود بالألم.
— لا... — تمتم وهو لا يزال غارقًا في النوم. — توقفي...
استفاقت أوليفيا مذعورة.
جلست بسرعة وأمسكت وجهه بحذر، تشعر بالتوتر تحت أطراف أصابعها.
— ليام... حبيبي، استيقظ. — قالت بحزم ممزوج بالحنان. — أنت ترى كابوسًا. حبيبي... انظر إليّ. افتح عينيك. موزاو؟
تبدل المشهد داخل الحلم كما يحد