أمسك ليام بخصر أوليفيا بقوة أكبر، حازمًا.
«وقبل أن تسألي أي شيء آخر، يا سيدتي الغيورة…» انخفض صوته نبرة، غليظًا بما يكفي ليثير القشعريرة في جسدها. «لن تسافر معي بعد الآن.» أمال وجهه، ينظر إليها بنظرة باردة تحترق، تلك النظرة التي تميزه وحده. «وشيء آخر: لم أنم معها أبدًا في هذه الشقة، ولا في قصر أمي، ولا في الشركة.»
«في الطائرة الخاصة، نعم.» أكد دون تردد أو رمشة. «أنتِ ذكية. لذا تعرفين أننا لا نستطيع تغيير الماضي. لكننا نستطيع أن نمحوه بشيء أجمل. الطائرة موجودة. والذي حدث موجود أيضًا.»
لمس إبهامه