Todos los capítulos de الزوجة البديلة، أعدك أن أكرهك!: Capítulo 131 - Capítulo 140
247 chapters
١٣١: أريدك لي وحدي
وعندما يدخل ريناتو إلى المنزل، لا يتجه إلى غرفته كما اعتاد.بل يذهب مباشرة للبحث عن أوديتي.فقد كان هناك شيء في تلك القصة كلها لا يفارق ذهنه.وكان بحاجة إلى أن يوضح كل شيء...قبل أن يتحول الأمر إلى كرة ثلج تكبر شيئًا فشيئًا.وعندما يدخل المطبخ، تفزع الموظفات من الظهور المفاجئ لرب العمل.«أين أوديتي؟» يسأل بجدية.«إنها في الصالة الخلفية، بالقرب من صالة الرياضة يا سيدي،» تجيب إحدى الموظفات.فيكتفي بالإيماء برأسه.ثم يغادر في الحال.وعندما يجدها...كانت ترتب بعض الزهور داخل مزهرية.وما إن تراه، حتى ترتسم على شفتيها ابتسامة مهذبة.«صباح الخير يا سيدي.»«صباح الخير،» يجيب مباشرة.«سيُقدَّم الغداء بعد قليل،» تخبره.«حسنًا... وأين سارة؟»«لقد استيقظت متأخرة اليوم، وتناولت فطورها، ثم عادت إلى غرفتها،» توضح.فيعقد ريناتو حاجبيه قليلًا.«هل هذا كل ما فعلته طوال الصباح؟»يوقظ السؤال شعورًا بالقلق داخل أوديتي.«نعم يا سيدي،» تجيب بحذر. «قالت إنها تشعر ببعض التعب اليوم.»«وماذا بها؟» يلح في السؤال.«لا أعلم يا سيدي،» تجيب بصدق. «من الأفضل أن تسألها بنفسك.»ويبقى صامتًا لبعض الوقت.ويدرك أن كلامها
Leer más
١٣٢: بداية خطة
على مائدة الغداء...كان الجو مشحونًا بعض الشيء.ولم تتوقف كونستانسا عن توجيه نظرات اتهام إلى سارة.لكنها لم تقل شيئًا.وبدأ ذلك الصمت يضايق سارة.ولما سئمت من الوضع، قررت أن تسأل عن والدتها.فقد كان حديثها مع ريناتو في الغرفة قد انحرف إلى أمرٍ خاص بينهما، ولم تتح لها الشجاعة بعد للعودة إلى ذلك الموضوع.«أين تركت أمي؟»«في أحد الفنادق،» أجابها مباشرة.«أراهن أنها ظلت تتمتم طوال الطريق من هنا إلى هناك.»ابتسم ابتسامة خفيفة وقال مازحًا:«أرى أنك تعرفين والدتك جيدًا.»«آمل ألا تكون قد قالت لك شيئًا أزعجك.»«أنا أعرف جيدًا ما يمكن أن أتوقعه من عائلتك، لذلك لم يفاجئني أي شيء قالته.»«هل تظن أنها ستبقى في المدينة؟» سألته بقلق.«لا أعلم. ربما ترغب هي وأختك في القيام ببعض الجولات السياحية.»«أختي؟» سألت بدهشة.«نعم. راكيل هنا أيضًا.»«كيف ذلك؟»أزعجها الأمر أكثر مما كانت ترغب في الاعتراف به.«ظننت أن والدتك أخبرتك بذلك.»«لا، لم أكن أعلم أن راكيل هنا. في الحقيقة، لم أكن أعلم حتى أنهما قد تكونان معًا. كنت أعتقد أن راكيل لا تزال مع أليساندرو.»وما إن سمع ريناتو اسم ذلك الرجل...حتى شعر بالضيق.ع
Leer más
١٣٣: مجرد قهوة
كان الإسطبل هادئًا عندما تصل سارة إليه.وكان الضوء الخافت يجعل المكان أكثر سكونًا.وكانت رائحة التبن تمتزج بنسيم الليل البارد.أما هومبرتو...فكان جالسًا بالقرب من بعض رزم التبن، مستندًا بمرفقيه إلى ركبتيه، وعيناه شاردتان، وكأنه غارق في أفكار عميقة.وما إن رآها...حتى تحرك في اللحظة نفسها.وشدَّ كتفيه قليلًا.لكنه بذل قصارى جهده ليبدو طبيعيًا.«ظننت أنك ربما لن تأتي،» قال وهو ينهض ببطء.«هل اشتريت ما طلبته منك؟» سألته، متجهة مباشرة إلى صلب الموضوع.«نعم، اشتريته. ولم أحضره إلى المنزل تحديدًا حتى يبقى الأمر سريًا، كما طلبتِ.»تنفست الصعداء.«شكرًا لك.»اقتربت سارة منه قليلًا.«أين هو؟»أشار إلى طاولة صغيرة مرتجلة، صُنعت من لوحين خشبيين موضوعين فوق صندوقين.«إنها هناك.»وفوق الطاولة...كانت هناك كيس صغير، وكعكة بسيطة لا تزال داخل غلافها، إضافة إلى قارورة حرارية مليئة بالقهوة الساخنة، التي كانت تنشر عبيرها في المكان.وحين مدت يدها لتأخذ الكيس...أوقفها بنظرته.«هذه الاختبارات لكِ، أليس كذلك؟»شعرت بشيء من الحرج للحظة.ثم أومأت برأسها.«نعم.»وقبل أن يتابع كلامه...أطلق زفرة ثقيلة.«إذن،
Leer más
١٣٤: لا أريد أي تبريرات
وعندما أدرك هومبرتو أن سارة قد فقدت وعيها...أمسك بها قبل أن ترتطم بالأرض.وبكل حذر...حملها إلى زاوية من الإسطبل، حيث كان التبن مبعثرًا.ثم مددها هناك.ووضع رأسها برفق على التبن.«أنا آسف جدًا لما يحدث يا سارة... وآمل أن تسامحيني يومًا ما،» تمتم، وهو ينظر إليها بينما لا تزال فاقدة للوعي.ظل واقفًا لعدة ثوانٍ.وكأنه يزن في ذهنه كل خطوة سيقدم عليها بعد ذلك.ثم عاد إلى الطاولة الصغيرة المرتجلة.وبدأ يفكك المشهد.أخذ الكعكة.وأغلق قارورة القهوة.وأبعد كل شيء من المكان.ولم يترك فوق الطاولة الخشبية...إلا الكيس الذي يحتوي على اختبار الحمل.وعندما عاد إليها...جثا إلى جانبها.وعدل وضعية جسدها.وأزاح خصلة من شعرها عن وجهها برفق.ثم خلع عنها ملابسها بلا أي تردد.ولم يترك بالقرب منهما سوى سترته الخاصة، ملقاة على الأرض، وكأن أحدًا قد خلعها على عجل.كان يعلم أنه لا يملك الكثير من الوقت.فمفعول الدواء لن يدوم طويلًا.وعندما تستعيد وعيها...ستفزع من المشهد الذي ستراه.إلى درجة أنها لن تجد حتى الوقت الكافي لتفكر فيما حدث.وحين انتهى...اتخذ قرارًا باردًا.فخلع ملابسه هو الآخر.واستلقى إلى جوارها.
Leer más
١٣٥: إلى من ألجأ؟
نظرت سورايا، وقد ارتسم الذعر على وجهها، إلى ابنتها الملقاة على الأرض، دون أن تفهم ما الذي يحدث.«سارة؟»وأسرعت نحوها.وعندما اقتربت أكثر...لاحظت أن ابنتها كانت شبه عارية.فتجمدت ملامحها من شدة الصدمة.«ماذا حدث؟»في تلك اللحظة...لم تستطع سارة أن تقول شيئًا.لم تكن الكلمات تخرج.واكتفت بالبكاء...بكاءً مريرًا لا تستطيع السيطرة عليه.ثم قبضت حفنة من التراب بيدها.وأغلقت أصابعها عليها بقوة...وكأنها تحاول أن تمسك بالألم الذي يمزقها من الداخل.«أجيبيني يا فتاة! ماذا حدث؟» أصرت الأم، وهي تنحني حتى تصبح في مستوى ابنتها. «لماذا فعل ريناتو بك هذا؟»وبعد عدة ثوانٍ...وبصوت متقطع من كثرة البكاء...تمكنت سارة أخيرًا من الكلام.«لقد دبّروا لي مكيدة... وهو صدق كل شيء، إلى درجة أنه لم يمنحني حتى فرصة للدفاع عن نفسي.»عقدت سورايا حاجبيها بحيرة.«من الذي دبّر لكِ تلك المكيدة؟ وماذا فعلوا؟»كانت الأم تطرح سؤالًا تلو الآخر.لكن سارة بقيت غارقة في أفكارها.وبدأت أجزاء من ذاكرتها تعود إليها شيئًا فشيئًا.وكانت ذكرى استيقاظها وهي عارية إلى جوار هومبرتو...ترعبها.وتذكرت أنه كان يلمس جسدها عندما فتحت عين
Leer más
١٣٦: الفرصة المثالية
ما إن خرجت لورينا من الفندق...حتى أسرعت نحو موقف السيارات.وبمجرد أن جلست داخل سيارتها...طلبت رقم كونستانسا.كانت تعلم أن المرأة هي من دبرت كل شيء.لكنها لم تتخيل أبدًا أن الخطة ستنجح بذلك الشكل.وبينما كانت تنتظر الرد...لم تستطع أن تمنع الابتسامة من الارتسام على شفتيها.فمجرد تذكرها لحالة اليأس التي كانت عليها سارة...كان يمنحها شعورًا عميقًا بالرضا.لقد كانت تريد أن تختفي منافستها من الوجود.أن تبتعد إلى مكان لا تعود منه.فقط عندها...سيصبح ريناتو لها وحدها.«تكلمي،» جاء صوت كونستانسا المرح من الطرف الآخر، فشد انتباهها.«سيدتي كونستانسا، لقد رأيت سارة قبل قليل، وكانت تائهة تمامًا،» قالت، وهي تكاد تعجز عن إخفاء حماسها. «هل نجحتِ فعلًا في خداع ريناتو؟»«كما يُخدع فرخ البط!» أجابت المرأة، مطلقة ضحكة قصيرة. «ابني ضبط تلك الجرذة القذرة متلبسة مع كبير العمّال.»«ما زلت لا أصدق ما حدث، سيدتي كونستانسا،» قالت لورينا، وهي تكاد تقفز من شدة الفرح فوق مقعد السيارة.«بل صدقي،» ردت كونستانسا برضا. «ألم أقل لك إنني سأُخرج تلك المرأة من حياة ابني؟ لم يكن بإمكاني أن أسمح لريناتو بالاستمرار مع امر
Leer más
١٣٧: الفرصة الأخيرة
ولما أدركت سارة أنها أصبحت بلا أي وسيلة للدفاع عن نفسها، وأن أمها لا تبدو منزعجة مما كانت ابنتها الكبرى على وشك فعله...استجمعت ما تبقى لديها من قوة.«إذا فعلتِ بي أي شيء هنا، فأقسم أنني سأصرخ حتى يأتي أحد.»«لن تجرئي على ذلك،» استفزتها راكيل، وعلى شفتيها ابتسامة باردة.حدقت سارة فيها.وكانت عيناها ثابتتين لا تهتزان.«هل تظنين حقًا أنني ما زلت سارة التي كنتها من قبل، يا راكيل؟»كان هناك شيء مختلف في نظرتها.شيء أكثر ظلمة...وأشد حسمًا.وكانت ملامحها أكثر جدية من أي وقت مضى.أدركت راكيل أنها كانت تتحدث بجدية.لكنها لم تشأ أن تُظهر ذلك.«اتركيها،» أمرت سورايا بنبرة جافة. «لا ينبغي أن نلفت الانتباه.»ورغم انزعاجها من جرأة أختها...أطلقت راكيل سراحها.لكنها لم تُفوّت فرصة مواصلة استفزازها.«أنتِ لستِ قوية كما تظنين يا سارة،» تمتمت. «ولم يعد بإمكانك الاعتماد على حماية ريناتو.»«لا يهمني ما تظنينه،» ردت سارة بحدة. «ابتعدي فقط عن طريقي.»«لن تذهبي إلى أي مكان،» قالت سورايا، مقاطعة بينهما.«يجب أن أذهب يا أمي.»«ألم تسمعيني؟» كررت ببرود. «أتظنين حقًا أن الذهاب إلى ريناتو سيحل أي شيء؟»شعرت سا
Leer más
١٣٨: المشهد
طلبت سارة من سائق سيارة الأجرة أن ينتظرها هناك.ثم نزلت من السيارة.وبقيت واقفة أمام البوابة، وقلبها يخفق بعنف.وبعد بضع دقائق...ظهرت أوديتي، وعلى وجهها ملامح قلق واضحة.وما إن رأت سارة...حتى أسرعت نحوها.واحتضنتها بقوة.«يا ابنتي... ماذا حدث في ذلك الإسطبل؟»حاولت سارة أن ترتب أفكارها.ثم أخذت نفسًا عميقًا...قبل أن تبدأ بسرد ما جرى.«أوديتي... لقد نصب هومبرتو لي فخًا. لقد خدّرني و...» توقفت في اللحظة نفسها، بعدما خانها صوتها. «أنا لا أعرف بالضبط ما الذي حدث هناك. كل ما أعرفه أنه دبّر مشهدًا كاملًا حتى يظن ريناتو أنني كنت معه.»امتلأت عينا أوديتي بالقلق.«يا إلهي...» همست.«استيقظت وأنا مشوشة. وعندما أدركت ما يحدث، كان ريناتو قد وصل بالفعل. لم يسمح لي بأن أشرح أي شيء. ولم يرغب حتى في الاستماع إليّ. أحتاج إلى التحدث معه، ويجب أن تساعديني. لقد صدق ما رآه ببساطة... ثم جرّني من هناك كما لو كنت حيوانًا.»اغرورقت عينا المرأة بالدموع.كانت تستمع إلى كل كلمة تقولها سارة...وتشعر بألمها...وكأنه ألمها هي.وحين انتهت سارة من رواية ما حدث...كانت الاثنتان تبكيان.«يجب أن تساعديني في التحدث إل
Leer más
١٣٩: النيران
في غرفته، كان ريناتو مستلقيًا على السرير، يحدق في السقف، وقد شُلَّ تمامًا. لم تكن عيناه تكادان ترمشان، وكانت ملامح وجهه عصيّة على الفهم. كان يشعر بأنه ميت من الداخل، وكأن روحه قد انتُزعت منه بالقوة.كان رأسه يخفق بالألم، وكانت ذراعه تؤلمه بسبب اللكمة التي وجهها إلى هومبرتو، وبسبب الجهد الذي بذله وهو يسحب سارة من ذلك المكان على عجل.سارة...كان مجرد التفكير باسمها يجعل قلبه ينزف. ولم تكن صورة هومبرتو معها في ذلك الإسطبل، وهما مستلقيان عاريين، تفارق ذهنه أبدًا. ولم يكن يعلم إن كان سيتمكن من نسيان ذلك المشهد في وقت قريب.وربما...لم يكن ينبغي له أن ينساه أصلًا.لأنه، مهما كان ذلك المشهد يحطمه من الداخل، فإنه كان، بالنسبة إليه، الدليل الذي لا يقبل الشك على أن سارة لا تختلف عن أختها.خائنة.وكان مجرد تذكره أنه قال لنفسه مرارًا وتكرارًا إنها مختلفة، يجعله يشعر بالاشمئزاز من نفسه. لقد كان يشعر بأنه أحمق بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأنه كاد يسمح لنفسه بأن يُفتن بتلك العينين الخضراوين العميقتين، اللتين كان يقسم أنه يرى فيهما الصدق والإخلاص.وفي النهاية...لم يكن كل ذلك سوى وهم.لم يكن يريد أن
Leer más
١٤٠: سرقة مكانٍ لا يخصها
عندما استيقظت لورينا، احتاجت إلى بضع ثوانٍ لتستوعب المكان الذي توجد فيه. وما إن عادت إليها ذكريات الليلة الماضية، حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة رضا عميقة. وعندما أدارت وجهها نحو الجانب الآخر من السرير، أدركت أن ريناتو لم يعد هناك.مررت يدها بين خصلات شعرها وهي تشعر بارتياحٍ عارم.لقد حصلت أخيرًا على ما حلمت به طوال سنوات.ولم يعد يهمها السبب الذي قاده إليها.أكان الغضب...أم الألم...أم الكحول...فذلك كله لم يعد يعني لها شيئًا.المهم أن ريناتو قد استسلم لها.ومن الآن فصاعدًا...لن يعود أي شيء كما كان.جلست على السرير، وسحبت الملاءة لتلفها حول جسدها، وهي تشعر وكأنها أصبحت صاحبة المكان.لقد خرجت سارة من الطريق.خرجت مهانة...ومطرودة...أما الآن، فهي التي تشغل ذلك السرير، وهي التي ستفعل كل ما بوسعها لتبقى فيه إلى الأبد.وكانت السعادة التي تغمرها كلما تذكرت أن ريناتو قبّلها ولمسها، شديدة إلى درجة أنها بالكاد استطاعت كبح ابتسامتها.مررت أطراف أصابعها فوق شفتيها، وهي تستعيد في ذاكرتها كل تفصيل مما حدث بينهما.«إنه لي...لي وحدي.»همست بذلك، ثم أضافت بصوتٍ خافت:«ولن ينتزعه مني أحد...مهما ك
Leer más
Escanea el código para leer en la APP