«اسمعيني جيدًا، أيتها العجوز الفضولية... لو كان يحب تلك الحقيرة حقًا، لما طردها من هذا المنزل. ولما جاء إليَّ ليجد عندي العزاء.» قالت ذلك باحتقار واضح، ثم أضافت: «وهناك شيء آخر... إذا واصلتِ ترديد هذه القصة السخيفة بأن لي علاقة بما فعلته سارتكِ العزيزة...» وانحنت قليلًا إلى الأمام، بينما كانت عيناها تلمعان بالغضب، «فسأحرص على ألا تفتحي هذا الفم مرة أخرى طوال حياتك.»«هل تهددينني يا لورينا؟»«خذي كلامي كما تشائين.» أجابت وعيناها تمتلئان بالحقد.تبادلتا النظرات في صمت طويل، حتى دوى صوت خطوات في الممر.ظهرت كونستانسا.وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناها على لورينا، وهي لا تلتف إلا بملاءة واحدة وتقف أمام باب غرفة ابنها، تبدلت ملامحها بالكامل. لم تدم الصدمة سوى أقل من ثانية، قبل أن تتحول إلى غضب عارم.«لكن... ما...»خانها صوتها.وفي اللحظة التالية، استوعبت ما تراه، فانفجر غضبها دفعة واحدة.«مَا الَّذِي يَعْنِي هَذَا؟!»تردد صراخ كونستانسا في أنحاء المنزل.أما لورينا، فلم تتحرك من مكانها، بل اعتدلت في وقفتها أكثر.وضعت أوديتي يدها على صدرها بخفية.كان واضحًا أن الأمور ستخرج عن السيطرة.تقدمت ك
Leer más