وعندما يدخل ريناتو إلى المنزل، لا يتجه إلى غرفته كما اعتاد.
بل يذهب مباشرة للبحث عن أوديتي.
فقد كان هناك شيء في تلك القصة كلها لا يفارق ذهنه.
وكان بحاجة إلى أن يوضح كل شيء...
قبل أن يتحول الأمر إلى كرة ثلج تكبر شيئًا فشيئًا.
وعندما يدخل المطبخ، تفزع الموظفات من الظهور المفاجئ لرب العمل.
«أين أوديتي؟» يسأل بجدية.
«إنها في الصالة الخلفية، بالقرب من صالة الرياضة يا سيدي،» تجيب إحدى الموظفات.
فيكتفي بالإيماء برأسه.
ثم يغادر في الحال.
وعندما يجدها...
كانت ترتب بعض الزهور داخل مزهرية.
وما إن تراه، حت