**الفصل الرابع والخمسون**دخلتُ غرفتي القديمة بخطواتٍ ثقيلة، بدا المكان باردًا، فارغًا… لكن لا أستطيع التخلُّص من الشعور بأنه لا يزال جزءًا مني.أغلقتُ الباب خلفي وتوجَّهتُ إلى الحمَّام، خلعتُ ملابسي ببطء، وأنا أشعر بعلامات الثقل العاطفي في كلِّ جزء من جسدي. كان ذراعي لا يزال يؤلمني، حيث كانت آثار أصابعه. لم يرَها ديوغو، ولا أيُّ أحد آخر غير كاثرين.خفَّف الماء الساخن من الدشِّ بعضَ التوتر، لكن لا يمكن محو كلِّ ما حدث. بينما كنتُ أفرك جسدي بالصابون، تساءلتُ إذا كان أليساندرو يصدق حقًا أنني خنتُه.هل كان يصدق أنني ارتبطتُ بغييرمي، أم أن كلَّ ذلك كان مجرد ذريعة لتبرير خيانته هو نفسه. وكيارا… كان قلبي ينقبض لمجرد التفكير فيها. كيف اكتشفت؟ هل وضعت من يتبعني؟أنهيتُ الاستحمام، ولففتُ نفسي بالمنشفة وحاولتُ إبعاد الصور عن ذهني. ارتديتُ ملابس بسيطة، شيء مريح، وبينما كنتُ أخرج من الحمَّام، طرق أحدهم الباب.— سيدة لاريسا؟ — كان صوت سونيا، المدبِّرة. — هناك محضر عدل هنا يريد التحدُّث معكِ. إنه في الصالة.توقَّفتُ، وشعرت بأنفاسي تحبس في حلقي. محضر عدل؟ ما الذي يمكن أن يحدث أيضًا الآن؟ تنفَّستُ بع
Leer más