**الفصل الثاني والستون**لا أعرف كيف انتهى بي المطاف في هذا الموقف. كل ما أعرفه هو أن كيارا كانت تجرني، عملياً تسحب ذراعي، بينما كانت تشير بحماس شديد إلى متجر آخر للفساتين الفاخرة.— هناك! — قالت، وعيناها تلمعان وكأنها وجدت واحة في الصحراء. — هناك أنا متأكدة أنني سأجد الفستان المثالي!أطلقت زفيراً ثقيلاً، شعرت بالهزيمة بالفعل.— لقد قلتِ هذا في المتاجر الخمسة الأخرى، كيارا — تمتمت، دون أن أستطيع إخفاء التعب.— آه، لكن هذه المرة أنا أشعر بذلك! — غمزت لي، أطلقت ذراعي وخرجت مسرعة إلى داخل المتجر.استندت إلى الحائط بجانب المدخل، هازاً رأسي.— أنتظر هنا بالخارج — قلت بصوت عالٍ، حتى مع علمي بأنها لم تعد تسمعني.أخذت الهاتف من جيبي عندما اهتز. بيدرو. مجدداً. تنفست بعمق، بدون صبر بالفعل، مستعداً لأقول له أن يذهب إلى الجحيم، عندما تدحرجت كرة زرقاء حتى توقفت عند قدميّ.نظرت حولي، مشوشاً نوعاً ما، ورأيت طفلاً صغيراً يركض في اتجاهي. بدا عمره حوالي ثلاث أو أربع سنوات، خدود وردية وابتسامة تضيء وجهه الصغير.توقف أمامي، أخذ الكرة ونظر إليّ.— آ-آسف، يا سيدي... — قال، وكلامه لا يزال متلعثماً بعض الشيء
Leer más