**الفصل التاسع والأربعون**استيقظت وأنا أشعر وكأنني لم أنم أبداً. جسدي يؤلمني، رأسي بدا كطاحونة تدور بلا توقف، وكل ما أردته هو البقاء مستلقية خمس دقائق إضافية. لكن كان علي العمل.ذهبت إلى المرآة وواجهت انعكاسي. الهالات السوداء ما زالت هناك، ثابتة وقوية. الوجه المنهك، العينان الخاليتان من البريق. لكن ما لفت انتباهي أكثر كان تعبيري... تعب قادم من الداخل.رفعت يدي إلى بطني وأخذت نفساً عميقاً.— لنحاول أن نمر بيوم هادئ اليوم، حسناً؟ — تمتمت، محاولة أن أبدو أكثر صلابة مما كنت عليه حقاً.بعد الحمام، جمعت شعري في كعكة مرتجلة، وارتديت ملابس خفيفة ومريحة. أمسكت حقيبتي وذهبت إلى السيارة، متمنية أن يتوقف عقلي عن الدوران قليلاً. شغلت الراديو، ووضعت أغنية هادئة ودخلت الطريق.كان النهار صافياً، واعداً حتى. لكن رأسي... رأسي ما زال في الليلة الماضية."هل سينهي كل شيء حقاً؟""وماذا لو بحث عني مجدداً يريد فرصة أخرى، ماذا سأفعل؟""وماذا لو كان ما قاله صحيحاً... أنه ما زال يشعر بشيء؟"أغمضت عينيّ لثانية وتنهدت. لم أستطع أن أت
Leer más