**الفصل الرابع والخمسون**
دخلتُ غرفتي القديمة بخطواتٍ ثقيلة، بدا المكان باردًا، فارغًا… لكن لا أستطيع التخلُّص من الشعور بأنه لا يزال جزءًا مني.
أغلقتُ الباب خلفي وتوجَّهتُ إلى الحمَّام، خلعتُ ملابسي ببطء، وأنا أشعر بعلامات الثقل العاطفي في كلِّ جزء من جسدي. كان ذراعي لا يزال يؤلمني، حيث كانت آثار أصابعه. لم يرَها ديوغو، ولا أيُّ أحد آخر غير كاثرين.
خفَّف الماء الساخن من الدشِّ بعضَ التوتر، لكن لا يمكن محو كلِّ ما حدث. بينما كنتُ أفرك جسدي بالصابون، تساءلتُ إذا كان أليساندرو يصدق حقًا أنني خنتُ