كانت الشمس تشرق ببطء فوق حقول المزرعة، وتصبغ كل شيء بدرجات ذهبية دافئة.حمل النسيم العليل رائحة العشب المبلل بالندى، بينما أعلن صياح الدجاج في البعيد بداية يوم جديد.كانت أورورا تراقب كل شيء بانبهار من نافذة الغرفة التي كانت تقيم فيها، وعيناها الزرقاوان تلمعان وكأن كل تفصيل في ذلك المكان هدية جديدة تُقدَّم إليها.— تيّا إيزا، انظري! هناك بقرة صغيرة! — صاحت بحماس، وهي تشير إلى نقطة بعيدة في المرعى.ابتسمت إيزابيلا، بينما كانت لا تزال ترتب شعر الصغيرة، الذي ضفرته بعناية في ضفيرتين طويلتين.ولإكمال مظهرها، كانت أورورا ترتدي فستانًا صغيرًا مزهرًا بدرجات الأصفر والأخضر، بتنورة واسعة تتمايل كلما تحركت.أما الحذاء المطاطي البني، الذي أصرت أنطونيلا على وضعه في الحقيبة، فقد بدا الآن وكأنه الحذاء الأكثر ملاءمة في العالم لذلك اليوم.وفوق رأسها، كانت ترتدي قبعة من القش مزينة بشريط وردي، زادتها سحرًا.— أنتِ جميلة بشكل لا يُصدَّق، هل تعرفين ذلك؟ — قالت إيزابيلا، وهي تطبع قبلة على خد الصغيرة الوردي. — تبدين كأميرة صغيرة من الريف.— هل
Leer más