Mundo de ficçãoIniciar sessãoكانت الحقائب مصطفّة عند مدخل القصر، كحراسٍ صامتين لوداعٍ لا مفرّ منه.
بدا وكأن كل حقيبة لا تحمل الملابس والأغراض فحسب، بل تحمل أيضًا جزءًا من الحياة التي كانت إيزابيلا تتركها خلفها، وجزءًا آخر من المستقبل الذي لم تستطع بعد أن تراه بوضوح.
كانت أنطونيلا، كعادتها، تهتم بأدق التفاصيل.
أصرت على مراجعة كل حقيبة، وكأنها تعتني بشيء بالغ الثمن.
كانت ملابس أورورا مطوية بدقة تكاد تكون عسكرية: المعاطف الدافئة لصباحات المزرعة الباردة، والفساتين التي تعشقها الطفلة، وحتى زوج الحذ







