Todos los capítulos de المربية العذراء والأرمل الذي لم يعرف كيف يحب: Capítulo 101 - Capítulo 110
176 chapters
الفصل 100 - صوتٌ واحد، وعناقٌ واحد، ولقاءٌ جديد (الجزء الأول)
الفصل 101 - الدعوة الفلورنسية
كانت ساعات ما بعد الظهر قد بدأت تفسح المجال لوقت الغروب عندما وضعت إيزابيلا اللمسات الأخيرة أمام مرآة غرفتها. كان الانعكاس الذي تراه يبدو لها نسخة تكاد تكون غير مألوفة من نفسها. كانت ترتدي فستانًا رقيقًا بلون الزمرد، مصنوعًا من قماش خفيف وانسيابي، يحتضن جسدها برقة وأناقة. وكانت الدانتيل الناعمة على الأكمام، مع فتحة الصدر التي جاءت على شكل قلب، تُظهر الخط الرقيق لكتفيها، بينما كانت التنورة المنسدلة تتمايل مع خطواتها بهدوء ورقي. لم يكن في مظهرها شيء مبتذل، ولم يكن فيه ما يصرخ طلبًا للانتباه، ومع ذلك، لم يسبق لها أن شعرت بأنها... مرئية إلى هذا الحد.أما أورورا، التي كانت حتى تلك اللحظة تصر على مساعدة مربيتها في اختيار الأقراط والقلائد وحتى الحقيبة، فقد التزمت الصمت لعدة ثوانٍ عندما خرجت إيزابيلا من الحمام مرتدية الفستان. اتسعت عيناها بدهشة، وامتلأتا ببريق الإعجاب.— خالتي إيزا... — همست الطفلة وهي تعانق دبدوبها بقوة. — أنتِ تبدين... مثل الملاك!ضحكت إيزابيلا وهي تلامس خصلات شعرها المنسدلة في تموجات ناعمة فوق كتفيها.— أتظنين ذلك حقًا؟
Leer más
الفصل 102 - بين الويسكي والحقيقة (الجزء الأول)
«أحيانًا، لا يحتاج الرجل إلى كأسٍ أخرى... بل إلى الشجاعة ليقول الحقيقة.»كان الجو داخل الحانة دافئًا، هادئًا، تغمره عتمة مريحة.وكانت موسيقى ناعمة تنساب من مكبرات الصوت المدمجة في الجدران، بينما كان رنين الكؤوس المتقطع، والأحاديث الخافتة، يشكلان الخلفية المثالية لصمتٍ ثقيل... واعترافات تأخرت طويلًا.كان لورينزو يسند مرفقيه فوق الطاولة الخشبية ذات الطابع الريفي، بينما استقر بين أصابعه كأس ويسكي لم يبقَ فيه إلا القليل.كان إنزو يراقبه بصمت، محترمًا الوقت الذي يحتاجه صديقه.ذلك الشرود الذي ظل لورينزو يثبّت به عينيه على السائل الكهرماني داخل الكأس، كان يدل على شيء أعمق بكثير من الكلمات التي تبادلاها حتى تلك اللحظة.صراع لم يُحسم.وغصة في الحلق...بدأ الكحول يرخي قبضتها ببطء.— أتتذكر المربية التي وظفتها من أجل أورورا؟سأل لورينزو فجأة، دون أن يرفع عينيه عن الكأس.اكتفى إنزو بإيماءة هادئة.— إيزابيلا.خرج الاسم في همسة، وكأنه يحمل ثقلًا مقدسًا...يكاد
Leer más
الفصل 103 - الليلة التي تغيّر فيها كل شيء (الجزء الأول)
كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، وكان المنزل غارقًا في صمت غير مألوف. كان الضوء الخافت المنبعث من المصباح الجانبي يضيء جزءًا من غرفة الجلوس، حيث كانت إيزابيلا لا تزال جالسة، والكتاب مغلق فوق حجرها. لم تتمكن من التقدم ولو صفحة واحدة. كانت عيناها، رغم أنهما ظلتا معلقتين بالكلمات المطبوعة، بعيدتين تمامًا عن ذلك المكان.لم يكن لورينزو قد عاد بعد.منذ أن عادت من الحفل الموسيقي برفقة الدكتور ستيفانو، جلست لبعض الوقت في غرفة الطعام مع أنطونيلا، ومارتا، وجوليا، تروي لهن كيف كانت الأمسية. كانت تتظاهر بالطبيعية، لكنها في أعماقها كانت متوترة وقلقة عليه. لاحظت غياب لورينزو عن المنزل، وحتى تلك اللحظة، لم يكن قد عاد.كانت إيزابيلا تسمع وقع خطوات يتردد عبر الممرات، وتأمل عبثًا أن يكون أحدها صوته.كانت أورورا قد نامت بهدوء، بعد أن قرأت لها الخالة جوليا قصة أخرى قبل النوم.أما إيزابيلا، وقد ضاق صدرها، فكانت تبحث عن بقايا من السكينة.كانت ترتدي قميص نوم من قماش خفيف بلون الشمبانيا، ذي حمالتين رفيعتين تنسابان برقة فوق كتفيها. وفوقه كانت تلف حول نفسها بطانية خ
Leer más
الفصل 104 – بين الرغبة والخوف (الجزء الأول)
الفصل 105 - الألم الذي لم يواجهه يومًا (الجزء الأول)
كان صوت المطر الذي هطل في الليلة السابقة لا يزال يتردد داخل إيزابيلا كذكرى نابضة بالحياة. وحتى الآن، بينما كانت السماء مغطاة بغيوم رمادية باهتة، وكان صمت يكاد يكون مهيبًا يسيطر على الصباح، ما زالت تشعر بذلك الصدى على بشرتها، وكأن كل قطرة لم تترك أثرها على السطح فحسب، بل في روحها أيضًا.العاصفة التي أحاطت بهما، لا في الخارج وحده، بل في داخلهما أيضًا، بقيت عالقة في ذاكرتها كجرحٍ وعزاءٍ في الوقت نفسه.كان الفراش لا يزال يحتفظ بدفء جسده.وكأن الزمن قد توقف، محافظًا على آثار ما كانا عليه. كانت كل خيوط القماش، وكل رائحة عالقة في الهواء، لا تزال تحمل بصمات لمسات لورينزو، وشدة قبلاته، والطريقة التي امتزج بها جسداهما، كما لو أنهما لن يفترقا أبدًا. ومع ذلك، كانت تلك الذكرى تبدأ بالتلاشي، كالدخان الذي يحمله الهواء.فتحت إيزابيلا عينيها ببطء، كمن يخشى أن يستيقظ من حلم ليجد نفسه في مواجهة الواقع القاسي.كان الجانب من السرير الذي كان يرقد فيه لا يزال دافئًا.لقد كان وجوده قريبًا جدًا، قويًا بما يكفي ليترك آثاره، لكنه هشٌّ أكثر من أن يبقى.استدارت ب
Leer más
الفصل 106 – قرار البقاء (الجزء الأول)
الفصل 107 - عندما يقول الصمت أكثر (الجزء الأول)
كانت شمس ما بعد الظهيرة تتسلل بين أوراق أشجار الحديقة، فترسم ظلالًا راقصة فوق العشب الذي قُصَّ حديثًا. وكانت النسائم الخفيفة تداعب الوجوه، حاملةً معها عبير الأزهار، ممزوجًا بالهمس الهادئ للريح وهي تعبر بين قمم الأشجار.كانت إيزابيلا تجلس على المقعد الحجري تحت شجرة البلوط العتيقة.كانت يداها متشابكتين فوق حجرها، وعيناها معلقتين بالفراغ.وأمامها، كانت أصيصات الخزامى تتمايل برفق، وكأنها هي الأخرى تتنفس بصعوبة.لقد لجأت إلى ذلك المكان طلبًا للملاذ.بعيدًا عن الممرات الخانقة.بعيدًا عن نظرات لورينزو المتحفظة.وبعيدًا عن الأسئلة الصامتة التي بدأت أورورا تطرحها بعينيها، رغم أنها لم تملك بعد الشجاعة لتقولها بصوتٍ مسموع.وفي أعماقها، كانت إيزابيلا تعرف الحقيقة.لم يعد هناك مجال للتظاهر بأن شيئًا لم يحدث.فالليلة التي قضتها مع لورينزو تركت آثارًا أكثر مما ينبغي.على بشرتها.وفي قلبها.وفي الطريقة التي بدأ يتجنبها بها، وكأنها مرآة تعكس له كل ما لا يريد أن يراه في نفسه.وفي تلك اللحظة، اقتربت منها
Leer más
الفصل 108 – الأخ الذي يهرب (الجزء الأول)
بدأت السماء تكتسي بظلال المساء فوق قصر فيلاردي، بينما كانت جوليا تصعد الدرج الخشبي بخطوات ثابتة وحاسمة.كان الحديقة غارقًا في ألوانٍ ذهبية دافئة، لكن قلبها كان يشتعل كما لو أنه يتقلب فوق جمرٍ حي.ما زال حديثها مع إيزابيلا يتردد في داخلها.ألم الشابة...ودموعها...وشهقاتها التي كانت تحاول عبثًا أن تخفيها.والطريقة التي انحنت بها بكل حب أمام لورينزو...ثم أصبحت الآن...تُقابل منه بالتجاهل، وكأن شيئًا لم يحدث.وكأن تلك الليلة، بكل ما حملته من شغف وتسليمٍ وضعف، لم تكن سوى شيء يمكن التخلص منه.لكن جوليا كانت تعرفه.كانت تعرف كل درعٍ يرتديه...وكل صمتٍ يختبئ خلفه.وكانت تعلم أن وراء تلك البرودة الظاهرة...يقف رجل يخوض حربًا مع مشاعره.وكانت تلك الحرب...على وشك أن تُقتحم.كان لورينزو داخل مكتبه عندما دخلت.يجلس على مقعده الجلدي، مطأطئ الرأس، وقد شبك يديه تحت ذقنه.كان ملف العمل مفتوحًا أمامه، لكن عينيه كانتا تائهتين في مكانٍ أبعد من سطح المكتب الخشبي الداكن.
Leer más
الفصل 109 - الصمت الذي يصرخ (الجزء الأول)
كان الليل قد بسط سلطانه على السماء عندما غادرت جوليا المكتب، تاركةً لورينزو وحده مع أفكاره المتشابكة وقلبه المثقل.لكنه لم يبقَ هناك طويلًا.كان بحاجة إلى الهواء.إلى الصمت.إلى أي شيء يستطيع أن يهدئ ذلك الشعور بالذنب الذي كان ينبض في صدره.سار عبر ممرات القصر المظلمة، وكأنه يسير داخل نفسه.وكان كل شيء هناك أشبه بحقل من الأنقاض.فتح باب المكتبة، ومن دون أن يشعل الأضواء، ألقى بنفسه على الأريكة الجلدية الداكنة.كانت الغرفة واسعة، دافئة، تصطف فيها الكتب حتى السقف، وتغمرها رائحة الخشب التي كانت تذكره دائمًا بوالده.وكانت واحدة من الأماكن القليلة في المنزل التي ما زال يستطيع أن يتنفس فيها، من دون أن يشعر بأن كل شيء ينهار من حوله.وبعد دقائق قليلة، دخلت أنطونيلا.كانت تعلم أنها ستجده هناك.فهي تعرف ابنها أكثر مما ينبغي، وتدرك أنه كان يختبئ دائمًا بين الكتب كلما أراد الهرب مما يشعر به.— كانت سترحل.جاء صوت أنطونيلا ثابتًا، يشق الصمت كما تشق السكين صفحة الماء.رفع لورينزو عينيه إل
Leer más
Escanea el código para leer en la APP