Todos los capítulos de المربية العذراء والأرمل الذي لم يعرف كيف يحب: Capítulo 121 - Capítulo 130
176 chapters
الفصل 120 – صمت الليل
 هبط الليل على المزرعة كوشاحٍ رقيق، يلفّ كل شيء برداءٍ من السكينة العميقة. كانت النجوم تنثر نقاطها في السماء بخجلٍ آسِر، بينما ظلّ البدر معلقًا في الأعالي كحارسٍ صامت، يسكب نوره الفضي على الحقول الغافية. كان في ذلك الصمت جمالٌ عريق، لا يقطعه سوى نقيق الضفادع البعيد، وأنغام صراصير الليل المنتظمة، وهمس الريح وهي تعبر بين أوراق بستان البرتقال.داخل المنزل الرئيسي، كانت إحدى الغرف تغفو في انسجامٍ كامل. كانت أورورا، بخصلاتها الذهبية الصغيرة المنتشرة فوق الوسادة، تتنفس بهدوء، يرتفع صدرها وينخفض برفق كزهرةٍ تداعبها نسمةٌ هادئة. وكانت الطفلة تحتضن دميتيها القماشيتين، كاكاو وليلا، بقوة، وكأنها تخشى أن تفقدهما في أحلامها.وقفت إيزابيلا تتأملها بصمت، وقلبها يضيق، بينما كانت روحها تفيض بالحنان. سحبت الغطاء الخفيف فوقها برفق، ثم رتبت خصلة شعرٍ انسدلت على جبين الصغيرة، وانحنت لتطبع قبلة طويلة على خدها الدافئ الذي ما زال يحمل دفء النوم.— نومًا هنيئًا يا حبيبتي... — همست بصوتٍ اختنق بمشاعرٍ لم تعرف كيف تسمّيها.
Leer más
الفصل 121 — أجمل فطور في العالم
لم تكن الشمس قد بدأت بعد في تلوين السماء عندما انطلقت قدمان صغيرتان حافيتان تركضان عبر الممر الخشبي، يتردد صداهما برفق في أرجاء المنزل الريفي.كانت أورورا، بشعرها الأشقر المبعثر من أثر النوم، قد استيقظت قبل أن تفتح إيزابيلا عينيها بوقت طويل.وكانت لا تزال ترتدي بيجامتها القطنية المزينة برسومات الأرانب الصغيرة، وتحمل في قلبها عزيمة نادرة بالنسبة لطفلة في مثل عمرها.— جدتي فلورا! — نادت وهي تركض نحو المطبخ، حيث كانت السيدة تقطع بعض الفاكهة لتحضير الإفطار. — لقد استيقظت قبل العمة إيزا!ابتسمت فلورا، وهي ترتدي مئزرها المزهر وقد جمعت شعرها في كعكة بسيطة، عندما رأت حفيدتها التي اختارها قلبها تدخل المطبخ كنسمة هواء منعشة.— يا لهذه الفتاة المليئة بالطاقة! ولماذا كل هذه العجلة يا زهرتي الصغيرة؟أسندت أورورا مرفقيها إلى الطاولة، وفتحت عينيها الواسعتين اللامعتين.— أريد أن أساعد في إعداد فطور مميز للعمة إيزا! — قالت بابتسامة عريضة. — إنها تعتني بي كل يوم، وأريدها أن تستيقظ سعيدة اليوم.شعرت فلورا
Leer más
الفصل 122 — رحلة إلى المدينة
(الجزء الأول)كانت شمس العصر تغمر المزرعة بألوان ذهبية دافئة، فتنشر فوق الحقول ضوءًا ترابيًا يجعل كل شيء يبدو أكثر جمالًا، وأكثر هدوءًا، وأكثر حياة.وكانت رائحة اللافندر والعشب الطازج تعبق في الهواء، بينما كانت نسمة خفيفة تحمل معها عبير أشجار البرتقال التي كانت تحيط بالمنزل.وبعد غداء شهي ومفعم بالبهجة مع فلورا، قررت إيزابيلا أن الوقت قد حان لتنفيذ المهمة الصغيرة التي أوصتها بها جدتها منذ الصباح.كان عليها أن تذهب إلى البلدة المجاورة لتشتري دقيق القمح الطازج، وإن استطاعت، بعض أعشاب الشاي التي تجمعها السيدة أوديت، أقدم قابلة في القرية وأكثرها حكمة.أما أورورا...فقد غمرتها السعادة بمجرد أن سمعت أنهما ستذهبان إلى المدينة.ظهرت بعد دقائق وهي ترتدي أحد فساتينها المفضلة، فستانًا مزهرًا بأكمام قصيرة، مزينًا بأزهار الأقحوان بدرجات هادئة من الأصفر والأبيض.وكان شعرها الأشقر مضفورًا بضفيرتين جانبيتين، تعلوهما قبعة من القش تتزين بشريط وردي كان يرفرف كلما دارت أمام المرآة.أ
Leer más
الفصل 123 — العودة
"هناك عودات لا تعيدنا إلى المكان نفسه... بل تكشف لنا ما أصبحنا نفتقده حقًا."انزلقت السيارة السوداء بهدوء فوق الطريق المرصوف بالحجارة حتى توقفت أمام مدخل قصر فيلاردي.كان الأفق لا يزال يحتفظ ببقايا الحمرة التي خلفها غروب الشمس، بينما حمل نسيم الربيع العليل عبير الأزهار الحلو الذي كان يحيط بالحديقة.ترجل لورينزو من السيارة، وقد ألقى سترته على كتفه، فيما ارتسم الإرهاق بوضوح على ملامحه.كانت رحلة العودة من موسكو طويلة، وكان اضطراب التوقيت ينهش جسده، لكن لم يكن هناك ما يزعجه أكثر من ذلك الصمت الغريب الذي كان يخيّم على القصر.صعد درجات المدخل بخطوات ثابتة، وأدار المفتاح الذي اعتاد استخدامه، وما إن فتح الباب حتى باغته الغياب كلكمة مباشرة.لم يكن ذلك صمت الليالي المعتاد.كان صمتًا مختلفًا.صمتًا يخلو من الضحكات.ومن وقع الخطوات الصغيرة.ومن صوت أورورا وهي تركض في أرجاء المنزل.ومن العطر الزهري الناعم الذي كانت إيزابيلا تتركه في الهواء.ترك حقيبته في بهو المنزل، ثم اتجه إلى غرفة المعيشة، بين
Leer más
الفصل 124 — حسم أمره
"هناك لحظات لا يعود فيها التردد خيارًا."دفع لورينزو الباب الأمامي ودخل القصر، وكأنه يحمل فوق كتفيه ثقلًا لا يُرى.كان الليل قد أرخى سدوله منذ ساعات، ولم يكن هواء الخارج المنعش كافيًا ليبدد التوتر الذي حمله معه من المكتب.كان ذلك اليوم سلسلة طويلة من الاجتماعات، والعقود التي تنتظر التوقيع، والقرارات التي لا بد من اتخاذها.لكن، مهما انغمس في العمل، لم يستطع أن يبعد إيزابيلا عن أفكاره.كان بهو القصر هادئًا، لا تضيئه سوى الأضواء الصفراء المنبعثة من الثريات الكريستالية.ورغم فخامة المنزل، بدا خاليًا من الحياة في غيابها هي وابنته.كان غياب إيزابيلا يحمل ثقلًا حقيقيًا، فراغًا امتد إلى كل زاوية من زوايا القصر.خلع معطفه ووضعه على المقعد المجاور للسلم، ثم أطلق زفرة طويلة.كان صدى خطواته في الممر يبدو أعلى من المعتاد.كل شيء كان مرتبًا كما هو دائمًا.لكن ذلك النظام الدقيق لم يمنحه أي راحة.بل على العكس...أشعره ببرودة ووحشة، وكأن هذا المكان لم يعد منزله، بل مجرد مكان يقضي فيه الليل.Leer más
الفصل 125 — أشتاق إلى ما كان لي...
الفصل 126 — اللقاء من جديد
كانَت الشمس تتلألأ عاليًا في سماء الريف، ناشرةً ضوءها الذهبي فوق الجبال البعيدة والحقول الخضراء التي كانت تحيط بالمزرعة.وكان نسيمٌ خفيف يحرك أوراق الأشجار، بينما امتزجت رائحة التراب المبتل بعبير الأزهار البرية، مانحةً المكان هدوءًا يكاد يكون شاعريًا.كان مدخل المزرعة تحيط به الأسوار البيضاء وصفوفٌ من عباد الشمس الشامخ.وفي البعيد، كانت الخيول ترعى بحرية، لتُكمل مشهدًا بدا وكأنه لوحة مرسومة.كانت السيارة الرياضية السوداء الفاخرة تشق الطريق الترابي، تاركةً خلفها سحابة خفيفة من الغبار.وخلف المقود، أبقى لورينزو عينيه مثبتتين على الأفق، لكن أفكاره كانت أبعد بكثير من ذلك المشهد.كان يشعر باهتزاز المحرك تحت يديه، وبرودة المقود بين أصابعه، لكن شيئًا من ذلك لم يكن يعنيه.كان قلبه ينبض بإيقاع غير منتظم، مثقلًا بمزيج من القلق والخوف، ورغبة لا يمكن السيطرة عليها في أن يراها فحسب.ومع ضيق الطريق تدريجيًا، خفف لورينزو السرعة.أصبح يرى مدخل مزرعة فلورا، جدة إيزابيلا، وشعر بشيء ينقبض في داخله.كان على وشك مواجهة المرأة التي جعل
Leer más
الفصل 127 — حيث يصرخ الصمت بما يعجز القلب عن قوله
كان الغداء على شرفة المزرعة أشبه بلوحة حية من السلام والدفء والنكهات.كانت الطاولة الخشبية الريفية مغطاة بمفرش مطرز يدويًا، إرثًا عائليًا كانت فلورا تحرص دائمًا على استخدامه في المناسبات الخاصة.وكانت رائحة الطعام المنزلي، الدجاج البلدي المحمر في القدر الحديدي، والأرز المفلفل المعطر بأعشاب الحديقة، والخضروات المشوية، والفاروفا المقرمشة، تملأ المكان، وتمتزج بعبير زهور الحقول الموضوعة في مزهريات زجاجية صغيرة.كما كانت هناك إبريق قديم مليء بعصير الليمون الطازج، وفطيرة تفاح ساخنة كانت، منذ الآن، تعد الجميع بمتعة التحلية.جلست أورورا بين إيزابيلا ولورينزو، وكانت تجسد النور نفسه.كانت ترتدي فستانًا مزهرًا تزينه أزهار الأقحوان الصغيرة، وكان القماش يتمايل برفق مع النسيم.أما صوتها، فكان لحنًا طفوليًا يملأ المكان بالفرح.كانت تحكي بحماس عن صباحها، وكيف حاولت جمع البيض، ثم الركض خلف "الدجاجات السريعات جدًا، اللواتي، بحسب رأيها، يرتدين أحذية تزلج خفية."ضحكت فلورا بصوت عالٍ، وأرجعت رأسها إلى الخلف، بينما ابتسمت إيزابيلا ب
Leer más
الفصل 128 - لقاء روحين من جديد
الفصل 129 — الصباح الذي استيقظ فيه الحب معهما
كان أول شعاع للشمس يتسلل برفق عبر فتحة صغيرة في الستارة المطرزة، كهمسة ذهبية ترقص فوق الملاءات المجعدة.وكانت الغرفة لا تزال تحتفظ بسكون الفجر الذي انقضى للتو، لكن كل شيء فيها كان ينبض بالحياة.امتزجت رائحة التراب المبتل القادمة من الحقول خلف المنزل بعبير اللافندر العالق في الوسائد وعلى البشرة الدافئة للجسدين المتعانقين.وفي الخارج، كان الجدول الصغير يهمس بأغنيته الهادئة، كصديق قديم يشهد ذلك المشهد بكل إجلال، معلنًا أن هذا الصباح لم يكن كغيره.لقد كان بداية شيء مقدس.كان اليوم الذي استيقظ فيه الحب معهما.في قلب تلك الألفة الدافئة، كانت إيزابيلا نائمة، ملتفة حول صدر لورينزو العاري، وكأن جسدها خُلق لذلك المكان، لذلك الاحتضان تحديدًا.كان وجهها الهادئ مستندًا إلى ذراعه، بينما استقرت إحدى يديها فوق بطنه، وكأنها، حتى وهي نائمة، ما زالت تريد أن تتأكد أن كل شيء حقيقي.أنه موجود.وأن ما عاشته معه لم يكن حلمًا.وكانت الملاءة تغطيهما حتى الخصر، كاشفةً جزءًا من جسديهما، ومن الثقة، ومن ذلك التسليم الصامت الذي يعيشه من سمح لنف
Leer más
Escanea el código para leer en la APP