كانَت الشمس تتلألأ عاليًا في سماء الريف، ناشرةً ضوءها الذهبي فوق الجبال البعيدة والحقول الخضراء التي كانت تحيط بالمزرعة.وكان نسيمٌ خفيف يحرك أوراق الأشجار، بينما امتزجت رائحة التراب المبتل بعبير الأزهار البرية، مانحةً المكان هدوءًا يكاد يكون شاعريًا.كان مدخل المزرعة تحيط به الأسوار البيضاء وصفوفٌ من عباد الشمس الشامخ.وفي البعيد، كانت الخيول ترعى بحرية، لتُكمل مشهدًا بدا وكأنه لوحة مرسومة.كانت السيارة الرياضية السوداء الفاخرة تشق الطريق الترابي، تاركةً خلفها سحابة خفيفة من الغبار.وخلف المقود، أبقى لورينزو عينيه مثبتتين على الأفق، لكن أفكاره كانت أبعد بكثير من ذلك المشهد.كان يشعر باهتزاز المحرك تحت يديه، وبرودة المقود بين أصابعه، لكن شيئًا من ذلك لم يكن يعنيه.كان قلبه ينبض بإيقاع غير منتظم، مثقلًا بمزيج من القلق والخوف، ورغبة لا يمكن السيطرة عليها في أن يراها فحسب.ومع ضيق الطريق تدريجيًا، خفف لورينزو السرعة.أصبح يرى مدخل مزرعة فلورا، جدة إيزابيلا، وشعر بشيء ينقبض في داخله.كان على وشك مواجهة المرأة التي جعل
Leer más