Mundo ficciónIniciar sesiónكان منزل لورينزو غارقًا في صمتٍ لم يكن مجرد غيابٍ للأصوات، بل كان حضورًا خانقًا لكل ما لم يُقل.
صمتًا كثيفًا، بدا وكأنه يثقل الجدران...
ويثقل من يسكنها...
ويثقل القلوب التي كانت تحاول، بكل ما أوتيت من قوة، ألا تتشظى.
في غرفة الطعام، كانت المائدة مُعدة بعناية فائقة.
لقد بذلت مارتا جهدًا واضحًا في ترتيبها.
كانت أدوات المائدة المصقولة تعكس الضوء الذهبي للثريا، وكانت الكؤوس البلورية تتلألأ، وكأنها تحاول أن تخفي التوتر الذي كان يخيّم على المكان.
أما







