٢١لوكا بلاكدخلتُ الغرفة وأغلقتُ الباب بقوة. أقفلته. صوت النقرة الجافة للقفل يتردد في الغرفة الهادئة. كانت رايلي ظهرها لي، تخلع الأقراط، لم تلاحظ وجودي فوراً. لكنها استدارت عند أقل صوت، بغريزة، كأنها تشعر بثقل غضبي في الهواء.— لوكا، لم أكن أعرف أن هذا الفستان لتامي. — قالت بسرعة، كمن يحاول تفكيك قنبلة. — كان في الخزانة، شعرتُ فقط برغبة في ارتدائه، لذا...— بالنسبة لكِ هو اللعنة “يا سيدي”! — انفجرت صوتي. مشيتُ نحوها بخطوات ثابتة. أنا قريب بما يكفي لأشم عطرها. عطر أجنني في وقت سابق، لكنه الآن يشعل النار الخاطئة فقط.— ماذا حدث؟ — سألت، وجهها مرتبك. — ماذا قالت لكِ تلك العاهرة في ثلاث دقائق بعد أن خرجتُ؟أمسكتُ بذراعيها بقوة. ليس بعنف، لكن بقوة كافية لتعرف أنها لن تخرج من هذا دون أن تسمعني.— عاهرة؟ وأنتِ ماذا؟ تعرفين شيئاً يا رايلي؟ أنا أكره. أنا أكره حقاً الأشخاص المزيفين. الكذابين. — بصقتُ الكلمات بغضب. — كنتُ أفضل ألف مرة لو قلتِ لي الحقيقة. قلتِها في وجهي: ‘أنا عاهرة، أبيع نفسي مقابل المال!’.— أفضل ذلك من أن تكذبي عليّ. تقولين إنكِ عذراء. إنكِ لا تعرفين النيك. إنكِ لا تعرفين عمل
Ler mais