الفصل ١٧رايلي بلاكلم أكن قد فعلت شيئاً كهذا من قبل. لم أكن قد رأيت رجلاً بهذا القرب أبداً… إلا في تلك الذكرى المرعبة، عن زوج أمي. رجل مقزز بدأ فجأة يصبح «طيباً جداً»، يقدم الهدايا والمداعبات القسرية.حتى اليوم الذي خرجت فيه أمي إلى العمل ورأيت، دون قصد، كيف كان يعرض ما تحت ملابسه الداخلية لإيما (كانت تبلغ ستة عشر عاماً حينها). لم تصدقني أمي عندما أخبرتها، فبدأ يعاملني معاملة سيئة جداً، وقررت بيع الزهور في الشارع حتى أتمكن من إخراج أختي من ذلك المنزل. ونجحت.لم تخرج تلك الصورة أبداً من رأسي..ركعت أمام لوكا، ما زلت مترددة، يداي ترتجفان عندما لمستا بشرته الساخنة. استند إلى الكرسي، يراقبني كمفترس في قمة السلسلة الغذائية، عيناه مثبتتان عليّ.لكن الآن… كان الأمر مختلفاً. لم يكن فيه أي إجبار، رغم أن لوكا كان شديداً ومهيمناً. كنت راكعة أمامه باختياري — لأنني أعرف أنه إذا رفضت، قد يبحث عن أخرى وربما كان ذلك أفضل لي، لكنني أردت. رغم أن الصوت داخل رأسي كان يصرخ مرتبكاً بين الخوف والأدرينالين و… الرغبة.— انظري إليّ، رايلي — خرج صوته منخفضاً وخشناً. — أريدك أن تري ما تفعلينه بي.أطعت، رغم أن
Ler mais