Todos os capítulos do اختطفني زعيم المافيا من أمام المذبح: Capítulo 11 - Capítulo 20
91 chapters
11
الفصل الحادي عشررايلي كولينزانكسر الصمت تحت وطأة الغضب.انفجر جاكسون.— هذا هراء!صرخ وهو يركل الطاولة الجانبية التي وُضعت عليها الأوراق.انزلقت الحقيبة على الأرض، وتناثرت بعض الصفحات في كل اتجاه.— هل تظنون حقًا أنكم تستطيعون فعل هذا بي؟!كانت ردة فعلي الأولى أن أتراجع خطوة إلى الخلف.لكن لوكا بقي ثابتًا إلى جانبي.كانت يده ما تزال تمسك بيدي بإحكام.وكأنها تقول لي:ابقَي.فبقيت.ونظرت إلى جاكسون لأثبت له أنني لن أتراجع.تدخلت والدتهما مرة أخرى.وكان صوتها هادئًا لكنه حازم.— يكفي يا جاكسون.قالت ذلك بوضوح.— ما حدث قد حدث. رايلي أصبحت زوجة أخيك الآن. وعليك أن تتقبل الأمر.أطلق جاكسون ضحكة قصيرة مليئة بالسخرية.— أتقبله؟استدار وبدأ يسير جيئة وذهابًا كوحش محبوس داخل قفص.— أنا لا أتقبل أبدًا أن يخدعني أحد.ثم أشار نحو لوكا.— خصوصًا هو!ارتفع صوته أكثر.— لقد اقتحم زفافي وسرق خطيبتي! وأنتِ تعلمين ذلك جيدًا!— مهلًا!صرخت دون أن أتمالك نفسي.— أنا لم أكن خطيبتك أبدًا يا جاكسون! لوكا أنقذني فقط من ارتكاب أكبر خطأ في حياتي!شعرت فورًا بيد لوكا تشدني نحوه.كان يحاول إسكاتي.وبصراحة...ك
Ler mais
12
الفصل الثاني عشررايلي كولينزكان الصمت الذي أعقب انفجار جاكسون أكثر إزعاجًا من صراخه نفسه.ما زلت أشعر بضغط يد لوكا على يدي، وبذلك التوتر المعلق في الهواء كخيط مشدود على وشك الانقطاع.ثم...ظهرت هي.فجأة.وكأن أحدهم استدعاها بسحرٍ غامض.كانت تسير إلى جانب حارس ضخم يرتدي بدلة سوداء، بعينين يقظتين لا تفوتهما حركة واحدة.لكنها هي من خطفت الأنظار.فستان أحمر بلون الدم.وشعر أسود حالك ينسدل على ظهرها في تموجات أنيقة.أما مكياجها الداكن، بخطوطه السوداء الدقيقة وأحمر شفاهه الغامق، فقد جعل عينيها تبدوان وكأنهما قادرتان على اختراق الأرواح.وجسدها...لم يكن رقيقًا أو هشًا.بل جسد امرأة ناضجة، قوية الحضور، وكأنها صُنعت لغرض محدد.لكن الشيء الذي لفت انتباهي أكثر من جمالها...كان السلاح المثبت على فخذها.احتجت إلى ثانية كاملة لأدرك أن اسم "تامي" يحمل وزنًا أكبر بكثير مما تخيلت.وكانت نظرة واحدة منها نحوي كافية لأفهم أنني أقف على أرض معادية.إما أنها تعيش هنا...أو أنها تقضي عطلتها في هذا القصر.— من الذي طلب حضوري؟قالتها بصوت ثابت وحاسم.مرت عيناها على جاكسون.ثم توقفتا عند لوكا.وأخيرًا استقرتا
Ler mais
13
الفصل الثالث عشرلوكا بلاككانت القاعة غارقة في صمت ثقيل.وكنت غاضبًا بالفعل.غاضبًا إلى درجة أنني كنت مستعدًا لتحطيم وجه جاكسون حتى بوجود والدتي.جلس أفراد عائلة بلاك الأكثر نفوذًا جنبًا إلى جنب.ساكنين.كقطع شطرنج تنتظر اللحظة التي سينقلب فيها اللوح.كنت أقف مستندًا إلى الجدار الخلفي.ذراعاي متشابكتان.وفكي مشدود بقوة.كانت رايلي إلى جانبي.حرصت على إبقائها قريبة مني.بل وأمسكت بيدها طوال الوقت.في هذه المرحلة كانت أختها قد وصلت بالفعل إلى منزلنا الريفي.لا أعرف حالتها بالضبط.ولم أجد الوقت الكافي للاستفسار من رجالي.لكن لا يهم.لقد قمت بدوري.ورايلي أصبحت تحت حمايتي.وليس تحت رحمة ذلك الخائن اللعين.أما جاكسون...فكالعادة كان يحتل مركز المشهد.جالسًا على أكبر مقعد في القاعة.وكأنه يعرف النتيجة مسبقًا.سترته مرتبة.وابتسامته الساخرة لا تفارق وجهه.وتلك النظرات المسمومة التي كان يوجهها نحوي منذ كنا طفلين.تعمدت النظر إلى عصاه.ربما يتذكر حينها أنني من جعله يمشي بها.وأنني قادر على فعل ما هو أسوأ.تنحنح المستشار.— الوثيقة التي ستُقرأ اليوم تم توقيعها قبل وفاة البطريرك بثلاثة أيام.أع
Ler mais
14
الفصل ١٤رايلي كولينزكنت بحاجة إلى التنفس. خرجت من تلك الغرفة وأنا أشعر أنني في قفص. ذلك الوصية… اسم لوكا… الشرط المتعلق بالوارث. كان أكثر مما يمكن هضمه دفعة واحدة.استدرت بوجهي نحوه بهدوء وهمست:— أحتاج الذهاب إلى الحمام.أومأ بإيماءة شبه غير مرئية وجاء معي.لم يسمح لأحد بمرافقتي. لا حتى الحراس. هو نفسه سار بجانبي حتى نهاية الممر الطويل الهادئ الذي يؤدي إلى حمامات الطابق العلوي في القصر.— ابق هنا — قلت بخفوت قبل أن أدخل.اكتفى لوكا بالاستناد إلى الجدار المقابل للباب. يداه في جيبيه، يراقب دائماً. كأن العالم تهديد دائم.مررت بباب الردهة، لكن قبل أن أدخل الحمام، سمعت صوتاً مألوفاً. ضعيفاً لكنه لا يُنسى.— لوكا… نحتاج أن نتحدث.استدرت بوجهي ببطء. كان ذلك صوت تامي تلك.لم يرد فوراً. فقط ابتعد عن الباب، كأنه ذاهب لحل أمر بعيداً عني. سمعت الخطوات.بقيت وحدي.أغلقت باب الحمام وأقفلته غريزياً.تنفست بعمق، غسلت وجهي. حاولت عدم التفكير في المرأة التي ظهرت للتو. حبيبته السابقة. في ما كانا يتحدثان عنه.عندما فتحت الباب وخرجت… لم يكن لوكا هناك.وبعد ذلك، كشبح من الماضي، ظهر جاكسون.من العدم. في
Ler mais
15
الفصل الخامس عشررايلي كولينزما إن أدرت رأسي لأعدل هيئتي أمام الزجاج الداكن حتى لاحظت انعكاسًا في أعلى الجدار.كاميرا.— رائع...تمتمت بذلك دون أن أرتبك.لقد تعاملت سابقًا مع هذا النوع من المراقبة داخل السجن، عندما كانت تحدث المشاكل وتؤذي إحدى السجينات الأخرى.لذلك ابتسمت ابتسامة جانبية.سرت نحو مفتاح صغير مخفي قرب أسفل الجدار وضغطت عليه بكعب حذائي.ومض الضوء.تجمدت الصورة.وانتهى الأمر.أصبحت الكاميرا صامتة.بسهولة.عدت أتجول في المكان بخطوات ثابتة.وأطلقت استفزازًا جديدًا:— أنت دائمًا تحاول السيطرة على كل شيء يا جاكسون. لكن في النهاية، لوكا هو من وقع على الوثيقة الصحيحة، أليس كذلك؟ هو المتزوج. واسمه موجود في الوصية.ابتعدت منتصرة.حتى سمعت خطوات ثقيلة خلفي.— ما الذي تفعلينه هنا وحدك معه؟ضربني صوت لوكا كالحجر.استدرت ببطء.فوجدت عينيه المصنوعتين من الفولاذ.فكه مشدود.ونظرته مشتعلة بالغضب.— كنت أصفي بعض الحسابات.أجبته بثبات.— ثم إنك أنت من أوصلني إلى الحمام. لذلك لست أنا من بحث عن المشاكل.— هل تظنين أن هذا لعبة؟تقدم خطوة نحوي.وكان صوته أخفض، لكنه أكثر حدة.— هذا ليس عرضك ال
Ler mais
16
الفصل ١٦لوكا بلاكأوقفت السيارة أمام المنزل بقوة.توقف اثنان من الحراس خلفنا مباشرة. لم ألقِ عليهما نظرة. خرجت ودارت حول السيارة إلى جانبها، فتحت الباب بعنف.— اصعدي إلى الغرفة الآن — أمرت.— الغرفة؟ لماذا؟ ماذا ستفعل؟ — لم تنزل. بقيت تنظر إليّ.— أمرتك بالصعود، اللعنة! — أغلقت قبضتيّ، محاولاً السيطرة على نفسي. ما زالت تختبرني. لكن إلى متى؟ترددت، تنفست بعمق.— نعم، حسناً.— نعم ماذا؟— نعم، يا رئيس.قامت بحركة مسرحية بيدها، كأنها تقول «كما تريد»، وانطلقت تمشي. كانت تنورة فستانها ما زالت تتمايل مع خطواتها، وبرغم غضبي، جذب نظري كالمغناطيس.رأيت مستشاري يراقب. الموظفون يتظاهرون بعدم الرؤية. تجاهلت الجميع.عندما وصلنا إلى الغرفة، أغلقت الباب خلفي بقوة. استدارت مذعورة.— ماذا...— بما أنك لا تجدين منطقياً أن أنيك نساء أخريات… إذن حلّي المشكلة، لأنني بحاجة إلى الجنس. — خلعت سترتي — أنا مثار وغاضب. لا أريد الخروج للبحث عن تعزية. أريدك أنت.اتسعت عيناها. خطت خطوة إلى الخلف.— هكذا؟ الآن؟— نعم، اللعنة. الآن. — تقدمت خطوة. — إما أن تساعديني على الهدوء، وإلا سأذهب وراء أخرى. وبصراحة؟ لست في ا
Ler mais
17
الفصل ١٧رايلي بلاكلم أكن قد فعلت شيئاً كهذا من قبل. لم أكن قد رأيت رجلاً بهذا القرب أبداً… إلا في تلك الذكرى المرعبة، عن زوج أمي. رجل مقزز بدأ فجأة يصبح «طيباً جداً»، يقدم الهدايا والمداعبات القسرية.حتى اليوم الذي خرجت فيه أمي إلى العمل ورأيت، دون قصد، كيف كان يعرض ما تحت ملابسه الداخلية لإيما (كانت تبلغ ستة عشر عاماً حينها). لم تصدقني أمي عندما أخبرتها، فبدأ يعاملني معاملة سيئة جداً، وقررت بيع الزهور في الشارع حتى أتمكن من إخراج أختي من ذلك المنزل. ونجحت.لم تخرج تلك الصورة أبداً من رأسي..ركعت أمام لوكا، ما زلت مترددة، يداي ترتجفان عندما لمستا بشرته الساخنة. استند إلى الكرسي، يراقبني كمفترس في قمة السلسلة الغذائية، عيناه مثبتتان عليّ.لكن الآن… كان الأمر مختلفاً. لم يكن فيه أي إجبار، رغم أن لوكا كان شديداً ومهيمناً. كنت راكعة أمامه باختياري — لأنني أعرف أنه إذا رفضت، قد يبحث عن أخرى وربما كان ذلك أفضل لي، لكنني أردت. رغم أن الصوت داخل رأسي كان يصرخ مرتبكاً بين الخوف والأدرينالين و… الرغبة.— انظري إليّ، رايلي — خرج صوته منخفضاً وخشناً. — أريدك أن تري ما تفعلينه بي.أطعت، رغم أن
Ler mais
18
الفصل الثامن عشررايلي بلاكاستيقظت على طرقات خفيفة على الباب، تبعتها نبرة صوت منخفضة ومحترمة.— السيدة بلاك... عذرًا على الإزعاج. هل ترغبين في تقديم العشاء هنا في الغرفة أم ستنزلين إلى الأسفل؟استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ لأدرك أين أنا.كانت الغرفة ما تزال غارقة في شبه الظلام، والستائر مغلقة، بينما كانت خيوط الضوء تتسلل من الشقوق.تنفست بعمق وجلست ببطء.— لوكا... هل سيكون هناك؟سألت بصوت أجش ما زال مثقلًا بالنعاس.أومأت الخادمة، وهي واحدة من العاملات اللواتي بالكاد رأيتهن منذ وصولي.— نعم سيدتي. الرئيس موجود بالفعل في غرفة الطعام.ترددت للحظة ثم أضافت:— والآنسة تامي جاءت لتؤنسه.تجمد جسدي في لحظة.تامي؟تلك المرأة التي بدت وكأنها تستمتع بالسخرية مني كلما سنحت لها الفرصة؟تلك التي تحرص دائمًا على تذكيري بأنها كانت مع زوجي قبلي؟نهضت فورًا من السرير.— أخبري زوجي أنني سأنزل حالًا.ابتسمت الخادمة.— نعم سيدتي.ثم أضافت بحماس واضح:— أحسنتِ. أظهري مكانتك في هذا المنزل.استدرت نحو غرفة الملابس دون انتظار أي رد.لم أكن أعرف حتى ما الذي أبحث عنه.لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا فقط.لن أبقى محبو
Ler mais
19
الفصل التاسع عشررايلي بلاكظهرت ضحكة تامي الساخرة على الفور.— ما معنى هذا يا لوكا؟نهضت من مقعدها بعنف، وعيناها تشتعلان غضبًا.— هل ترتدي فستاني؟ضحكت في داخلي.كنت أشك في ذلك بالفعل.أملت رأسي قليلًا متظاهرة بالبراءة.— حسنًا، لقد كان في خزانة ملابسي.ثم ابتسمت.— إذًا هو لي. كل ما يوجد هناك أعدّه زوجي من أجلي.تقدمت المرأة خطوتين إلى الأمام وهي تكاد تنفجر من الغضب.وإذا كانت تتوقع مني التراجع، فقد أخطأت.كنت أبدو مذهلة.وأعرف ذلك جيدًا.شعري منسدل بحرية.وعيناي مرسومتان بعناية.وعطر فاخر يحيط بي.وفستان أسود ضيق يلتصق بجسدي كطبقة ثانية من الجلد.أما أحمر شفاهي فكان يضاهي جرأتي.أحمر صارخ لا يمكن تجاهله.— كفى يا تامي.نهض لوكا ببطء، وصوته ثابت.— إنها مجرد قطعة ملابس.— مجرد قطعة؟قهقهت بسخرية.— لم تكن تسمح لي بارتداء هذا الفستان!ثم أشارت نحوي.— أما هذه فتستطيع؟هيا يا لوكا!أريد أن أرى الصفعة التي ستوجهها لها.كما فعلت معي، أتذكر؟لن أنكر أنني ترددت للحظة.لكنني بقيت ثابتة.اقتربت من الطاولة.وتجمد الموظفون في أماكنهم.بعضهم بدا وكأنه توقف عن التنفس.وضعت يدي بلطف على كتف لوكا
Ler mais
20
٢٠لوكا بلاكإنها تستفزني. أعرف ذلك.كل حركة ملعونة من رايلي، كل منحنى تحت هذا الفستان الأسود الضيق... كل شيء مصمم بدقة ليجعلني أفقد عقلي. وهو يعمل. اللعنة، إنه يعمل أكثر مما ينبغي.لكن كيف أبعد هذه المرأة الآن؟جلست على حجري كأنها فعلت ذلك طوال حياتها. خصرها يناسب يدي تماماً. عطرها يلتصق بالجلد ويجعلني أريد أن أدفن وجهي في تلك الرقبة وأنسى أن هناك أناساً حولنا. وبالإضافة إلى ذلك، تنظر إليّ بعينين كبيرتين كأنها هي المسيطرة.لم تكن جميلة إلى هذا الحد من قبل. لم تكن... ملكي إلى هذا الحد.تم إعداد الطاولة في صمت. جاءت الطباخة بالطبق، والساقي بالكؤوس. لكن اللعنة على كل البروتوكول. فليذهب منديز إلى الجحيم إن شعر بالغرابة. هذه المرأة — هذه العاهرة العنيدة التي تحمل اسمي الآن — ستبقى بالضبط حيث هي: على حجري.أرى منديز يحاول إخفاء ذلك، لكن عينيه تستمران في العودة إلى رايلي. اللعنة، أريد قتل هذا الوغد. هذا وحده جعلني أفقد الرغبة في الصفقة بأكملها التي اقترحها. ألا يعرف هذا الوغد كيف ينظر باحترام؟ ألا يرى أنها ملكي؟يتحدث عن طرق بديلة لنقل الأسلحة — يذكر الحدود، شيئاً اسمه "الطريق الجديد من ال
Ler mais
Digitalize o código para ler no App