٤٠رايلي كولينزكنتُ لا أزال واقفة، قلبي يدق بقوة في صدري، عندما أطلق موريتي ذلك “رائع” وصفق بيديه كأنني فزتُ للتو بجائزة غالا.رائع؟ اجتازتُ الاختبار؟اختبار ماذا؟ لقد كدتُ ألكم ابنته في وجهها وهو... فخور؟الارتباك كان يخلط أفكاري بينما كان يشير لي بالعودة إلى الجلوس. لم ينظر إليّ بعد ذلك. بقي الابتسامة المهذبة على شفتيه، لكن التركيز كله الآن على لوكا كأنني غير موجودة.— إذن... — تنحنح وبدأ يتحدث عن “طرق آمنة” و“شراكات مع الشرق” و“ضمان الحماية ضد بعض العائلات التي تتوسع”. كلمات سمعتها من لوكا من قبل، لكن دائماً بحذر من لا يريد توريطي كثيراً.الآن، كأنني لستُ هناك. لم يحول موريتي عينيه إليّ مرة أخرى. ولوكا؟ مثالي، بارد، يستوعب كل كلمة كأنه في اجتماع عمل... وهو ما كان عليه فعلاً.تحدثا لفترة أطول، بينما حافظتُ على وضعيتي وشربتُ نبيذي ببطء، أراقب فقط. عندما جاءت الفاتورة، نهض موريتي وصافح لوكا بقوة.— اعتنِ جيداً بسيدتك يا لوكا. — قال بثبات. — لديها شجاعة أكثر من كثير من الرجال الذين أعرفهم.أومأ لوكا برأسه فقط، دون ابتسام.— وأنت اعتنِ بابنتك. كانت هذه آخر مرة أتسامح فيها مع هذياناتها
Ler mais