Todos los capítulos de اختطفني زعيم المافيا من أمام المذبح: Capítulo 191 - Capítulo 197
197 chapters
191
الفصل 191لوكا بلاكرفضت أي هدوء كان لا يزال موجودًا في جسدي عندما سمعت صرخة ميا وهي تبكي — كانت كالشفرة التي شقت الحديقة، وكل ما تبقى من إنسانيتي تحول إلى تصويب.لم أفكر في البروتوكولات.لم أفكر بالمشهد.فكرت فقط في الشيء الذي استهلكني دائمًا:الحماية.حماية المنزل.حماية الأطفال.حماية القليل من الحياة الطبيعية التي جمعتها أنا ورايلي قطعةً قطعة.— رايلي، خذي الأطفال إلى الداخل! — صرخت دون أن أحاول تلطيف صوتي.ألقيت نظرة على ثيو، ثم على بقية الأطفال.لم تتردد.حملت ثيو بذلك العنف الحنون الذي لا تعرفه إلا الأمهات، وألقت علي نظرة واحدة بعينين تتوسلان ألا أترك شيئًا من هذا العار حيًا.— فرانسيس! ساعدهن!ظهر فرانسيس كظل، وحمل الأطفال، ودخل عبر الشرفة.رأيت رايلي تغادر بخطوات قصيرة وحازمة.أما رومولو، فبقي عند البوابة، يده على السلاح.كل واحد منا أخذ مكانه.---وصل ديريك إلى روبيا بخطوات واسعة، ووجهه لا يزال مشدودًا بالغضب والرعب.جثا أمامها غير مبالٍ بالدماء على الأرض أو الأوساخ التي لطخت بنطاله.بحثت عيناه عن عيني زوجته، وأنفاسه ما زالت متسارعة، لكن عندما وضع يده على كتفها، فعل ذلك بحنا
Leer más
192
الفصل 192لوكا بلاككانت الأسئلة والإجابات تُنتزع مع العظام.تحدث عن ذلك المدعو فريدريكو، والذي أظن أنني أعرف تمامًا من يكون.مستودع في الميناء.رجل بعيون باردة يدفع المال مقابل الأعمال القذرة.وكل كلمة نطق بها أشعلت نقطة جديدة في التحقيق الذي بدأت أرسمه داخل رأسي.قائمة أسماء.عناوين.روابط.لكن قبل أن نبدأ المطاردة، كان علينا أن نفرغ غضبنا.أن نُريه ثمن ما فعله.— لا تقتلاني! أرجوكما!— الموت قليل عليك، أيها الحقير! — صرخ ديريك، وركله.وركله كثيرًا.مررناه بالدروس التي يفهمها ذلك العالم:الإذلال.الخوف.الألم.أجبرته على الزحف.أردته أن يشعر بالأرض تحت يديه.أن يتعلم رائحة الهزيمة.زحف متأوهًا، بينما كنا ندفعه حتى البوابة، كي يبقى الإذلال محفورًا في جلده.— ازحف! أريد أن أراك تزحف! — صرخت، وتقبلت الأرض صوتي كما لو كان وعدًا.حاول الوقوف، لكن ساقيه لم تعودا تطيعانه بعد الرصاص الذي أصابهما.— هيا أيها الحقير! ازحف وارحل! ماذا تنتظر؟— أنا من خطف أم الطفلة وبعتها! كنت أريد المال مرة أخرى! — قال، وصوته غارق في الرعب. — ظننت أنهم سيدفعون، ظننت... ظننت أن أحدًا لن يكتشف الأمر.— فكرت بشكل
Leer más
193
الفصل 193ديريكركضت إلى داخل المنزل فور أن سمحوا لي بالمغادرة.كانت روبيا جالسة على الأريكة، وميا ملتفة في حضنها، بينما كان الخادم يدفع عربة أندرو ببطء عبر الممر، وكأنه مصرّ على إبقاء كل شيء طبيعيًا.ذلك المشهد حطم شيئًا بداخلي قليلًا.الطفلة بملصقاتها الملونة على ذراعها.الأم بوجهها الشاحب، لكنه ثابت.وذلك الطفل الصغير الذي، رغم أنه كان مستيقظًا، امتلك هدوء من وصل للتو إلى عالم ما زال بحاجة إلى أن يتعلم كيف يكون عادلًا.— كيف حالكم؟ هل فحصكم الطبيب؟رفعت روبيا نظرها ببطء وحاولت الابتسام.— نعم، جاء الطبيب. كل شيء بخير مع هذه الآنسة الصغيرة. — أشارت برأسها نحو ميا. — قال إنها شجاعة جدًا.— بالطبع هي كذلك. وأنا أوافقه.أرتني ميا ذراعها بفخر طفولي، وكأنها فازت بميدالية.— بابا! لقد حصلت على ملصقات. — قالت، وصوتها الصغير كسر درعي.أمسكت بذراعها بين يدي وشعرت بالكدمة التي بدأت تظهر، خريطة من الآثار الزرقاء التي أحرقتني من الداخل.— هل هذا... جرح؟ — بدأت الكلام، مدركًا أن الكلمة لا تكفي لوصف ما أشعر به.— نعم، حبيبي. لقد خدشها كثيرًا. ذراعها اليسرى بدأت تزرق. — قالت روبيا، محاولة إخفاء ار
Leer más
194
الفصل 194لوكا بلاك (بعد يومين)كانت الرياح القادمة من البحر تحمل معها رائحة الصدأ وزيت الميناء، وهناك في الأسفل، بين الحاويات المتراصة، كانت قاعدة آل مينديز تختبئ مثل ورم ينتظر الاستئصال.يومان من التعقب.يومان من التحضير.والآن حان وقت إغلاق الحساب.— هل تأكدت أن فرانشيسكو مينديز موجود بالداخل الآن؟ — سألت بصوت منخفض، لكنه حاد.عدّل ديريك السماعة في أذنه وأجاب دون تردد:— بكل تأكيد. وصل قبل عشرين دقيقة. لن يخرج من هنا حيًا.كانت خريطة العملية معروضة فوق غطاء السيارة.النقاط الحمراء تحدد مواقعنا.قناصة فوق الأسطح.وقناصة آخرون فوق الرافعات.وخط الهجوم الرئيسي من الجهة الشرقية.فريق فرانسيس سيتولى المؤخرة.أما فريق روبنز فسيغطي الحاويات في الممر الثاني.— نقطة الدخول؟ — سألت وأنا أتفحص المحيط.— البوابة الخلفية. مدرعة، لكنها تعرضت للتخريب مسبقًا. — أجاب ديريك، وعيناه تحملان نظرة رجل دخل الجحيم في ذهنه بالفعل. — الكاميرات متوقفة منذ أربعين ثانية بالضبط.— ممتاز. — همست. — لنقم بهذا بشكل جميل. اليوم، تمحو الأمريكانا آل مينديز من الخريطة.أشرت بإصبعين.أصدر الراديو صوتًا قصيرًا، ثم حل ذ
Leer más
195
الفصل 195ديريككان هواء الليل يحمل ذلك الطعم الغريب للهدنة، النوع الذي يصعب تصديقه من أول مرة.كان الحديقة هادئة، والنسيم يلامس الأوراق برفق، وصوت ضحكة ميا يشق آخر النهار كأنه نعمة.كنت جالسًا على المقعد الخشبي، وأندرو نائم بعمق في حضني، وصدره الصغير يرتفع وينخفض بإيقاع يذكرني بالبحر.كانت روبيا تقترب ببطء، بذلك الهدوء الذي يميزها حين يتوقف العالم أخيرًا عن الصراخ.— هل نام؟ — سألت بصوت خافت.— في نوم عميق، حتى القنبلة لن توقظه. — أجبت، فضحكت.وللحظة، كانت ضحكتها وحدها كافية لتذكرني بسبب كل شيء.كل الحروب.كل الغبار.وكل الجحيم الذي اضطررنا لابتلاعه.نظرت إليها.— كل شيء سيعود إلى طبيعته الآن يا روبيا. — قلت بثبات. — انتهى آل مينديز. الأمريكانا أصبحت نظيفة. لن يقترب أحد منك، أو من الأطفال، أو من أي شيء يخصنا.أومأت برأسها، وعيناها تلمعان بالدموع دون حاجة للكلمات.— هذا كل ما أردته. قليل من السلام.— وهذا ما ستحصلين عليه. — وعدتها، وأنا أعدل وضع الطفل بين ذراعي. — أعدك.— الحمد لله.كانت السماء تزداد ظلامًا، وأضواء الحديقة تضاء ببطء، وكأن المنزل نفسه يعلم أنه يستطيع التنفس من جديد.نا
Leer más
196
**الفصل 196****ديريك**رفعت روبيا عينيها نحو المرآة — وعرفت أنها فهمت ما سيحدث قبل أن أخطو خطوة واحدة.— هل أغلقت الباب، ديريك؟ — استفزتني، بصوت هادئ، لكن عينيها... مليئتان بشرارة.— أغلقته. — أجبت، ملتصقًا بجسدها. — حتى لا يقاطع أحد ما سيحدث.كانت لا تزال تمسك بفرشاة الأسنان، تتظاهر بالطبيعية.— وما الذي سيحدث؟ — سألت دون أن تنظر بعيدًا.ألصقت فمي برقبتها.— أريدكِ. — همست على بشرتها. — من النوع الذي نفهمه نحن فقط.هرب منها ضحك خفيف.— أنت لا تستطيع البقاء دقيقة واحدة دون تحويل السلام إلى فوضى.— أستطيع، نعم. — أجبت بصوت خشن. — لكنني لا أريد.سقطت الفرشاة في الحوض. استدارت ببطء، والتقى عيناها بعينيّ بذلك البريق الذي يفككني دائمًا.— كان يجب أن تدعني أنهي. ربما أسرّح شعري...— كان يجب أن أفعل الكثير من الأشياء. — رددت. — لكن في هذه اللحظة، أريد فقط أن أشعر بكِ تتنفسين قريبًا.سحبتني من ياقتي، وحدث القبلة كحريق: سريع، لا مفر منه، حار.صعدت يداها على صدري، ممسكة بقوة. ألصقتها بالحائط المبلط البارد، والتباين بين اللمس البارد وحرارة بشرتها انتزع مني أنينًا منخفضًا.— ديريك… — همست، بين ا
Leer más
197
الفصل 197 — الخاتمةبعد شهر ونصفكانت شمس العصر تغمر حدائق قصر آل بلاك بذلك الضوء الهادئ الذي يميز الأيام التي لا تعرف العجلة.كان العشب مغطى بالبالونات الزرقاء والبيضاء، والطاولات ممتلئة بالزهور، ورائحة الكعكة الحلوة تمتزج بعطر الياسمين القادم من السياج النباتي.كان عيد الميلاد الأول لأندرو.كانت روبيا تتنقل بين الضيوف، تساعد في تقديم الحلوى، بينما يتحرك فستانها الخفيف مع نسمات الريح.بالقرب من الطاولة الرئيسية، كان ديريك يحمل ابنه بين ذراعيه — وكان الصغير يضحك بصوت عالٍ، مفتونًا بضوء الشموع — بينما كانت ميا، بعمر عامين ونصف وبثقة تجعل الجميع يبتسمون، تصدر الأوامر وكأنها المضيفة الحقيقية.— أبي! — نادته، وهي تركض حافية القدمين فوق العشب. — الكعكة بلون السماء! أنا من اخترت ذلك!— بلون السماء؟ — سأل ديريك متظاهرًا بالدهشة.— نعم! لأن أندرو أخي من السماء. — أجابت بثقة، وعيناها تتلألآن.اقتربت روبيا ضاحكة، ومررت يدها بين خصلات شعر ابنتها.— لقد تدربت على هذه الجملة منذ الصباح. قالت إن «أخ السماء» لا يمكن أن تكون كعكته بلون الغيوم الرمادية.قبّل ديريك أعلى رأس زوجته.— وأنتِ كنتِ تظنين أن
Leer más
Escanea el código para leer en la APP