Todos los capítulos de اختطفني زعيم المافيا من أمام المذبح: Capítulo 181 - Capítulo 190
197 chapters
181
الفصل 181رايلي بلاككانت الحفلة تتفكك تدريجيًا، وأصبح العشب يحمل ذلك الهدوء الجميل لنهاية النهار، ذلك الصمت الذي لا يأتي إلا بعد الكثير من الضحكات. كانت البالونات لا تزال تتمايل معلقة على الأسوار، والريح تعبث بالمناديل المنسية، بينما بقيت رائحة الكعكة عالقة في الهواء.كانت وجنتا ثيو حمراوين، وعيناه ثقيلتين من النعاس. عام واحد فقط من العمر، وقد تصرف بالفعل كمضيف حقيقي. حملته بين ذراعي، وأرحت رأسه على كتفي. احتضنني متذمرًا بصوت خافت، بينما كان يعبث بقلادتي.— هل تعبت يا حبيبي؟ — سألت، وأنا أمرر يدي بين خصلات شعره.أجابني بصوت غير مفهوم، شيء بين "همم" وتثاؤب، ثم أشار بإصبعه الصغير إلى الكعكة التي ما زالت على الطاولة.— يكفي سكرًا يا ثيودور. — ضحكت. — الدون الصغير في المنزل يحتاج إلى النوم.وبينما كنت أعود نحو الشرفة، لفت انتباهي شيء جعلني أتوقف للحظة.كانت أمي هناك، بجانب كبير الخدم العجوز، يتحدثان قرب الخزانة الفضية، وكل منهما يحمل كأسًا من النبيذ الأبيض. جذبني المشهد لأن… حسنًا، كانت تلك المرة الثالثة التي أراهما فيها هكذا.قريبين جدًا.يتحدثان كثيرًا.وكانت هناك خفة في ملامحها لم أره
Leer más
182
الفصل 182لوكا بلاكوصل آخر الليل ببطء، والهواء البارد وصمت غريب يخيمان على الحديقة. كانت آخر بالونات عيد الميلاد لا تزال تتمايل قرب السياج، ورائحة الكعكة تختلط بعطر الأزهار. كانت رايلي قد صعدت لتضع ثيو للنوم. وبقي ديريك معي في الفناء، نراقب الحراس وهم يجمعون ما تبقى من الحفلة.— يبدو الأمر وكأنه كذبة، أليس كذلك؟ — قال وهو يستند إلى الحاجز. — قبل عام كنا غارقين في الحرب. والآن هناك بالونات ملونة في الحديقة.— السلام مجرد خدعة مؤقتة. — أجبت، دون أن أرفع عيني عن البوابة. — لكنه، في الوقت الحالي، يكفي.ضحك بخفة.— أنت وعادتك في استخدام الكلمات الجميلة لتقول إنك ما زلت مصابًا بجنون الارتياب.وقبل أن أرد، ظهر أحد الحراس راكضًا، يلهث بقوة.— سيد بلاك... — قال وهو يلتقط أنفاسه. — هناك رجل عند البوابة. يريد التحدث إليك. يقول إن الأمر عاجل.— اسمه؟— باولو. هذا فقط. قال إنه لن يغادر قبل أن يراك.تبادلت نظرة مع ديريك.— هل هو مسلح؟— لا يبدو كذلك. فقط... يائس. يضع يديه على رأسه وفي جيوبه.نظر ديريك إلى روبيا.— ضعي الأطفال للنوم هنا. سيكون الأمر أكثر راحة. سأرى ما الموضوع. — أومأت روبيـا برأسها
Leer más
183
الفصل 183ديريكالسيطرة ثوب يتعلم المرء ارتداءه مبكرًا عندما تجبره الحياة على ألا يفقد أعصابه أمام الناس. لقد عدلته ألف مرة أمام المرآة، وتدربت عليه في صمت السيارة، وأخذت أنفاسًا عميقة حين احتجت — لكن في الداخل، كان رأسي يفعل شيئًا آخر: محرك لا يصمت. واليوم، صرخ ذلك المحرك باسم ابنتي.رأيت الرجل يختفي في الطريق، وشعرت بمعدتي تهبط. ميا. كانت الكلمة تتكرر كلكمة. قال لوكا إن روبنز سيتولى الباقي، وكنت أريد أن أنتزع صدر ذلك الرجل من جسده كلما تذكرت صوته المتثاقل وهو يدعي أنه “أب يائس”. وأردت أيضًا أن أرمي الملف على الأرض وأمزق كل صفحة منه وأنا أنظر في عينيه حتى أرى أين تبدأ الكذبة.لكنني تماسكت.بقي لوكا إلى جانبي. لقد فهم قبل أن أقول أي شيء. لم أكن بحاجة لأن أقول إنني أريد قتل ذلك الرجل.— إما أن تنام، أو تغادر — قال بجفاف. — تعال صباحًا، رتّب وجهك، واستعد هدوءك.تنفست. أدخلت يدي في جيبي كمن يمنع نفسه من فعل شيء بيديه. كان الغضب ساخنًا لأن ما سمعته قد يكون صحيحًا. وكان الحد الفاصل بين الاحتمالين يحرقني.وضع لوكا يده في جيبه وربت على كتفي بخفة، كأنه ينقل إليّ جزءًا من الثقل.— سيؤلم أقل إذ
Leer más
184
الفصل 184ديريكطرقت باب المكتب بخفة ودخلت دون أن أنتظر الرد. كان لوكا واقفًا وظهره نحوي، يحدق في الزجاج وكأن الحديقة تستطيع أن تجيب عنه.— أحضرت بعض خصلات شعر ميا. — قلت مباشرة، رافعًا الكيس المغلق. — من الفرشاة والوسادة.استدار وأومأ دون أي مفاجأة.— إذًا لننهِ هذا الأمر. سأرسل الرجال لإحضار ذلك الرجل. سنلتقي به في مستشفى أميركانا.— نعم. أولًا، علينا أن نتأكد إن كان الأب البيولوجي. وبعدها نقرر ما سنفعله. — خرج صوتي خشنًا، لكنه ثابت.كان لوكا قد أخرج هاتفه بالفعل.— فرانسيس. — قال عندما رد الطرف الآخر. — أحضر الرجل من النزل. بهدوء. انقله إلى مستشفى أميركانا. المدخل الخلفي. أنا وديريك سنكون هناك. ... صحيح. روبنز سينسق معك. — توقف لحظة. — وإذا حاول أن يستعرض، فاقطع ساقي العرض. هل فهمت؟أغلق الهاتف وأخذ سترته. أما أنا، فكنت عند الباب بالفعل.---كان ممر المستشفى تفوح منه رائحة المطهرات والناس الذين يتمنون نسيان أماكن آلامهم. دخلنا من باب جانبي؛ ولم ترفع موظفة الاستقبال رأسها إلا قليلًا عندما رأت لوكا. هناك أبواب تُفتح لمن يعرف كيف يطرقها.وصل فرانسيس بعد خمس دقائق، وخلفه الدودة بخطوتين
Leer más
185
الفصل 185رايلي بلاككانت أصوات ضحكات الأطفال تتردد من غرفة الجلوس، ممتزجة بالضجيج الهادئ للألعاب وهي تصطدم بالأرضية. وعندما نزلت الدرج، رأيت روبيا جالسة على السجادة، شعرها مرفوعًا في كعكة فوضوية، وأندرو في حضنها، بينما كانت ميا تنثر المكعبات الملونة حولها.— من الجيد أنك هنا. — ابتسمت وأنا أستند إلى إطار الباب. — هل ستبقين لتؤنسي وحدتي بضعة أيام أخرى؟رفعت رأسها، ولم يغب عني ذلك التعب المرسوم على ملامحها.— نعم… — أجابت بتردد. — أو على الأقل، هذا ما يريده ديريك.— ماذا تقصدين؟— طلب مني أن أبقى هنا مع الأطفال، وقال إن الأمر أكثر أمانًا. — تنهدت. — لكنه لم يشرح السبب.— هل يزعجك ذلك؟ — سألت وأنا أقترب.— ما يزعجني هو أنه يخفي الأمور. — اعترفت، وهي تنظر إلى ميا التي كانت تحاول الآن إدخال قطعة داخل أخرى. — أشعر أن هناك شيئًا يحدث، وهو لا يريد أن يخبرني. هل قال لوكا شيئًا لك؟— لا. — أجبت، محاولة أن يبدو صوتي طبيعيًا. — لم يقل لي شيئًا.عقدت حاجبيها.— الأمر يتعلق بالرجل الذي ظهر هنا الليلة الماضية، أليس كذلك؟ سمعت بعض الحراس يتحدثون.فاجأني السؤال، لكنني حافظت على هدوئي.— لم أر ذلك الر
Leer más
186
**الفصل 186****رايلي بلاك**كان المرآة قد امتلأت بالبخار بالفعل عندما ألصقني بها، كأن الزجاج يستطيع أن يحمل ما ينقصنا من رزانة.بدأت المياه تنهمر والصوت الذي يصدره الدوش تحول إلى ستارة تفصلنا عن باقي المنزل. تصاعد البخار ببطء، وشعرت بثقل الليل ينزلق مع القطرات.— تعالي هنا، يا حلوة. — صوته منخفض، وقح، يحتك ببشرتي قبل فمه نفسه.فككت أزرار قميص لوكا، واحد، اثنان، ثلاثة… استسلم القماش كأنه كان ينتظر أمره. كان ينظر إليّ دون عجلة، بتلك السيطرة التي دائمًا تثير غضبي قليلاً ورغبتي كثيرًا. بقيت الربطة على المشجب؛ مشبك الحزام في النهاية، أصدر صوتًا كأنه انفجار حرية.— أسرع. — طلب بصوت حازم، ومرّت يده على خصري. — اليوم أنا الذي يأمر، رايلي.ابتسمت بطرف فمي.— متى كنت لا تأمر، لوكا؟ضحك، ذلك الضحك الداكن الذي أشعر به قبل أن أسمعه. أنزل أصابعه على حافة بيجامتي، سحب ببطء، وسقط القماش كسرّ على أطراف أصابع قدميّ. لمسه يشعل نقاط حرارة في طريقه. كانت البلاط باردًا على ظهري؛ هو، حار في كل مكان.— اللعنة، يا حلوة… — جاء مدحه خشنًا، من رجل وجد ما كان دائمًا ملكه. — انظري إليّ.نظرت. دائمًا أنظر.هذه هي
Leer más
187
**الفصل 187****رايلي بلاك**رأيت وجهه قريبًا جدًا لدرجة أن البخار استسلم عن الإبهام، كأنه احترم الموقف. «الدون» مندمج فيّ، القوة متماهية مع الرقة، السيطرة فقط لإبقاء العالم واقفًا بينما هو يفككني.تحركنا معًا، ولثوانٍ قليلة بدا صوت المياه يرافق إيقاعنا. لم يكن هناك عنف؛ كانت هناك دقة. كان يعرف بالضبط متى يبطئ، متى يزيد، متى يتوقف فقط بما يكفي لأرغب في المزيد، ومتى يستسلم لأنني توسلت دون صوت.— اللعنة، رايلي… — همس، وجبهته لمست جبهتي. — أنتِ ملكي.— أنا كذلك. — أجبت، دون أي كبرياء في أن أبدو سهلة هكذا، وبكل كبرياء لأنني ملكه. — أنا كذلك.عندما قلبني، كان بثبات من يمسك بشيء ثمين وخطر في الوقت نفسه. وجدت يداي الزجاج، والزجاج كان باردًا — أنا لم أكن.— ارفعي وركيكِ لي.ألصق لوكا جسده بجسدي، كأن المسافة بيننا كانت تبذيرًا. جاء القبلة من الجانب، على خط الفك. قسم امتلاك، وطلب متعجل. كانت المياه تنساب، مرسمة دروبًا على عمودي الفقري، ولمسه الوقح والدقيق بحث عن ذلك النقطة التي يستخدمها هو فقط، الحركة الصغيرة والشريرة التي تفكك ساقيّ وتنتزع مني أنينًا كنت أخفيه عن الجميع، إلا عنه.— هناك. — كان
Leer más
188
الفصل 188ديريكحلَّ الصباح.في الحقيقة، بالكاد بدأت السماء تضيء — كانت لا تزال رمادية، مترددة بين الليل والصباح — لكنني كنت مستيقظًا بالفعل. أتنقل ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة بلا هدف، والأفكار تضرب رأسي بقوة أكبر من أن تسمح لجسدي بالهدوء.كانت الاحتمالات تمر في ذهني كالرصاص: هل سرّب أحد المعلومات لذلك الرجل؟ هل هو والد ميا البيولوجي؟ ماذا كان الدون يخطط بذلك الصمت الذي التزم به الليلة الماضية؟ هل رأى بالفعل نتيجة ما؟لم أدرك أنني كنت أقبض يدي بقوة إلا عندما شعرت بذراعين تحيطان بخصري.كانت اللمسة خفيفة ودافئة، ولثانية واحدة كاد الغريزة تدفعني للالتفاف وأنا مستعد لإطلاق النار.— اهدأ. أنا هنا يا ديريك. — جاء صوتها ناعمًا وقريبًا من أذني.نظرت إليّ روبيا بخوف بسبب رد فعلي.أطلقت الزفير الذي لم أكن أدرك أنني أحبسه.— بالطبع يا عزيزتي. كنت شارد الذهن فقط. — أجبت وأنا ألتفت ببطء. — هل نمتِ جيدًا؟— نمت. بقدر المستطاع.كانت روبيا تنظر إليّ بتلك النظرة التي تهدم كل الأقنعة.شعرها الفوضوي ينسدل على وجهها، وعيناها — الهادئتان دائمًا — تخترقانني وكأنهما تقرآن ما ما زلت أحاول إخفاءه.— أعلم أنك ت
Leer más
189
الفصل 189ديريكظل صوت كلمة "هرب" يتردد في أذني بينما تحول الذعر إلى عقدة في صدري. لم يكن الأمر مجرد الهروب — بل ما يمكن لذلك الرجل أن يفعله بحريته. ظهرت صورة ميا، الصغيرة والمرتبكة، فجأة في ذهني. لماذا أشعر أن هذا الحقير سيذهب خلفها؟فرقع لوكا أصابعه وبدأ بالصراخ:— الرجال في مواقعهم! أين فرانسيس؟ فرانسيس! — زأر، فارضًا أوامره كما يدير الحرب.انتشر الرجال خلفه كالأمواج. تحول المخبأ إلى خلية نحل من الخطوات والأصوات. شعرت بعروق رقبتي تنبض بقوة. كل ثانية بدت وكأنها منفاخ يشعل النار في يدي.أخرجت هاتفي واتصلت بقائد الحراس.— ألو.— رومولو، نحن في حالة تأهب. لا تخبر السيدات بشيء، لكن ضاعف الحراسة. هناك احتمال لخطر أو اقتحام.— مفهوم أيها الكونسيليري.— أبقني على اطلاع.ظهر فرانسيس متعرقًا، قميصه ملتصق بظهره، ومغلف مجعد في يده. بدا وكأنه ركض عمرًا كاملًا بين السجناء والخزنة والمختبر. توقف أمامي وهو يلهث.— هل فتحت النتيجة؟ — سأل لوكا، وفكه مشدود.أمسك فرانسيس بالمغلف وكأنه شيء قابل للاشتعال. نظر إليّ، واستطعت أن أرى في تعابيره — تعابير من يحمل أخبارًا سيئة — أن الطلقة ستكون أعمق مما أريد.
Leer más
190
الفصل 190رايليكانت ضحكات الأطفال تضفي إيقاعًا بريئًا على الحديقة. كان ثيو يصفق بيديه، وما زالت آثار الكريمة على خده، وسمحت لنفسي أن أبتسم له — ابتسامة صغيرة، لكنها جميلة. وعلى الجانب الآخر، كانت روبيا تجلس على المقعد وأندرو بين ذراعيها، تهزه ببطء، وعيناها نصف مغمضتين، كأم تعرف واجب الأمومة حتى وهي متعبة.حملت ثيو بين ذراعي، وكان التأرجح تلقائيًا. أدار رأسه بفضول، فرددت عليه بحركات مضحكة بيدي كأنها طائرة. فضحك ضحكته التي كانت كطلقة من الفرح. وللحظة واحدة، سمحت لعقلي أن يرتاح.كانت ميا قرب أحواض الزهور، مركزة أكثر مما يناسب عمرها، بأصابعها الصغيرة تعبث بوردة ذابلة قليلًا. رآها البستاني، ذلك الرجل الذي يأتي دائمًا يوم الثلاثاء بأدواته وقبعته البنية، ففعل ما يفعله دائمًا: اقتلع زهرة وقدمها للطفلة.— يمكنك أخذ هذه التي اقتلعتها. سأزرع شتلات جديدة في الخارج. هناك الكثير منها. — قال بصوته الأجش، لكنه اللطيف.ابتسمت ميا وهي تحمل الزهرة، ورفعتها إلى أنفها وكأنها عطر نادر.علقت روبيا بصوت منخفض، راضية:— أندرو نام.ثم نهضت ببطء.— سأذهب لإحضار العربة وأضعه فيها.أومأت برأسي، بنبرة أمومية قصير
Leer más
Escanea el código para leer en la APP