Todos los capítulos de الوريث الخفي: ندم الملياردير: Capítulo 211 - Capítulo 220
240 chapters
الفصل ٢١١
في اليوم التالي، لم يتمكن العجوزان من عائلة «رينز» من التركيز على وجبة الإفطار. فمنذ أن انتهيا من شرب كوب الشاي الأخير، ظلا يراقبان الباب بفارغ الصبر، منتظرين وصول إيزابيلا وكيليان. وكان الصيد نشاط اليوم المعتاد، وتقليدًا عريقًا يحرص عليه الجميع في هذا المنزل. وفي الخارج، وصل يوهان مبكرًا إلى ضفة البحيرة، كما اعتاد دائمًا. وقبل أن يقترب تمامًا، لمح شخصًا مألوفًا يقف بجانب جده، يحدق في الماء بنفس الهيئة والوقار الذي يعرفه جيدًا. وعندما رآه الجد «رينز» قادمًا، لوح له بحرارة وقال دون أي مقدمات: — «يا يوهان، لم تكن لك رفيقة طوال هذه السنوات، لذا فقد بادرت واخترت لكِ رفيقة مناسبة. ولا داعي لشكري على هذا». وبمجرد أن انتهى من حديثه، تجمد الرجلان — يوهان وميزون — في مكانهما لوهلة، وهما يحاولان استيعاب هذه الصدفة الغريبة. فكيف يجمع القدر بينهما في موقف واحد في آن واحد؟ جلس يوهان بهدوء على الجانب الآخر من جده، وأمسك بصنارة الصيد، وقال بنبرة تدل على استسلامه للوضع: — «يا جدي، السبب الرئيسي لدعوتنا
Leer más
الفصل ٢١٢
ساد صمت تام في الغرفة، حتى إن سقوط دبوس على الأرض الرخامية كان سيُسمع بوضوح. وضع العجوزان يديهما على صدرهما في نفس اللحظة تقريبًا، وكأنهما يتأكدان من أن قلبيهما لا تزال تنبض. وفجأة أصبحت كل الأمور واضحة: لم يكن غريبًا أن يصل يوهان إلى سن الثلاثين تقريبًا دون أن يرتبط بامرأة، فمنذ البداية كانت نظراته معلقة بزوجة صديقه. وبدأت ملامح الوجهين تتلاشى شيئًا فشيئًا وهما يستوعبان الموقف. فماذا يفعلان الآن؟ وبعد أن نفذ ميزون حركته الحاسمة، لم يبدِ أدنى شعور بالندم. وكأنه لم يفعل شيئًا غير عادي، سحب الكرسي المجاور لإيزابيلا، وأخذ طبقها الفارغ، وبدأ يسكب لها الحساء بهدوء مريب، وكأن الأمر لا يستدعي أي انفعال. قالت إيزابيلا بصوت منخفض دون أن تنظر إليه: — «اشربه أنتَ». فجاء صوته هادئًا وثابتًا، موزونًا بدقة ليصل إلى مسامع كل من يجلس على الطاولة: — «عندما وضعتِ كيليان، فقدتِ الكثير من الدم، وهذا الحساء مفيد جدًا لتعويض ما يحتاجه جسمك. اشربي المزيد». وكان لهذه الكلمات مفعول المفتاح الذي فتح
Leer más
الفصل ٢١٣
ظلت إيزابيلا تحدق فيه، وعقلها يعمل بسرعة مذهلة. كيف عرف أن الرسالة كانت وردية اللون؟ هل رآها بعينيه في يوم من الأيام؟ وأدرك ميزون فورًا من تغير ملامحها أنه أصاب الهدف تمامًا. وارتفعت معنوياته فجأة، وكأنه قد أبرم مائة صفقة ناجحة في يوم واحد. وما لم تكن إيزابيلا تعرفه، هو أن تلك الرسالة لم تُرسل أبدًا. وهذا يعني أن يوهان، في تلك الفترة، كان يعرف تمامًا لمن كانت مشاعر إيزابيلا تتجه، واحتفظ بتلك الرسالة لنفسه لأسباب لا يعلمها أحد سواه. وشعر ميزون برغبة جامحة ومفاجئة في تقبيلها رغمًا عنها في تلك اللحظة. عضّ على أسنانه ليمنع نفسه، ثم مدّ يده وقرص ذقنها برفق بإصبعين، وقال: — «يا إيزابيلا، هل تعلمين أنني أتخلص من الصراصير كل يوم؟» رمشت بعينيها، وتساءلت في سرها: ما هذا الكلام الغريب؟ وعندما رأى الحيرة الواضحة في وجهها، أضاف بضحكة خفيفة لا تتناسب مع معنى كلامه: — «المعجب السري بكِ يشبه النحلة أو خلية النحل. من الخارج قد يبدو أنه واحد فقط، لكن في الحقيقة، هناك مجموعة كاملة تعمل في الظلام، وكل واحد منهم يظن أن لديه فرصة». استوعبت إيزابيلا ما قاله، ثم ردت بسرعة: — «لا أعرف عن الب
Leer más
الفصل ٢١٤
في يوم الحفل الكبير، اختارت إيزابيلا ارتداء الفستان البنفسجي — نفس الفستان الذي كلف ثروة طائلة، ويبدو أنه خُلّد في صورة احتفظ بها ميزون على الجانب الآخر من العالم لسبع سنوات كاملة. وبمجرد دخولها القاعة، وقعت عيناها على ماركو باولو في وسط مجموعة كثيفة من الشخصيات السياسية ورجال الأعمال، يُشع بهيبة وثقة من هو في مكانه الصحيح. وكانت تنوي الانتظار في زاوية هادئة حتى يتاح له وقت فراغ، لكنه رآها قبل أن تختفي عن الأنظار. انسلّ من بين الحضور بكل رقي وأناقة، وسار مباشرة نحوها. وبطبيعة الحال، تبعته المجموعة بأكملها. وفي غضون دقائق قليلة، كانت إيزابيلا تُقدم للجميع، ويُقيّمها الحضور، ويتودد إليها أشخاص لم يكونوا يعلمون بوجودها قبل دقائق. قال أحدهم بإعجاب واضح: — «يا آنسة إيزابيلا، المواهب الجديدة تظهر في كل جيل — هذا أمر مؤكد. لكن أن تحصلي في سن مبكرة على الميدالية الذهبية في المسابقة الدولية للبرمجة والاختراق، فهذا أمر استثنائي بكل معنى الكلمة». وتدخلت سيدة أخرى من المجموعة، وقالت وهي
Leer más
الفصل ٢١٥
في زاوية خاصة من قاعة الحفل، بعيدًا عن ضجيج الأحاديث ورفع الكؤوس، توصلت إيزابيلا وماركو باولو إلى اتفاق أولي. ستساهم شركة «كي تكنولوجي» بنسبة 5% من صافي أرباحها الشهرية و3% من أرباحها السنوية لدعم الصندوق التعليمي. وكانت هذه شراكة تعود بالنفع على جميع الأطراف: الأطفال، والشركة، والمشروع السياسي الذي يخطط له ماركو باولو. قالت إيزابيلا باحترام: — «سعادة نائب العمدة ماركو باولو، أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك وثقتك». وانحنى زاوية عينيه قليلاً خلف نظارته ذات الإطار الذهبي، وقال: — «بل أنا من يجب أن أشكرك. نحن في نفس العمر تقريبًا، ولا داعي لهذه الرسميات خارج أوقات العمل. يمكننا أن نجلس لشرب القهوة في أي يوم، ونتحدث بكل راحة وهدوء». وأدركت إيزابيلا ما يلمح إليه. فماركو باولو يملك معلومات خاصة حول السياسات العامة والإعفاءات الضريبية، وهي معلومات يمكن أن تخدم شركتها بطرق لا يستطيع أي مستشار مهني أن يوفرها. ولم تندم إيزابيلا يومًا على دراستها في جامعة كابراليا؛ فكل علاقة أقامتها هناك أثبتت قيمتها بطر
Leer más
الفصل ٢١٦
الفصل ٢١٧
الفصل ٢١٨
الفصل ٢١٩
أفاقت إيزابيلا من غيبوبتها فجأة، بسبب ألم حاد انفجر في جسدها. كان أحدهم يطعنها مرارًا وتكرارًا في فخذها، وسال سائل دافئ ولزج على طول ساقها إلى أسفل. وبالكاد فتحت عينيها، حتى أدركت أن قطعة قماش سوداء تغطي وجهها، وتحجب عنها الرؤية تمامًا. حاولت أن تتكلم، لكن صوتها خرج مبحوحًا، وكأن حنجرة مليئة بالرمال: — «كاتارينا». وانطلقت ضحكة مرعبة قريبة جدًا من وجهها. ثم سحب أحدهم قطعة القماش بسرعة، فانكشف بصرها. وأول ما رأت هو وجه بدا وكأنه خرج مباشرة من فيلم رعب. رأس مغطى بقطعة قماش بيضاء، وعينان محمرتان متوهجتان، وكأنها شبح لامرأة ميتة منذ مئات السنين زحفت لتوها من قبرها. وتثبتت تلك العينان عليها بتركيز مخيف، وكأنها تريد أن تضغط جسدها وتلصقه بالحائط. ابتلعت إيزابيلا ريقها بصعوبة، وأجبرت نفسها على التماسك والهدوء: — «كاتارينا، أنتِ من قتلتِ جوزيه. سجنكِ نتيجة لأفعالكِ وحدها، ولا علاقة لي بهذا الأمر أبدًا». توقفت كاتارينا قليلاً، ثم ارتسمت ع
Leer más
الفصل ٢٢٠
Escanea el código para leer en la APP