٢٥٥. فطور الصباح
برانكااستيقظتُ ومرفق أيلين يضغط على عنقي.لم تكن المرة الأولى؛ كان لديها تلك الموهبة الخاصة في احتلال أكبر قدر ممكن من المساحة في السرير، بغض النظر عن حجمها أو حجم السرير، وفي ذلك الصباح نجحت في الاستقرار تماماً بيني وبين كاسيو بوضعية مائلة مدهشة.بقيتُ صامتة لثانية، أستمع إلى أنفاسها، وأشعر بثقلها عليّ، فابتسمتُ قبل حتى أن أفتح عينيّ جيداً.كان كاسيو مستيقظاً بالفعل. كنتُ أعرف، قبل أن ألتفت برأسي، كان ذلك الصمت الخاص به، صمت من يستلقي لكنه يفكر، وهو ما تعلمتُ تمييزه.نظر إليّ من فوق أيلين.تبادلنا تلك الإيماءة الصامتة التي يعرفها الآباء الذين لديهم طفل نائم بينهم ولا يريدون إيقاظه؛ حاجب مرفوع، ابتسامة مكتومة، نوع من التواصل الذي لا يحتاج إلى كلمات.ثم تحركت أيلين، وانقلبت على جنبها، وغرست ركبتها في معدتي.قررتُ أن الوقت قد حان للنهوض، وإلا فإن سيرينا ستتضرر.غمز لي كاسيو، وتوجهتُ مباشرة إلى الحمام.كان الماء دافئاً، فبقيتُ تحت الدش وقتاً أطول مما أحتاج، تاركةً الماء ينساب ومنظمةً يومي ذهنياً. لم تكن هناك استعجالات في ذلك الصباح، لا مواعيد نهائية، ولا تهديد ينتظر في الخارج، ولا شيء ث
Leer más