٢٣٧. الأمور يمكن أن تسوء دائماً
كاسيوكان المطبخ يعمّ بفوضى نهاية الظهيرة الجميلة؛ أكواب متناثرة على المنضدة، وفانيا تعبث بشيء ما على الموقد، ورائحة الطعام تسيطر على الطابق السفلي. وقفتُ عند المدخل لثانية فقط أراقب، قبل أن يلحظ أحد وجودي هناك.كانت آيلين جالسة على المنضدة، وقدماها تتأرجحان في الهواء، تتحدث دون توقف كما تفعل دائماً حين تكون متحمسة حقاً. وكانت برانكا في الجانب الآخر، مستندة إلى حوض الغسيل، تبتسم بتلك الطريقة التي تبتسم بها حين تكون بخير، ليس ابتسامة المجاملة، بل تلك الأخرى، الحقيقية، التي تظهر في العينين قبل الشفتين.— لكنكِ لا تفهمين، قالت آيلين، وهي تلوح بيديها بجدية من يشرح شيئاً طارئاً. في البداية كنتُ أنا وأبي فقط. نحن الاثنان فقط. ثم جاءت ماما...— أحب حين تنادينني "ماما"، علقت برانكا.— وبعد ذلك أصبح الأمر أفضل. ابتسمت آيلين لزوجتي. والآن هناك العم أندريه، والعمة لاييس، وفيليبي، والجدة، وسيرينا التي لم تصل بعد... فتحت ذراعيها وكأنها تقيس حجم شيء ضخم. العائلة تكبر كثيراً. الأمر أصبح ممتعاً أكثر بكثير...اقتربتُ ببطء، متوقفاً خلف برانكا، وواضعاً يدي على خصرها.— هذا صحيح، وافقتُها، فنظرت إليّ آيل
Leer más