Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 311 - Capítulo 320
323 chapters
الفصل 309 - الحقيقة داخل الظرف
حدّق ليام في كل واحد منهم.— لن يكون هناك إبعاد. — قال بحزم مطلق. — ولا مجال للنقاش حول هذا القرار.هزّ المدير المالي رأسه.— أنت تعرض الشركة للخطر بسببها.أجابه ليام من دون أن يرفع نبرته:— أنا أحمي الشركة من قرار متسرع. — قال، وعيناه باردتان.ساد الصمت.— إذا كنتم تريدون الحديث عن الحوكمة — تابع — فلنتحدث بجدية. تسجيل دخول من إدارة العمليات لا يعني أن صاحبه هو الفاعل. يعني فقط وجود وصول. والوصول يمكن اختراقه.أمال المدير القانوني رأسه.— هل تقترح أن الأمر اختراق؟ — سأل بانتباه.— أقول إنكم متعجلون جدًا في توجيه الاتهام. — أجاب ليام. — والأغرب أنكم تبدون أكثر اهتمامًا بإبعادها من اهتمامكم بمعرفة من سرّب المعلومات فعلًا.أخذ رئيس المجلس نفسًا عميقًا.— وماذا لو أكدت الأدلة ذلك؟ — سأل وهو يحدق فيه.أظلمت عينا ليام.— إذا وُجد دليل حقيقي، موثق، لا يقبل الجدل… — قال، متوقفًا بين الكلمات — فسأوقع قرار إبعادها بنفسي.تجمدت الغرفة.— لكن حتى ذلك الحين — أنهى كلامه — لا أحد يمس أوليفيا. ولا منصبها.نهض رئيس المجلس ببطء، وهو يرتب سترته.— أنت تتحمل مخاطرة كبيرة. — قال بجدية.لم يشيح ليام بنظر
Leer más
الفصل 310 - أخيرًا... أصبحت لي عائلة
دار إدغار حول المكتب من دون أن يشعر حتى أنه يتحرك.لم يفكر.لم يتردد.ولم يطلب الإذن.وحين وقف أمامها... لم يتردد لحظة.جذبها إليه.لم يكن عناقًا متحفظًا.ولم يكن أنيقًا.ولم يكن جميلًا.كان عناقًا ملحًا.عنيفًا بقدر الشوق.أحاطها بذراعيه بقوة، وكأنه يخشى أن تتلاشى بين يديه. وكأن مجرد أن يرخي قبضته قليلًا... سيخسرها مرة أخرى.احتاجت إيسيس إلى ثانية واحدة لتستوعب ما يحدث.لكن ما إن استوعبت...حتى تشبثت به.أطبقت أصابعها بقوة على معطفه الطبي، حتى تجعد القماش بين يديها.دفنت وجهها في صدره.كانت رائحته...دفؤه...وثقل جسده...حقيقية أكثر مما تحتمله الأحلام.كانا يبكيان.لم يكن بكاءً صاخبًا.بل ذلك البكاء الذي يخرج من أعماق القلب.ثقيلًا.قديمًا.كانت عيناهما مغمضتين بإحكام، كأن فتحهما خطر.وكأن أحدًا قد يأتي في أي لحظة ليخبرهما أن نتيجة الفحص كانت خاطئة.كان تنفسهما مضطربًا.غير منتظم.كانت إيسيس ترتجف.وكذلك إدغار.كان صدره يعلو ويهبط بسرعة، ملتصقًا بصدرها.وكانت يداه تضغطان على ظهرها، وكأنه يحاول أن يحفر ملمسها في ذاكرته إلى الأبد.سنوات...سنوات من الفقد...انضغطت كلها في ذلك العناق.—
Leer más
الفصل 311 - بين روابط الدم والهوس
عقدت لورا ذراعيها، واتخذت تلك الهيئة التي توحي بأنها تحلل قضية بالغة الجدية.— ستكون ذلك الخال الذي يدعو زوج أخته إلى العشاء فقط ليُرعب أي شاب يقترب من ابنة أخته. هذا ما ستفعله حقًا. — قالت وهي تشير إلى إدغار، مقلصة عينيها. — لأن هذا الأسمر يغار مثل أليكس تمامًا. أما قصة تعليم الأطفال الشقاوة... فانساها. فهو ملتزم أكثر مما ينبغي.رفع إدغار يديه مستسلمًا، متظاهرًا بالاعتراض.— أنا رجل مستقيم. — قال محافظًا على وقاره، لكن ابتسامته فضحته.وضعت لورا يدها تحت ذقنها، وكأنها عضو لجنة تحكيم.— إذا أردنا ترتيب أكثر الرجال غيرة... — قالت، رافعة إصبعًا واحدًا. — ليام في المركز الأول. — ثم رفعت الإصبع الثاني. — أليكس في الثاني. — ثم الثالث. — وإدغار في الثالث.فتح أليكس فمه محتجًا.— مهلًا...— لا مجال للنقاش! — قاطعته لورا وهي تلوح بيدها مطالبة بالصمت، قبل أن تنفجر ضاحكة.ثم التفتت إلى إيسيس، وعيناها تلمعان بالمشاكسة.— والخلاصة يا كنة العائلة... — قالت وهي تشير إلى بطنها. — إذا رزقتِ ببنت مثل ابنة أوليفيا... فبناتنا في ورطة حقيقية.هزت رأسها وكأنها ترى الفوضى القادمة أمامها، فانفجر الجميع بالضح
Leer más
الفصل 312 - صوت الحياة
في صباح اليوم التالي، كانت غرفة الفحص غارقة في ضوء خافت.كانت لورا مستلقية بالفعل على سرير الفحص، وقد غطى الملاءة جسدها من الخصر إلى الأسفل. استقرت يداها فوق بطنها، لكن أصابعها لم تتوقف عن الحركة بقلق.إلى جانبها، ظل جهاز التصوير يعمل، بينما كانت شاشته لا تعرض سوى تموجات رمادية باهتة.جلس إدغار على الكرسي المجاور، ممسكًا بيدها بإحكام، أما يده الأخرى فكانت مستقرة فوق ركبته، متيبسة أكثر مما ينبغي لرجل يدّعي أنه هادئ.كان الدكتور لويز قد انتهى من تجهيز مسبار جهاز الموجات فوق الصوتية.— لنبدأ يا لورا. حاولي فقط أن تسترخي. — قال وهو يضبط الجهاز، ثم رمقها بنظرة مطمئنة.أطلقت لورا ضحكة عصبية خافتة، ثم مررت طرف لسانها على شفتيها قبل أن تجيب.— أحاول يا دكتور... لكنني أعتقد أنني بحاجة إلى مخدر للمشاعر. القلق يصرخ بداخلي. — قالت وهي تضع يدها الحرة على صدرها، كأنها تحاول تهدئة قلبها.شد إدغار على يدها برفق.— حبيبتي... إذا بقيتِ بهذا القدر من التوتر، فسنقيم حفل زفافنا في المستشفى. — قال محاولًا أن يبدو خفيف الظل.ابتسم الطبيب ابتسامة جانبية وهو يضع المسبار برفق.— وأنت أيضًا بحاجة إلى أن تسترخي
Leer más
الفصل 313 - بين الإمبراطورية والحب
في مكتب ليام داخل شركة ترايدنت مارين.كان الباب مغلقًا.وقف أليكس أمام المكتب، بينما كان ليام يدير ظهره له، محدقًا في المدينة عبر الجدار الزجاجي.كان الصمت ثقيلًا.وكان أليكس أول من كسره.— أنت ترتكب الخطأ نفسه الذي ارتكبته عندما أخفيت عن أوليفيا الحقيقة بشأن حبيبها السابق. — قال وهو يمرر يده على ذقنه، ثم أخذ خطوتين بطيئتين داخل المكتب، كمن يزن كلماته قبل أن يهاجم.لم يلتفت ليام.— أحاول أن أحميها يا أليكس. — أجاب بصوت منخفض، وفكه مشدود. — إنها حامل، ومشاعرها أصبحت أكثر حساسية من أي وقت مضى... وأكثر تأثرًا. أما غيرتها... فقد تضاعفت بشكل مخيف.تنهد أليكس وهو يمرر يده بين شعره.— أنتما الاثنان كنتما دائمًا شديدي الغيرة. — قال وهو يفتح كفيه قليلًا، وكأنه يقول: هذا ليس جديدًا.مرر ليام يده على وجهه بإرهاق.— لكنها أصبحت أسوأ الآن. — قال وهو يستدير أخيرًا لمواجهته. — مهما كان ماضيّ قد انتهى... فإنه لا يزال موجودًا، وهي تعرف ذلك. حياتنا الزوجية تغيرت كثيرًا... وأنا لا أشتكي. — اشتد فكّه. — لكنها لا تفهم. وفوق ذلك كله، تلك الحمقاء باربرا ملأت رأسها بأفكار سخيفة.عقد أليكس ذراعيه.— إذن اجلس
Leer más
الفصل 314 - حبّ يتّسع
ظل أليكس صامتًا لثوانٍ قبل أن يجيب. وحين تكلم، لم يكن في صوته أي استفزاز. كان فيه حساب دقيق.— لهذا بالضبط عليك أن تتصرف بعقلك، لا بغريزتك. — تقدم خطوة، محافظًا على نبرته المهنية. — الإبعاد المؤقت ليس إدانة. بل حماية.ضيّق ليام عينيه. وثبت أليكس نظره عليه.— إذا فُتح تحقيق رسمي واستمرت هي في منصبها، سيقولون إنك تتدخل. إنك تحمي زوجتك. إن التحقيق مُوجّه. — توقف لحظة قصيرة. — أما إذا أبعدتها احترازيًا… فأنت تسيطر على الرواية.ثقل الصمت.— وهناك أمر آخر. — أضاف بصوت أخفض. — إذا لم تخبرها بالحقيقة، فسيخبرها أحد غيرك.بقي ليام جامدًا.— وحين تكتشف أن الجميع كان يعرف… ما عداها… — أمال أليكس رأسه قليلًا — لن تشعر أنك حميتها. — جاءت العبارة مباشرة. — ستشعر أنك خنتها.عقد ذراعيه من جديد.— إذا تصرفت وأنت تخفي عنها الأمر، فقد تظن أوليفيا أنك تشك بها. أنك صدقت الاتهام. — صار صوته أكثر حزمًا. — وهذا قد يجرحها أكثر من أي تحقيق. — أخذ أليكس نفسًا عميقًا. — الحماية ليست إخفاءً يا ليام. الحماية أن تثق بها بما يكفي لتتقاسم معها الثقل.ساد صمت ثقيل.كثيف إلى درجة بدا معها كأنه يحتل مساحة بين الرجلين.را
Leer más
الفصل 315 - حريق زوجي
كان مركز السبا يكتنفه عطر اللافندر والورود البيضاء. كانت أكواب العصير موضوعة على الطاولة الرخامية، بينما كانت لورا تمسك بهاتفها المحمول، وابتسامة خطيرة تعلو شفتيها.كتبت بسرعة على تطبيق واتساب.لورا:كنت أتخيل فمك يتجول في كل تفاصيل جسدي... وأعترف أنني لم أستطع التوقف.عضت شفتها السفلية وأرسلت الرسالة.— ما هذه النظرة الشقية يا لورا؟ — سألت أوليفيا، وهي تضيق عينيها بمرح، وتضع ذقنها على يدها.رفعت لورا نظرها ببطء، مائلة رأسها بابتسامة خبيثة.— الآن بعد أن ذهبت لونا لتناول الغداء، يمكننا التحدث عن الأمور الفاضحة. — غمزت، رافعة كأسها. — لقد أرسلت للتو رسالة مثيرة لإدغار لأجعله يجن. وسأختفي من مواقع التواصل الاجتماعي. لأن هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور. اهتز الهاتف في نفس اللحظة تقريبًا. فتحت لورا الرسالة.إدغار:سأفعل ذلك بمجرد دخولنا الفندق. وأنت ممنوعة من خلع فستان الزفاف. شفتاي ستجعلانك تفقدين صوابك… بالضبط في المكان الذي تحبينه أكثر.أطلقت لورا ضحكة خافتة، وهي تمرر لسانها بهدوء على شفتيها.— لورا، لا أعرف من يتصدر قائمة «الشقاوة»… أنتِ أم ليام. — علقت أوليفيا، وهي تهز رأسها ضاح
Leer más
الفصل 316 - تمزق الجنون
اقتربت لورا من لونا، التي كانت جالسة على الأريكة تعبث بجهازها اللوحي، غارقة في تركيزها.— لونينها، لا تغادري من هنا من دون خالاتك. — انحنت وقبّلت جبين ابنة زوجها قبلة طويلة. — سأذهب لالتقاط بعض الصور.رفعت لونا عينيها سريعًا.— خالتي، أنتِ تعرفين أنني لا أخرج وحدي. — أجابت، ثم عادت تمرر إصبعها على الشاشة.ضحكت لورا، وهي ترتب خصلة من شعرها خلف أذنها.— أعرف... — وضعت يدها على صدرها بحركة مسرحية. — لكنني أتدرّب على محاضرات الأمومة المستقبلية. يجب أن أحافظ على سمعتي كأم مسؤولة... على الأقل أمام الضيوف. — غمزت للونا بمرح. — ثم إن تكرار التحذير لم يقتل أحدًا. تجاهله هو ما يسبب المشكلات عادة.هزت لونا رأسها مبتسمة.سارت لورا وهي تبتسم، ما زالت خفيفة بعد جلسة التدليك، ورداء الحرير يلامس ساقيها بنعومة. كان صوت كعبها يتردد فوق الرخام المصقول.كان باب الغرفة التي وُضع فيها الفستان مغلقًا.أدارت المقبض.وجاء الصوت قبل أن تفهم.تمزاااق.خفق قلبها بعنف.دخلت.كانت مارسِيلا تقف أمام الفستان.المقص في يدها.والقماش الأبيض كان مفتوحًا بالفعل من الجانب، والكشكش يتدلى ممزقًا على الأرض.— ماذا تفعلين؟!
Leer más
الفصل 317 - الحرب قبل المذبح
خرجت إيسيس من الغرفة وتبعت الصراخ حتى وصلت إلى الاستقبال. رأت إيريكا تمسك مارسِيلا من شعرها، بينما كان الحراس أخيرًا يسيطرون عليها.— أين كنتم حتى لم تروها تدخل؟ — صرخت إيريكا. — أخرجوها من هنا!— ماذا حدث؟ — سألت إيسيس بفزع.— هذه المجنونة مزقت فستان لورا! — أجابت إيريكا وهي تلهث.وضعت إيسيس يدها على فمها. عادتا بسرعة إلى الغرفة. كانت لورا على الأرض، تبكي وهي تمسك بالفستان المدمر.— لقد دمرت فستاني… يا أختي. — قالت بين دموعها. — كيف سأتزوج الآن؟انحنت إيسيس أمامها.— لورا، أنتِ حامل. — قالت بحزم، ممسكة وجهها بين يديها. — حاولي أن تهدئي. الطفل يشعر بكل شيء. سنجد حلًا.اتسعت عينا إيريكا بدهشة.— ماذا تقصدين بأختي؟ — سألت، وهي تنقل نظرها بين إيسيس ولورا، مصدومة بوضوح. — ابنتي… هل أنتِ حامل؟رمقت إيسيس لورا بنظرة قلقة.— أنا أخت إدغار… — قالت، وهي تأخذ نفسًا عميقًا. — اكتشفنا ذلك هذا الأسبوع.مسحت لورا دموعها بظهر يدها، محاولة أن تتماسك، لكن التأثر كان يفيض منها.— أنا حامل يا أمي. — خرج صوتها مخنوقًا، هشًا. — كنت سأخبركم وقت النذور… أردتها مفاجأة… لكن كما ترين، زفافي تدمر.وضعت يدها على
Leer más
الفصل 318 - قدرٌ لم ينكسر
تنهدت لورا.— أخي، في لحظة اليأس، لم تفعل أمي سوى أن دافعت عني. — قالت بهدوء أكبر. — أعترف أنني متفاجئة من كل ما حدث… لكن المهم أنني بخير. انتهى الأمر. يمكنك أن تعود وتطمئن إدغار.هز ليام رأسه نافيًا.— لن ينتهي الأمر إلا عندما تكون مارسِيلا خلف القضبان. — قال، وهو يخرج هاتفه من جيبه. — سأتصل بالشرطة كي ننهي هذا الأمر مرة واحدة.أمسكت لورا ذراعه بحزم.— اليوم زفافي. — قالت وهي تنظر مباشرة في عينيه. — لقد عشت توترًا أكثر من كافٍ في يوم كان يُفترض أن يكون مثاليًا. أرجوك يا ليام، احترم قراري. لن أذهب إلى الشرطة، ولا أريد شرطة هنا.ثبت نظره عليها لثوانٍ.— حسنًا. — قال متحكمًا في نفسه. — لن تكون هناك شرطة هنا. — كان صوته هادئًا أكثر مما ينبغي.قبّل جبينها بحنان.— تنفسي. أصلحي مكياجك. أنتِ جميلة أصلًا… لكنك ستتألقين أكثر عند المذبح.استدار وفتح الباب، ليجد إيريكا أمامه في الممر. لم يقل كلمة واحدة. اكتفى بأن نظر إليها لثانية ثم غادر.تنفست لورا بعمق.— أمي… هل سيكون لديك وقت لإصلاحه؟ — سألت بعدم أمان.نظرت إيريكا إلى ساعتها وأجابت بحزم:— اطمئني. كل شيء سيكون على ما يرام.في الخارج، كان لي
Leer más
Escanea el código para leer en la APP