Todos os capítulos do أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 321 - Capítulo 323
323 chapters
الفصل 319 - دمية من بورسلان
كان فستان لورا بتصميم حورية البحر، يلتف حول جسدها بدقة لا تشوبها شائبة، كأنه رُسم مباشرة فوق بشرتها. امتد الدانتيل الرقيق على كل انحناءة منها بزخارف زهرية بارزة، تمنح القماش عمقًا وملمسًا من دون أن تثقله.كان الياقوت على شكل حرف V من الأمام يبرز صدرها برقي، محمولًا على حمالات رفيعة من الدانتيل الشفاف، أضفت على الإطلالة خفة وأناقة.لكن الظهر كان هو ما يخطف الأنفاس.كان مفتوحًا بعمق على شكل U، يكشف بشرتها بجرأة راقية. أحاطت شفافية الدانتيل بانحناءات ظهرها كإطار ناعم، بينما امتد صف دقيق من الأزرار المغطاة بالقماش في المنتصف، مما جعل قامتَها تبدو أطول وأكثر رشاقة.كانت التنورة تعانق الوركين، ثم تتسع بنعومة أسفل الركبتين، لتشكل ذيلًا واسعًا ورومانسيًا، مغطى بالكامل بالدانتيل، وحافته مزينة بزخارف دقيقة. أما التول الخفيف أسفل الدانتيل، فكان يمنحها حركة رقيقة؛ مع كل خطوة، بدت كأنها تطفو.لم يكن فستان أميرة تقليديًا.كان فستان امرأة.امرأة واثقة.امرأة تحب، وتغوي، وتعرف تمامًا الأثر الذي تتركه.كان الحذاء عاليًا، رفيعًا، أنيقًا. من ساتان أبيض نقي. كلاسيكيًا… إلى أن أدارت قدمها قليلًا، فظهر الن
Ler mais
الفصل 320 - لقد اختارت أن تُحب
قبل أن تتمكنا من متابعة الحديث، انفتح الباب بدفعة خفيفة ومستعجلة، فانكسر ذلك الجو الثقيل.دخلت لونا وكأنها تشع نورًا.كان فستان وصيفة العروس رقيقًا، مصنوعًا من التول الأبيض، تتناثر عليه زهور صغيرة مطرزة. وقد حُدد الخصر بشريط ناعم من الساتان عُقد على شكل فيونكة أمامية وخلفية. وكان القماش يتحرك بخفة، محدثًا تموجات ناعمة مع كل خطوة.انسدلت خصلاتها الداكنة المجعدة بحرية، تؤطر وجهها الصغير المعبّر. وعلى رأسها استقرت زينة رقيقة من الأزهار، تضم ورودًا صغيرة بدرجات الأبيض والوردي الباهت، تتشابك بينها أوراق خضراء دقيقة، كأنها تاج بسيط.أما عيناها العسليتان، فكانتا واسعتين...مليئتين بالترقب.توقفت في منتصف الغرفة، وأمسكت بطرفي تنورتها بكلتا يديها الصغيرتين، رافعة إياها قليلًا.— خالتي... هل أبدو جميلة؟ — سألت وهي تدور ببطء، وعيناها تلمعان انتظارًا للإجابة.حلّت الآهات محل الصمت.ابتعدت لورا عن حضن والدتها فورًا، واضعة يديها على فمها.— يا إلهي... — قالت وهي تتجه نحوها، وقد غمر التأثر صوتها. — إنني أرى أميرة حقيقية!جثت أمامها، وعيناها تلمعان.— لونا... لقد سرقتِ كل الأضواء مني. — قالت وهي تلام
Ler mais
الفصل 321 - ليلة الوعود
ابتعدت لورا مسافة كافية لتنظر في عينيه، وظلت يداها موضوعتين على صدره، وكأنها تريد أن تتأكد من أنه موجود بالفعل هناك.— لا أعرف ماذا كان سيحل بي لولاك — قالت بصوت خافت وصادق. — شكرًا لك لأنك لم تفقد الأمل فيّ أبدًا. — مدت يدها إلى وجهه، مداعبةً برفق لحيته المشذبة. — لم أشعر أبدًا بافتقاد الحضور الأبوي… لأنك أنت معي. شكرًا لك لأنك أب رائع.لم يستطع ليام الرد على الفور. اكتفى بتقبيل جبينها قبلة طويلة.— ستكونين سعيدة جدًّا مع إدغار، يا أختي — قال، بصوت حازم رغم انفعاله. — لا أستطيع تحمل كل هذه السعادة.تنفس بعمق، مبتسماً.— لا يخطر ببالي سوى تلك الأيام التي كنا فيها أطفالاً… وكنت أرافقك إلى المذبح الذي ارتجلناه في الصالة لتتزوجي من إدغار. — ضحك بهدوء. — والآن أصبحت تلك اللعبة حقيقة.ضحكت لورا وهي تبكي.— ليام، أنت لا تنسى شيئًا. — قالت، وهي تمسح زوايا عينيها بحذر. — صنعت فستاني من ورق التواليت… كنت أشبه بمومياء أكثر من كوني عروسًا. — أضافت، وهي مستمتعة.أطلق ليام ضحكة قصيرة، وهو يهز رأسه.— لن أنسى أبدًا اللحظات التي قضيناها معًا. فهي جزء من هويتي. — أجاب، وهو يمسك بيديها بين يديه. — في
Ler mais
Digitalize o código para ler no App