«هذه أختنا الصغيرة، اسمها لورينا».. قدمها لوكا بكل فخر ومحبة. اتسعت عينا الأستاذ كونواي وفتح فمه من شدة الدهشة، وكاد يتسع لدرجة تتسع لبيضة بداخله! توقف قليلاً ليستوعب ما سمع، ثم تكلم بذهول وإعجاب: «والداكم حقاً شخصان استثنائيان ومذهلان بكل معنى الكلمة! إن إنجاب ثلاثة توائم أمر نادر الحدوث، أما أن يصبحوا أربعة توائم متشابهين، فهذا شيء يكاد لا يُصدق ولا يتكرر!». ثم سألهم بنبرة تمزج بين المزاح والاهتمام: «هل أنتم متأكدون؟ أليس لديكم أي أخ أو أخت آخر لم تتعرفوا عليه بعد؟ ربما لا نزال نكتشف مفاجآت جديدة!».فكر لوكا للحظة وأجاب بجدية: «لا نعرف على وجه اليقين حتى الآن، لكن يمكننا تصميم برنامج خاص، نحلل من خلاله الملامح والوجوه، ونبحث بدقة لعلنا نجد أشخاصاً آخرين تتشابه ملامحهم معنا، ونكتشف ما إذا كانت هناك صلة تجمعنا بهم». لفتت كلماته الذكية انتباه الأستاذ كونواي وأثارت فضوله، فاقترب منه باهتمام كبير، وبدأا يتبادلان الحديث والأفكار بتركيز وتفكير عميق.بعد فترة، تذكر الأستاذ ما أخبره به لوكا من قبل: كيف خرجت أمهم من المنزل، وسافرت وبحثت بكل شوق وصبري للعثور على ابنتها المفقودة، وكيف تكللت جهو
Leer más