بينما تتضارب هذه المشاعر، سعت بكل جد لجمع المعلومات من كل من تعرفه؛ وبعد إلحاح ومحاولات متكررة، كشفت لها خطيبته أخيراً الحقيقة: لقد سافر إلى العاصمة، مقتنعاً بأنه سيبرم «صفقةً ضخمةً» تنهي كل أزماته المالية فوراً.ازداد خوفها وحذرها من سذاجة أخيها، فحاولت الاتصال به فوراً، لكن هاتفه كان خارج نطاق الخدمة؛ ولحسن الحظ، تصرفت الفتاة بحكمة واحتفظت بالموقع الذي أرسله فينيسيوس فور وصوله. انطلقت مسرعة نحو العاصمة وتوجهت إلى النزل الصغير المذكور، لتكتشف أنه غادر بالفعل برفقة أشخاص غرباء مجهولين.ازداد قلقها يوماً بعد يوم، فتتبعت الأماكن المختلفة، ولجأت أخيراً إلى الشرطة؛ وبعد بحث مكثف، عُثر عليه أخيراً ملقىً في قبو مظلم، شبه فاقد للوعي، مغطى بالدماء. ظنته فيفيان قد فارق الحياة، فألقت نفسها عليه تبكي بحرقة وتحتضنه بكل ألم.ومع وصول رجال الأمن، انكشفت الحقيقة المرعبة كاملة: لقد وقع ضحية عملية نصب في شبكة إجرامية تتاجر بأعضاء البشر، حيث خُدع ليقوم «بالتبرع» بكليته مقابل مبلغ كبير؛ وخلال تلك المحنة، دافع عن نفسه وأصاب من قام بالعملية السرية بجراح خطيرة. لقد تم شق بطنه، لكن قدراً إلهياً حماه فلم يُخ
Leer más