Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار: Capítulo 561 - Capítulo 570
660 chapters
الفصل ٥٦١
«لوانا.. أيها الوضيعه!»تقاوم برتا بكل عنف وغضب، وتشوهت ملامح وجهها من شدة الانفعال والكراهية.«أين أخفيتِ لورينا؟ كيف تأتين بها إلى مكان كهذا؟ وماذا لو اختفت مجدداً وضاعت منا مرة أخرى؟ لورينا هي الوريثة الوحيدة لعائلة فيرونيزي العريقة، ولا ينبغي أبداً أن تبقى تحت سيطرتكِ، خاصة وأنتِ تضمرين أهدافاً خفية ومصالح خاصة!»قاطعتها لوانا بحدة، ونظرت إليها ببرود حازم: «أغلقي فمكِ فوراً! هل تظنين أنكِ تستطيعين الصراخ والجنون هنا في مركز الشرطة؟ لقد جئتِ إلى هنا للتحقيق، فيجب عليكِ الالتزام بالتعاون والهدوء، وإلا سوف تُضاف تهمة جديدة إلى سجلكِ بتهمة إحداث الفوضى والاضطراب».تجمدت برتا للحظة، متأثرة بحدة لهجتها، ومذهولة من جرأتها في مواجهتها؛ فهي أم أليساندرو فيرونيزي، رجل الأعمال الأقوى والأكثر نفوذاً في المدينة، ومركزها الاجتماعي ومكانتها تجعلان الجميع يتعاملون معها بحذر واحترام، وحتى رجال القانون لا يستطيعون تجاهل نفوذ عائلتها وعلاقاتها الواسعة. ومع ذلك، كانت كلمات لوانا صادقة ومؤثرة، فأدرك الحاضرون خطورة الموقف، واشتدت ملامحهم جدية، ثم اصطحبوها إلى غرفة التحقيق.جلست برتا وحيدة في الغرفة الب
Leer más
الفصل ٥٦٢
بينما تتضارب هذه المشاعر، سعت بكل جد لجمع المعلومات من كل من تعرفه؛ وبعد إلحاح ومحاولات متكررة، كشفت لها خطيبته أخيراً الحقيقة: لقد سافر إلى العاصمة، مقتنعاً بأنه سيبرم «صفقةً ضخمةً» تنهي كل أزماته المالية فوراً.ازداد خوفها وحذرها من سذاجة أخيها، فحاولت الاتصال به فوراً، لكن هاتفه كان خارج نطاق الخدمة؛ ولحسن الحظ، تصرفت الفتاة بحكمة واحتفظت بالموقع الذي أرسله فينيسيوس فور وصوله. انطلقت مسرعة نحو العاصمة وتوجهت إلى النزل الصغير المذكور، لتكتشف أنه غادر بالفعل برفقة أشخاص غرباء مجهولين.ازداد قلقها يوماً بعد يوم، فتتبعت الأماكن المختلفة، ولجأت أخيراً إلى الشرطة؛ وبعد بحث مكثف، عُثر عليه أخيراً ملقىً في قبو مظلم، شبه فاقد للوعي، مغطى بالدماء. ظنته فيفيان قد فارق الحياة، فألقت نفسها عليه تبكي بحرقة وتحتضنه بكل ألم.ومع وصول رجال الأمن، انكشفت الحقيقة المرعبة كاملة: لقد وقع ضحية عملية نصب في شبكة إجرامية تتاجر بأعضاء البشر، حيث خُدع ليقوم «بالتبرع» بكليته مقابل مبلغ كبير؛ وخلال تلك المحنة، دافع عن نفسه وأصاب من قام بالعملية السرية بجراح خطيرة. لقد تم شق بطنه، لكن قدراً إلهياً حماه فلم يُخ
Leer más
الفصل ٥٦٣
وصل أليساندرو إلى مركز الشرطة، فالتقى بلوانا بمجرد دخوله، وكأن القدر جمعهما هناك عمداً.عندما رآها، تجمد للحظة من الدهشة وسأل بغرابة: «ماذا تفعلين هنا؟».نظرت لوانا إليه، واجتاح قلبها شعور معقد ومضطرب؛ فمن الطبيعي أن يأتي لإنقاذ والدته برتا وقت أزماتها، لكن فكرة أن ينجح في إخراجها من المساءلة رغم كل ما ارتكبته، وأن تخرج من هنا بريئة من كل ذنب، جعلتها تشعر بالقلق والغضب العميق.قالت ببرود قارس، ونظرت إليه بنظرة حادة باردة: «إذن.. وجودي هنا لا يرضيكِ؟».ذهل أليساندرو، واختفى تدريجياً أي أثر للابتسامة من وجهه، وظهر شك عميق في عينيه الواسعتين: «ماذا تقصدين بهذا الكلام؟».أجابت ببطء وتركيز: «لا شيء محدد.. لكن لا يهمني كيف ستنقذها أو ما هي الطرق التي ستستخدمها، المهم أن تُحاسب وتعاقب على أفعالها».تأملها أليساندرو، ثم ألقى نظرة سريعة على فيفيان التي كانت تقف بجانبها، وعيناها حمراء ومتورمة من البكاء الطويل، فأدرك الحقيقة بسرعة؛ لو كانت تخميناته صحيحة، فإن الشخص الذي اشترت منه برتا الكلية هو قريب لهذه الفتاة، ولم يبِعها بملء إرادته واختياره، بل خُدع وأُجبر، وإلا لما بدت فيفيان بهذا الحزن والا
Leer más
الفصل ٥٦٤
تجمعت حاجبي برتا بشدة، وكادت تلتصق ببعضها من شدة العبوس والغضب! حدقت في أليساندرو بنظر حاد، وعيناها تتوهجان بلهب السخط: «مهما حدث يا أليساندرو.. لن أتغير، أنا أمك التي أنجبتك وربتك، ولا يمكنك إنكار هذا أبداً! تتحدث دائماً بكل تقدير عن والدك، وعائلة فيرونيزي العريقة.. لكن هل تعرف حقاً ما الذي فعله في حياته؟!».عبس أليساندرو بقلق، ونظر إليها بترقب: «ماذا تقصدين بهذا الكلام؟ قولي ما لديك بوضوح، لماذا تترددين وتتلكئين؟».تأملته برتا للحظة، ولامع بريق غامض في عينيها، لكنها ابتلعت الكلمات التي كانت على وشك الانطلاق من شفتيها، فصمتت فجأة. لقد كفت.. فهي تعرف جيداً مكانة ذلك الرجل في قلب ابنها؛ كان مثالاً أعلى، وقدساً لا يُمس، ومعتقداً راسخاً لا يتزعزع. لو كشف له الحقيقة، وعرف ما أخفي عنه من أسرار وأفعال مظلمة، لانهارت كل قيمه وأفكاره في لحظة واحدة، وتحطم كل ما آمن به طوال حياته!قال أليساندرو ببرود وسخرية مؤلمة: «ألن تكملي؟ هل نفدت الأكاذيب ولم يعد بإمكانكِ اختلاق المزيد؟».لقد طعنت كلماته قلبها مرات عديدة، وجرحتها بعمق، وكأنها تنزف بلا توقف ولا تجد سبيلاً للشفاء أو الدفاع عن نفسها! صاحت بضيق
Leer más
الفصل ٥٦٥
اقترب الشخص شيئاً فشيئاً، وكلما ازداد اقترابه، شعرت لوانا بشيء مألوف يخترق شكوكها، وكأنها تعرف هذه الخطى جيداً. وفي اللحظة التي ترددت فيها من الدهشة، انقض عليها الرجل من الخلف واحتضنها بقرب دافئ، وأسند رأسه على كتفها، وهمس بصوت خافت ومؤثر: «أنا.. أنا أليساندرو».اجتاح جسدها شعور دافئ قوي، كأنه تيار كهربائي لطيف يسري من أذنيها إلى كل خلية في جسدها، يزيل توترها ويشعرها بالارتباك والحبور معاً.قالت وهي تتحرك بسرعة: «أليساندرو.. ألا تبالغ قليلاً وتصبح ساذجاً بهذه الطريقة؟».وقبل أن يتمكن من إحكام احتضانه، انسلّت من بين ذراعيه ببراعة، وكأنها سمكة مرنة، ووجهت له بسرعة ضربة بمرفقها أجبرته على التراجع للخلف بقوة؛ فهي لا تزال غاضبة منه، وتحمل في قلبها شيئاً من الاستياء القديم!سواء فعل ذلك عمداً أو فوجئ بحركتها في الظلام، تبعته بلكمة قوية في بطنه جعلته يئن بصوت مكتوم من الألم، ثم سكت فجأة.ذهلت لوانا قليلاً؛ فهو دائماً سريع الحركة، قوي ومتمكن، لذلك استخدمت كل قوتها لتؤثر عليه، لكن ما باله يستسلم ويتألم بهدوء تام؟!التفتت فرأته جاثياً على الأرض، يضع يده بقوة فوق بطنه ويكتم ألمه، ثم رفع يده الأخ
Leer más
الفصل ٥٦٦
فجأة، استدار ليحاصرها بجسده، ويبقيها تحت سيطرته؛ وقبل أن تستوعب مدى هذا القرب الشديد، غمرها بقبلة عميقة، ملتهبة، عاجلة، استولت على كل حواسها، وسلبت منها القدرة على التنفس والتفكير معاً.شعرت وكأنها تدور في دوامة ساحرة، يخفق قلبها بسرعة جنونية، يرتفع وينخفض بإيقاع لا يُقاس، أقوى وأعمق من أي شعور بالإثارة أو الانسياب؛ رغبة جامحة تملأ الروح، وتجعل الزمن يتوقف وتسكن الحركة في كل ما حولها!وببطء، بدأ يخفف من قوة قبلته تدريجياً حتى انتهى تماماً؛ حينها فقط أدركت لوانا أنها كانت تمسك أنفاسها طوال تلك اللحظات من شدة التأثر والانغماس! فأخذت تتنفس بعمق وسُرعة، تحاول استعادة الهواء والهدوء، وتستعيد توازنها المضطرب.خطر ببالها فجأة ففكرت بدعابة: «لو استمرت تلك القبلة ثانية واحدة إضافية، لكنت أول امرأة في التاريخ تفقد وعيها من فرط السعادة واللذة!».بقي أليساندرو مائلاً فوقها، مسنداً وزنه على يديه، يتأمل كل ملامحها بعمق وشغف؛ وجهها متوهج بلون الخجل والحرارة، وعيناهما تتلاقيان في نظرة صامتة مليئة بالحب والشوق والوعود الدافئة.كيف يمكن أن تكون بهذا الجمال واللطف؟ لا أستطيع الاكتفاء، أريد تقبيلها مجددا
Leer más
الفصل ٥٦٧
تعب لوانا وإرهاقها كانا شديدين؛ ورغم عزمها على الحذر والابتعاد، استسلمت للنوم بعمق واطمئنان تام، وكأنها لا تشعر بالخطر بجانبه. ربما في أعماق قلبها، لم تكن مقاومته قوية كما تتظاهر دائماً!وعندما استمع إلى أنفاسها المنتظمة الهادئة، تنهد أليساندرو براحة عميقة، وأغمض عينيه ليحاول النوم، لكنه بقي مستيقظاً طويلاً يفكر ويتأمل؛ لم يغمض له جفن إلا مع بزوغ الفجر، حين غلبه النعاس أخيراً وغرق في نوم عميق.في اللحظة التي فتحت فيها لوانا عينيها، شعرت بثقل يضغط على ظهرها؛ فانطلق إنذار الخطر في ذهنها، والتفتت بسرعة وحذر، فرأت وجهه الجميل الهادئ وعيناه مغلقتان بعمق. ترددت قليلاً وهمّت بركله ليبتعد، لكنها لاحظت انكماش جسده قليلاً وتجعد حاجبيه، فخمنت أنه ربما يشعر بالبرد؛ فغطته جيداً بالغطاء الدافئ، ثم نهضت بهدوء من السرير.عادةً ما تستحم وتتغير في غرفتها، لكنها ترددت اليوم ونظرت إليه النائم؛ فمن يدري متى سيستيقظ وكيف سيكون حاله؟ فأخذت ملابسها وتوجهت إلى الحمام، استحمت وارتدت أجمل ما لديها، ووضعت مكياجاً بسيطاً وناعماً يبرز جمالها الطبيعي؛ رغم أنها أخفت بمهارة آثار السهر تحت طبقة خفيفة، إلا أنها بدت متو
Leer más
الفصل ٥٦٨
عندما استعادت فيفيان وعيها أخيراً، كان أليساندرو قد اقترب منهما بالفعل؛ فخفضت ذقنها التي بدت متصلبة من الصدمة ببطء، وسألت الخالة ماريا بصوت لا يزال يحمل أثر الدهشة: «خالتي.. هل أتوهم وأرى أشياء غير حقيقية؟ متى دخل هذا الشخص إلى هنا؟ وكيف لم نسمع به؟».فركت الخالة عينيها مراراً وتكراراً غير مصدقة لما تراه أمامها، وتلعثمت وهي تحاول فهم ما حدث: «أنا.. أنا أيضاً لا أدري يا عزيزتي، لم أره يأتي، ولا سمعت أي خطوات، الأمر غريب حقاً!».وفجأة، بدأت الأفكار تتضح في ذهن فيفيان، فأضاءت عيناها ببصيرة سريعة وصاحت بفرح اكتشافها: «أعرف الحقيقة الآن! فهمت كل شيء!».ذهلت الخالة من صيحتها المفاجئة وسألتها بترقب: «ماذا عرفتِ؟ أخبريني، ما الأمر؟».نظرت فيفيان إليه بابتسامة خفيفة وماكرة، تلمع في عينيها نظرة ذكية ومستبشرة؛ فلا عجب أنها سمعت أصواتاً وحركات غريبة ليلة أمس قادمة من غرفة لوانا، وظننت حينها أن شيئاً طارئاً قد حدث، لكنها الآن أدركت الحقيقة: لقد تسلل أليساندرو ودخل سراً وبقي معها طوال تلك الليلة! لقد أنكرت لوانا الأمر سابقاً وتحججت، لكن انظري الآن، أليس كأننا نكتشفهما في الحقيقة؟!سعلت قليلاً لتخفي
Leer más
الفصل ٥٦٩
نهض لوكا فوراً، وسار بخطوات واثقة نحو إنزو، ثم وقف أمامه ونظر إليه ببرود وحزم قائلاً: «ماذا تريد منا؟ وما الذي جعلك تأتي إلى هنا؟».ارتد إنزو من المفاجأة والخوف؛ فهو يشعر بالذنب أصلاً لما فعله، وزاد رعبه حين رأى ملامح لوكا الصارمة ونظرته الحازمة، وكاد أن يفر هارباً من شدة الارتباك، لولا أن ساقيه خذلتاه وأصبحتا ضعيفتين لا تقويان على حمله، فبقي في مكانه مرتجفاً لا يدري ماذا يقول أو يفعل!تردد قليلاً ونظر نحو لورينا التي كانت تجلس بهدوء وتتناول طعامها بسلام، فازداد حيرته وتساؤله في سره: «ما الذي تغير؟ هؤلاء الإخوة الثلاثة.. لطالما بدا أن علاقتهم بها ليست جيدة، بل وغالباً ما كانوا منفصلين عنها، فكيف أصبحوا الآن يجلسون معها، ويأكلون معاً، ويضحكون ويتحدثون بود وكأنهم أقرب الناس إليها؟!».عندما طال صمته، نهض ماتيو أيضاً واقترب بجدية قائلاً بصرامة: «ماذا تنتظر؟ إن كان لديك شيء تريد قوله، فتحدث الآن بوضوح وسرعة، وإن لم يكن هناك شيء، فابتعد عنا فوراً ولا تزعجنا!».فهم الإخوة جيداً واجبهم؛ لقد فشلوا من قبل في حمايتها، وأصابتها الكرة وألماها، ولن يسمحوا بتكرار ذلك أبداً! واليوم جاءت أخيراً وتريد
Leer más
الفصل ٥٧٠
ظن إنزو أن لوكا يكره حقاً أجنحة الدجاج المشوية ويمقتها، فازداد حيرته وقلقه. في الحقيقة، لم يكن لوكا سوى يختبر صدقه ويكشف حقيقة ما فعله، وعندما اعترف بكل شيء ووضح له كيف حصل عليها، رفع حاجبيه بارتياح لنجاح طريقته.سأل ماتيو بلهفة، وهو يمسح قطرات اللعاب من زوايا فمه: «يا أخ لوكا.. إن لم تكن نظيفة وآمنة، هل يمكنني أن آخذ واحدة؟». فمن المستحيل مقاومة هذا الطبق الشهي، ورائحته الزكية تملأ المكان وتجعل النفس تتوق لتذوقه وتستمتع بمذاقه الرائع!نظر ماتيو بسرعة نحو لورينا، وكأنه يستشيرها في قرارة نفسه؛ ورغم أنها لم تتفوه بكلمة واحدة، إلا أنه يشعر بعمق بما يدور في بالها، وكأن بينهما لغة خاصة لا تحتاج إلى حروف أو أصوات. كلما ازداد قربه منها، ازداد فهمه لما تشعر به وتريده، وربما هذا ما تقصده أمهم دائماً حين تتحدث عن «الرابط الروحي» الذي يجمع الإخوة ويجعلهم يدركون بعضهم البعض بلا كلام!فأجابه لوكا بجدية وهو يهز رأسه: «انتظر يا ماتيو.. لورينا لم تقل بعد ما إذا كانت ستسامحه أم لا، فلا نأكل قبل أن نعرف رأيها ونستأذنها أولاً».تردد الصغير، مد يده نصف الطريق ثم أعادها ببطء، ونظر إليها بعينين واسعتين دام
Leer más
Escanea el código para leer en la APP