«هذه أختنا الصغيرة، اسمها لورينا».. قدمها لوكا بكل فخر ومحبة. اتسعت عينا الأستاذ كونواي وفتح فمه من شدة الدهشة، وكاد يتسع لدرجة تتسع لبيضة بداخله! توقف قليلاً ليستوعب ما سمع، ثم تكلم بذهول وإعجاب: «والداكم حقاً شخصان استثنائيان ومذهلان بكل معنى الكلمة! إن إنجاب ثلاثة توائم أمر نادر الحدوث، أما أن يصبحوا أربعة توائم متشابهين، فهذا شيء يكاد لا يُصدق ولا يتكرر!». ثم سألهم بنبرة تمزج بين المزاح والاهتمام: «هل أنتم متأكدون؟ أليس لديكم أي أخ أو أخت آخر لم تتعرفوا عليه بعد؟ ربما لا نزال نكتشف مفاجآت ج