كان الفرق بين لوكا وأندريه هو النقطة الأكثر إثارة في البرنامج، وطريقة كل منهما في حل المشكلات أثارت نقاشات حادة بين المتابعين على الإنترنت.لاحظ فريق الإنتاج التعليقات السلبية التي كُتبت عن لوكا، وبدأوا يفكرون في طريقة لتحسين الصورة أمام الجمهور. لكن قبل أن يتمكنوا من صياغة أي رد مناسب، كان المتابعون قد بدأوا بالفعل يُعجبون بذكائه. فهذا الطفل الصغير، رغم مظهره اللطيف والبريء، يمتلك قدرات عقلية تتجاوز ما يمتلكه الأشخاص العاديون.ومع ذلك، رأى البعض أنه مهما كان ذكاء الطفل، فمن المستحيل أن يصل إلى هذا المستوى المذهل. واعتقدوا أن الأمر مجرد خدعة وافتراء من فريق الإنتاج، والهدف منه هو الترويج للطفل وجذب الانتباه. وكتب بعض المتابعين يقولون: «هل أصبح البرنامج، تحت اسم الترفيه، لا يخجل من استخدام الأطفال؟ هل يظنون أن الجمهور مغفل ولا يفهم شيئًا؟»حتى أنهم أجروا استطلاعًا للرأي لمعرفة مدى واقعية ما يقدمه لوكا. ومالت الغالبية العظمى إلى الاعتقاد بأن البرنامج مفبرك، وطالبوا المنصة الرقمية بحذفه فورًا، وإلا سيقاطعون الموقع ولن يعودوا لاستخدامه مرة أخرى. بل وصل الأمر ببعضهم إلى الدخول على الصفحة ا
Leer más