في طريقها إلى المنجم، لم تكتفِ لوانا بالاتصال بعائلتها لإبلاغهم بما حدث، بل أصدرت تعليمات صارمة بالعثور فورًا على المسؤول عن المنجم. ولفاجأتها، تمكن رجالها من القبض عليه بالقرب من منزله تمامًا؛ فقد كان قد جهز حقائبه بالكامل وكان على وشك الفرار، لكنهم أوقفوه قبل أن يتمكن من الهرب.وجاء مدير المنجم تحت الحراسة، رجلاً بدينًا ذا بطن ضخم يشبه بطن امرأة في الشهر السادس من الحمل، وبدا وجهه مليئًا بالحزن والقلق. طلبت منه لوانا التعرف على الرجل الذي قيده بيدرو، فأكد فورًا أن هذا الشخص ليس من موظفي المنجم على الإطلاق.قالت لوانا بلهجة حازمة:— حسنًا، اصطحبوه إلى أقرب مركز للشرطة.وبمجرد إبعاد هذا الرجل، أصبحت عملية التفاهم والحديث مع أهالي العمال أكثر سهولة. وعندما وصل فريق الإنقاذ المتخصص الذي طلبته لوانا، شعر الأهل القلقون ببعض الارتياح أخيرًا. وأمرت بإعداد منطقة للراحة والانتظار، ووفّرت لهم الطعام والشراب ليكونوا في حالة أفضل.بدأ المدير يتوسل قائلاً:— صدقيني يا سيدتي، لم يكن قصدي ذلك. وقع الحادث فجأة في المنجم، وانتابني خوف شديد، لذا…قاطعته لوانا بسخرية باردة، وأجبرته على رفع رأسه والنظر
Leer más