حتى الجد كوري، الذي لا يحب عادةً مشاهدة برامج الترفيه، بدأ المشاهدة في البداية فقط من أجل لوكا، لكن مع تقدم حلقات البرنامج، نسي هدفه الأصلي تمامًا، ولم يعد يريد سوى المتابعة والمشاهدة.
وفعل الجميع الشيء نفسه، وحتى لوانا كانت تتابع باهتمام وتركيز كبيرين.
فبما أنها لم تتمكن من الدخول أثناء تصوير لوكا وكارلو، ولم ترد أن تعيق عمل الفريق، لم تكن تعلم كيف كان أداء ابنها. أما الآن، فبعد أن رأت ما يُعرض، أدركت أن أداء لوكا كان رائعًا بكل معنى الكلمة. لم يظهر عليه أي خجل أو تردد، بل بدا هادئًا ومتماسكًا