انجذبت لوانا إلى الكعكة فورًا، ولامع في عينيها بريق من المشاعر الدافئة. وقالت بصوت خافت:
— هذه الكعكة…
قال أليساندرو وهو ينظر إليها بابتسامة هادئة ومليئة بالحنان:
— لقد بذل صانع الحلويات قصارى جهده، ويبدو أنه نجح في الشكل، لكنني لست متأكدًا ما إذا كان الطعم مطابقًا تمامًا لما تتذكرينه.
وفي تلك اللحظة، لم يكن يرى في المكان بأكمله أحدًا سواها.
أومأت لوانا برأسها إيجابًا، وعيناها لا تزالان تلمعان، وقالت بكلمة واحدة فقط:
— شكرًا لك.
فلم تكن تتخيل أبدًا أنها بعد مرور كل هذه السنوات، ستحصل على كعكة ت