كما طلبت لوانا من أحدهم أخذ الدواء الذي جلبته باتريشيا للجدة لفحصه في المختبر. وعندما قرأت تقرير التحليل، ازدادت كراهيتها ونفورها من باتريشيا أكثر من أي وقت مضى. كانت تظن أن عائلة «لياو» عاملتها بكل حب وكرم، فلا يمكن أن تكون بهذه القسوة والخسة، لكنها أدركت أنها قد قللت من شأن شرورها.فقد تبين أن هذا المكمل الغذائي هو في الحقيقة دواء تم سحبه من الأسواق ومنع تداوله منذ زمن طويل، وله تأثيرات خطيرة، إذ قد يسبب لكبار السن تلفًا دائمًا في الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى الشلل أو حتى الإصابة بجلطة دماغية. الجدة التي أحبتها وعاملتها كأغلى ما تملك، وكانت مستعدة لفعل أي شيء من أجلها، كان جزاؤها أن تحاول باتريشيا جعلها عاجزة ومعاقة مدى الحياة! هذا الأمر يفوق كل حدود المعقول!وبعد أن حددت لوانا مكان وجود باتريشيا، انطلقت هي ورجالها فورًا. وعندما وصلت إلى الملهى الليلي، استخدمت بطاقة العضوية الخاصة بأخيها «كارلو»، الذي يمتلك بطاقات دخول لجميع الأماكن الفاخرة تقريبًا في العاصمة. سمح لها الحراس بالدخول بصحبة شخصين فقط.ولم يمض وقت طويل حتى عثروا عليها، وكانت ترتدي ملابس مبهرجة ومبالغ فيها، وترقص على أنغ
Leer más