Inicio / Todos / والد العريس / Capítulo 281 - Capítulo 290
Todos los capítulos de والد العريس: Capítulo 281 - Capítulo 290
299 chapters
الفصل281
الفصل 281توقف الرذاذ الخفيف، تاركًا وراءه رائحة الأرض المبللة المنعشة.كانت هايلي هادئة في المقعد المجاور للسائق داخل الليموزين، تنظر إلى أنوار الشوارع من خلال النافذة بينما كان السيارة تتجه نحو منزل عائلة بليك.كان حسن بجانبها هادئًا أيضًا، راضيًا عن العشاء.عندما توقف السيارة أمام المنزل، كان هو أول من كسر الصمت:- أتمنى أن تكوني قد استمتعتِ بالعشاء. - كانت نبرته هادئة.- استمتعتُ كثيرًا - أجابت مبتسمة ابتسامة خفيفة. - كان... مميزًا.أمال حسن رأسه قليلاً، يراقبها بانتباه.- مميز بما يكفي لتقبلي عشاء آخر معي؟ترددت هايلي، تلعب بحزام الأمان.- ربما. - كانت ابتسامتها متوترة وحلوة. - إذا نجوتُ من المناوبة القادمة.ضحك بضحكة خافتة آسرة.- إذن سأنتظر، حبيبتي.أثارت هذه الكلمة في معدتها شعورًا بالفراشات.فتح السائق الباب لها، لكن حسن نزل أولاً. مدّ يده، وعندما وضعت يدها فوق يده، بدا اللمس وكأنه أيقظ شيئًا في كليهما.حاولت أن تشكره وتودّعه، لكنه قبل أن تتمكن من الكلام، اقترب منها وهو لا يزال ممسكًا بيدها.- هايلي... - همس باسمها. - أنتِ أعدتِني إلى الحياة، هل تعلمين؟نظرت إليه مرتبكة ومتأث
Leer más
الفصل282
الفصل 282كانت سكارليت وليفيا جالستين في الصالة، ولوحة الشطرنج منصوبة على الطاولة الوسطى. كان ضوء نهاية العصر يدخل من خلال الستائر، مما أعطى المشهد طابعًا مريحًا. كانت سكارليت مركزة، تراقب القطع بانتباه بينما كانت ليفيا تبتسم بمرح، تدور بخصلة شعر بين أصابعها.— ستبلغ خمسة أشهر — قالت سكارليت، محركة الحصان ومستندة ذقنها على يدها. — أقسم لكِ أنني أموت من الرغبة في معرفة جنس الطفل.عدّلت ليفيا البيدق ونظرت إلى اللوحة بتعبير من يتظاهر بالهدوء.— آه، لا تذكريني! — أجابت ضاحكة. — أريد جدًا أن أشتري له هدية تذكارية، لكنني أضيع بينما لا أعرف إن كان ولدًا أم بنتًا.حركت سكارليت قطعة أخرى بصوت خفيف.— أنتِ مشتتة جدًا اليوم...رفعت ليفيا حاجبًا.— لماذا؟— لأن... — أطلقت سكارليت ابتسامة منتصرة ودفعت الملكة — كش!— ماذا؟ مستحيل! — صاحت ليفيا، مفتحة عينيها على وسعهما.— أليس كذلك؟ — ضحكت سكارليت، مستندة على مسند الكنبة. — أنا أفوز على بابا، ألن أفوز عليكِ؟نظرت ليفيا إلى اللوحة بانتباه، وشفتاها تنحنيان في ابتسامة غامضة. حركت قطعة بهدوء دون أن تنزع عينيها عن أختها.— آه، حقًا؟ إذن راقبي جيدًا...عب
Leer más
الفصل283
الفصل 283كان المطعم العربي مغلقًا في تلك الليلة. كان كل شيء قد أُعدّ لمدعوة واحدة فقط.نزلت هايلي من السيارة. كان قلبها يخفق بسرعة. وعندما عبرت الصالة الخالية، رأت حسن واقفًا أمام طاولة مزينة بالشموع والورود البيضاء، مرتديًا بدلة سوداء impeccable.— مساء الخير، دكتورة بليك — حيّاها بلهجته المميزة التي تجعل اسمها يبدو كالموسيقى.ابتسمت، مرتبكة قليلاً.— مساء الخير، سموك. المطعم... ساحر.— أصررت على أن أحجزه لنا وحدنا. — مدّ يده، مقدمًا لها المقعد. — إنها ليلة خاصة.أثناء العشاء، تحدثا عن كل شيء: عن المستشفى، وعن الاختلافات الثقافية، وعن طفولة حسن في الصحراء، وعن قصص عائلة بليك. ضحكت هايلي أكثر مما توقعت، وأدركت مدى شعورها بالأمان بجانبه، رغم أنه أقوى وأغرب رجل تعرفه.— أعترف أنني افتقدتكِ — قال في لحظة ما، مستندًا بمرفقه على الطاولة وهو يراقبها. — كانت رحلتي طويلة، لكن التفكير فيكِ جعل الأيام أخفّ.احمرّ وجه هايلي، وحولت نظرها إلى كأس النبيذ.— أنا أيضًا فكرت فيك، حسن. فقط... ظننت أنه خطأ أن أفتقد مريضًا.ابتسم ابتسامة جانبية.— لم أعد مريضكِ بعد الآن، حبيبتي.دخل النادل بهدوء، يزيل ا
Leer más
الفصل284
الفصل 284كان حسن صبورًا، وهو أمر كان بالنسبة لهايلي مفاجأة حلوة. في الأسابيع التالية، لم يضغط عليها. اكتفى بإرسال رسائل رقيقة، ودعوتها إلى عشاءات هادئة أو نزهات. أحيانًا كانا يتمشيان فقط عند الغروب، يتحدثان عن الحياة، يضحكان من أمور تافهة، ويتبادلان نظرات تقول أكثر مما تقوله الكلمات.كانت هايلي تشعر بدفء في قلبها كلما رأته، لكنها كانت تحمل خوفًا أيضًا، خوفًا من الاستسلام، من تغيير حياتها، من ترك كل ما تعرفه خلفها.في أحد الأمسيات، كانت مع والدتها وجلست بجانبها في الشرفة. تنفست هايلي بعمق قبل أن تبدأ الحديث.- أمي... - قالت، وهي تحرك كوب القهوة بلا هدف. - أحتاج أن أتحدث معكِ عن شخص ما.ابتسمت الأم ابتسامة خفيفة.- شخص ما؟ يبدو الأمر مهمًا.احمرّ وجه هايلي، وخفضت نظرها.- الأمر يتعلق بحسن. الشيخ.أضاءت عينا الأم فضولًا.- آه، الرجل الذي اصطحبكِ إلى السينما؟أومأت هايلي ضاحكة.- نعم، هو نفسه. أمي... أعتقد أنني أحبه.- تعتقدين؟ - سألت الأم رافعة حاجبًا.- أكاد أكون متأكدة - أجابت هايلي بابتسامة خجولة. - لكنني خائفة. هو أمير، أمي. وإذا ذهبت للعيش معه، سأبتعد عنكم. حياتي ستتغير تمامًا.أمس
Leer más
الفصل285
الفصل 285كانت إيزadora تقف أمام المرآة، تزيل المكياج بهدوء.مع كل منديل تمرره على وجهها، بدت التجاعيد الصغيرة حول عينيها أكثر وضوحًا تحت ضوء الغرفة الخافت.تنهدت. لم تكن تحب وجودها هناك، رغم أنها تعلم أنه لا توجد طريقة لمنع الزمن من ترك بصمته.— آه... ثمن السنين — همست بابتسامة نصف حزينة.من خلفها، ظهر ألكسندر خارجًا من غرفة الملابس مرتديًا بنطال البيجاما. توقف للحظة، عبر ذراعيه وراقبها في صمت، مفتونًا بالمرأة التي ما زالت حب حياته.— ما الأمر، يا شعاع شمسي؟ — سأل بنبرة الصوت التي كانت دائمًا تُدخل الابتسامة إلى قلبها.التفتت إيزadora قليلاً، ما زالت تمسك بالمنديل.— هذه التجاعيد الصغيرة تزعجني كثيرًا — قالت، ضاحكة من نفسها. — أعتقد أن العمر أخيرًا لحق بي.فك ألكسندر ذراعيه واقترب، حافي القدمين على السجادة.— تخيلي أنا، يا حبيبتي — أجاب بابتسامة مرحة.رفعت حاجبًا.— الرجال مختلفون، أليكس. انظر إلى نفسك... أنت تثير الحسد في أي شخص في سنك. أراهن أن أحدًا لن يصدق إذا قلت إنك لم تجرِ أي عملية تجميل.ضحك بخفوت.— لا تبالغي، يا حبيبتي.وضعت إيزadora المنديل على منضدة الزينة ونظرت إليه بحنا
Leer más
الفصل286
الفصل 286كانت كلاريس مستلقية، شاحبة الوجه، شعرها ملتصق بجبهتها الرطبة. بقيت هايلي بجانبها، تحاول أن تنقل الهدوء والراحة.دخل أوليفر مسرعًا، ما زال مرتديًا ملابس العمل. التقى نظره بنظر هايلي قبل أن يقترب من السرير.— ماذا حدث؟ — سأل، قلقًا.تنفست هايلي بعمق.— ارتفع ضغطها كثيرًا. أحضرناها في الوقت المناسب، لكن الطبيب يرى أنه من الأفضل إبقاؤها تحت المراقبة حتى الولادة.اقترب من زوجته، آخذًا بيدها.— كلاريس، أنا هنا. كل شيء سيكون على ما يرام.فتحت كلاريس عينيها ببطء، ابتسامة ضعيفة تظهر وسط التعب.— قلتُ إنه الحر فقط...— وأنا قلتُ إنكِ كان يجب أن تسمعي كلامي — همست هايلي، تحاول الابتسام، لكن عينيها المغرورقتين بالدموع خانتاها.دخل الطبيب الغرفة، ممسكًا باللوحة الطبية.— سيد أوليفر، سنحفز الولادة خلال الساعات القادمة. الطفلة بخير، لكن يجب أن نتصرف بحذر حتى لا نرهق جسمها.أومأ أوليفر صامتًا، غير قادر على الكلام. بقي هناك فقط، ممسكًا بيد زوجته.مرت الليلة ببطء، بين دخول الممرضات وخروجهن، وصوت الأجهزة، والقلق الذي كان يملأ الهواء.لم تبتعد هايلي عن الغرفة خطوة واحدة. مع كل حركة من كلاريس، ك
Leer más
الفصل287
الفصل 287كان المطر الخفيف يهطل باستمرار على المقبرة، مكونًا بركًا صغيرة على العشب ومنسابًا على المظلات السوداء الممتدة بين أفراد العائلة والأصدقاء.وقف أوليفر جامدًا أمام التابوت. في ذراعيه، كانت الصغيرة كلاريس نائمة متكورة، غافلة عن الألم الذي يسيطر على الجميع من حولها. كان يمسك المظلة بإحدى يديه، يحمي ابنته من المطر، بينما يراقب عمال الدفن ينزلون التابوت ببطء إلى التراب.انكمشت إيزadora في حضن ألكسندر. كانت ليفيا تنتحب بهدوء، مستندة على روجر الذي كان يحاول أيضًا كبح دموعه. أما هايلي وحسن فكانا يمسكان بأيدي بعضهما في صمت، محترمين اللحظة.لم يتمكن أحد من قول أي شيء.كانت الألم أكبر من أن يُوصَف.كان الريح البارد يهز معطف أوليفر، لكنه بدا وكأنه لا يشعر به. نظرته الثابتة على التابوت كانت صورة لروح رجل جريح فقد المرأة التي كان يتعلم حبها.عندما سقط آخر حفنة من التراب، اقترب ألكسندر ووضع يده على كتف ابنه.لم يتفاعل أوليفر. فقط نظر إلى الأمام، بفك مشدود وعينين مغرورقتين بالدموع.— أعدكِ أنني سأعتني بها، كلاريس... — همس، يكاد الصوت ينقطع، وهو ينظر إلى السماء. — من أجلنا نحن الاثنين.اشتد ا
Leer más
الفصل288
الفصل 288استمرت الأيام التالية بطيئة على عائلة بليك.عاد ماثيو وألكسندر إلى العمل، محاولين استئناف الإيقاع الطبيعي. أما إيزadora، وبعد بعض جلسات العلاج النفسي، بدأت تتعافى تدريجيًا. عادت للاعتناء بالمنزل والأبناء والأحفاد.كانت سكارليت تعيش بين الرضاعة والعناية بابنة أخيها. ورغم مساعدة ليفيا وهايلي، التي كانت تترك منزلها للمساعدة كلما استطاعت، إلا أن الإرهاق كان يسيطر عليها. لكن أحدًا لم يشتكِ، بل كان الجميع يتابعون حياتهم كما استطاعوا.وهكذا، بين أيام ثقيلة وليالٍ مليئة بالحنين، جاء يوم عيد ميلاد ليفيا الثامن عشر.اليوم نفسه الذي كان من المفترض أن تتزوج فيه.فتحت ليفيا عينيها ببطء في ذلك الصباح، تشعر بضيق في صدرها عند تذكر التاريخ. للحظة، تخيلت الفستان الذي اختارته: أبيض، مزينًا بدانتيل رقيق، والابتسامة التي كانت تظن أنها ستكون لها وهي تنزل درج القصر.لكن لم يكن هناك فستان، ولا حفل، ولا ورود.جلست على السرير، محتضنة ركبتيها. بدت الغرفة أكبر من المعتاد، وأكثر صمتًا من اللازم.انحدرت دمعة قبل أن تستطيع منعها. ثم دمعة أخرى. وعندما انتبهت، كانت ليفيا تبكي بهدوء.طرق أحدهم على الباب.— ه
Leer más
الفصل289
الفصل 289خرج أوليفر من الحمام، وكان البخار يتصاعد في الغرفة مع باب الحمام المفتوح. ارتدى بيجاما داكنة ومرر المنشفة على شعره قبل أن يتجه نحو مهد الطفلة. كان ضوء المصباح يمنح المكان جواً دافئاً ومريحاً. كانت الصغيرة كلاريس تنام بهدوء في سريرها، ووجهها الصغير هادئ تماماً مثل وجه أمها.جلس على حافة السرير وراح يراقبها لبضع ثوانٍ، وهو يشعر بضيق في قلبه. ظهرت سكارليت عند الباب بابتسامة متعبة.- هل ستتمكن من رعايتها وحدك هذه الليلة؟ - سألت بهدوء.- نعم، سأفعل - أجاب وهو يرتب الغطاء على الطفلة. - أريدك أن ترتاحي، سكارليت. لقد فعلتِ الكثير من أجلنا. حان الوقت لأتعلم. أريد... - تردد صوته للحظة - أريد أن يكون لديّ جزء صغير من كلاريس قريباً مني.أومأت برأسها، وقد تأثرت كثيراً، واقتربت لترتيب الرضّاعة والفوط على الخزانة.- لقد أعددتُ كل شيء. الماء والحليب... كل شيء موجود هنا.- شكراً يا أختي الصغيرة - ابتسم بلطف. - اذهبي واستريحي.بعد دقائق قليلة، غرق الغرفة في الصمت. استلقى أوليفر بجانب ابنته. بدأت أنفاسهما تتزامن تدريجياً، وسرعان ما نام، محاطاً بصوت المطر الناعم على النافذة.في هذه الأثناء، في
Leer más
الفصل290
الفصل 290فتح روجر باب السيارة لها، دخلت ليفيا بسرعة، وكان شعرها ملتصقاً بوجهها وملابسها مبللة تماماً. دار روجر حول السيارة وجلس في مقعد السائق، وهو يقطر ماء أيضاً. للحظة، ظلا يستمعان إلى صوت المطر وهو يضرب سقف السيارة.— الجو بارد... — تمتمت وهي تحتضن جسدها، تحاول منع الارتعاش.نظر روجر إلى المقعد الخلفي وأخذ سترته التي تركها هناك. مدّها لها مبتسماً.— ستفيدك مؤقتاً.ارتدت ليفيا السترة، وكان القماش لا يزال يحمل عطره ودفء جسده. تدريجياً بدأ جسدها يسخن، رغم أن ملابسها المبللة كانت ملتصقة ببشرتها.حرّك السيارة وبدأ يقود في الشوارع المبللة، وكانت أضواء المصابيح تنعكس على برك الماء. راقبته ليفيا من الجانب، تحاول أن تفهم ما ينوي فعله.— إلى أين نحن ذاهبان؟ — سألت بهدوء.ابتسم روجر فقط دون أن يحوّل عينيه عن الطريق.— ثقي بي.أصبح الضوء الأمامي أحمر. أوقف السيارة ثم التفت إليها. ببطء، مدّ روجر يده، أمسك بنؤى عنقها وسحبها نحوه.— أعطيني قبلة، يا حب حياتي... — همس بصوت خشن مليء بالعاطفة.شعرت ليفيا بقلبها يتسارع، كما يحدث كل مرة. قبل أن تستطيع الرد، التقم شفتيه شفتيها في قبلة حارة وعميقة، مليئ
Leer más
Escanea el código para leer en la APP