الفصل 283
كان المطعم العربي مغلقًا في تلك الليلة. كان كل شيء قد أُعدّ لمدعوة واحدة فقط.
نزلت هايلي من السيارة. كان قلبها يخفق بسرعة. وعندما عبرت الصالة الخالية، رأت حسن واقفًا أمام طاولة مزينة بالشموع والورود البيضاء، مرتديًا بدلة سوداء impeccable.
— مساء الخير، دكتورة بليك — حيّاها بلهجته المميزة التي تجعل اسمها يبدو كالموسيقى.
ابتسمت، مرتبكة قليلاً.
— مساء الخير، سموك. المطعم... ساحر.
— أصررت على أن أحجزه لنا وحدنا. — مدّ يده، مقدمًا لها المقعد. — إنها ليلة خاصة.
أثناء العشاء، تحدثا عن كل شيء