الفصل 91
بقيت هي مستيقظة، تحدق في السقف. عادت أفكارها لا محالة إلى تلك المساعدة التي لم ترها من قبل، لكنها كانت مقتنعة تماماً أنها سترافق أليكس في هذه الرحلة. استمرت الفكرة في إزعاجها، تضغط على صدرها.
تنهدت، تحاول إرخاء جسدها وتهدئة عقلها، لكن الأمر لم يكن سهلاً. خاصة بعد أن تذكرت مشهدًا كانت تفضل نسيانه: مرة، أثناء مرورها في الممر، سمعت حماها يعلق على مدى جاذبية هذه المرأة. تذكرت بوضوح كيف لم تتفاعل أورورا، حماتها، بردة فعل جيدة، إذ أطلقت تعليقًا حادًا يكشف عن استيائها.
استدارت على جانبها في ا