لويز براونالفصل 55تتكرر المشاهد في مخيلتي كشريط سينمائي قديم تأبى بكرته أن تتوقف عن الدوران. أغمض عيني فأرى تلك الابتسامة المرتسمة على شفاه جيمس ويوهانا؛ تلك الفرحة العارمة التي تلمع في أعينهما وهما يتحدثان عن طفلهما القادم... ذلك الكائن الذي لم يولد بعد، لكنه بدأ بالفعل في إعادة رسم خارطة حياتي.كان ينبغي لي أن أشعر بالسعادة من أجله، أليس كذلك؟ كان من الوافتراض أن أقف بجانبه، أمسك يده وأشاركه هذا النبأ العظيم. لكن بدلاً من ذلك، أشعر وكأنني "زيادة" في معادلة مكتملة بدوني. دخيلة تتلصص على حكاية ليست حكايتها، وغريبة تحاول حجز مقعد في قطار غادر المحطة منذ زمن. وفي الوقت ذاته، ينهشني الشعور بالأنانية؛ كيف لي أن أحزن في لحظة يفترض أنها قمة السعادة الإنسانية؟تركت جيمس هناك، في ذلك الممر البارد بالمستشفى، مع يوهانا. لا تزال نظرتها تطاردني؛ تلك النظرة المنتصرة التي ألقاها بها خلف ظهره، وكأنها تقول لي بصمت: *"لقد استعدتُ ما كان ملكي دائماً"*. كان قلبي يئن تحت وطأة الألم، لكنني أجبرت ساقي المرتجفتين على حملي بعيداً. توجهت إلى مطعم سيسيليا، الملاذ الذي طالما احتضن انكساراتي. كنت قد اتفقت مع إل
Leer más