— إنه من العائلة يا آيلا. — هكذا أجاب والدها.رسمت آيلا ابتسامة متوترة، فقد كانت ترغب حقاً في حل كل ذلك دون مواجهة، لكن الأوان قد فات.— من العائلة؟ — سألت ولم تستطع منع نفسها من الابتسام. — كنت أتمنى حقاً ألا نضطر للتحدث في هذا الموضوع. ولكن أعتقد أنه من الضروري التحدث عن كل الدموع التي ذرفتها منذ أن قرر إيرلون أنني لا أستحق ولو ذرة من الاحترام. الطريقة التي خرج بها قلبي محطماً عندما رأيته مستلقياً على سريرنا مع ديانا. أختي نفسها.— توقفي عن اختلاق اتهامات قاسية وغير واقعية كهذه بحق أختكِ. — كانت هذه والدة آيلا التي تحدثت هذه المرة.— أنا أتفق معها. — قال إيرلون أخيراً. — لأننا لن نفعل شيئاً كهذا أبداً. — وفي تلك اللحظة تأكدت آيلا أنها لن تستطيع أبداً فهم ما يدور في عقل رجل.حدقت آيلا في إيرلون وتساءلت أين ذهب كل ماضيها معه، كل الحياة والطاقة التي أهدرتها ولن تعود أبداً.نظرت إلى الابتسامة الساخرة على شفتي إيرلون وتساءلت أين ذهبت ضحكته التي لطالما جعلتها تحلق عالياً في مرات عديدة.وعندها أدركت أن كل شيء قد مضى منذ زمن طويل. مثل مياه النهر التي تذهب إلى البحر، مضت ولن تتمكن أبداً من ا
Leer más