الفصل 47
كان خوان يحدق في جيف بثبات، وعيناه تلمعان بأرقى شعلة من الثورة، والغيرة، وشعور آخر لم يعرف له اسماً في تلك اللحظة. كل ما كان يعرفه هو أنه شعور ليس جيداً على الإطلاق. كان إعصار من المشاعر التي لا يمكن السيطرة عليها يزأر بداخله، كبحر هائج في عاصفة لا تنتهي.
— عذراً، هل نعرف بعضنا؟ — سأل جيف، وصوته يبدو هادئاً ومهذباً، لكن خوان استطاع رصد مسحة خفيفة من الارتباك في نبرته.
ابتعدت يدا جيف أخيراً عن جسد آيلا في تلك اللحظة، وعندها فقط أرخى خوان قبضتيه اللتين كانتا مضمومتين بوحشية، شاعراً بنبض