تراقب "آيلا" بجمود بينما حياتها تحت رحمة إرادة الآخرين.تحدق في "خوان" ولا ترى فيه سوى هالة مظلمة وغاضبة. منذ وصوله، لم يتوقف للحظة لينظر إليها، فعيناه تلاحقان "روني" بنظرات قاتلة.— لماذا تفعل هذا؟ — يسأل "خوان" بهدوء مخيف.يحدق به "روني"، يبدو مرتبكاً. لم يتوقع رد فعل بارداً كهذا من "خوان"، وتساءل عما إذا كان حقاً عديم الإحساس إلى هذا الحد.— أفعل ذلك لأنني أستطيع. — يقول "روني" أخيراً. — الآن، هل لديك أي سؤال حقيقي أم يمكننا البدء؟ هل أنتِ متشوقة لاكتشاف الحقيقة يا عزيزتي؟ — يسأل "روني"، محولاً انتباهه إلى "آيلا".رغم أن الخوف والقلق وعدم اليقين كانت تنهش عظامها، إلا أن جزءاً من "آيلا" كان يرغب حقاً في اكتشاف كل هذه القصة مرة واحدة وللأبد. لقد كرهت اللعب في الظلام، وبسبب ذلك، لم يكن لديها أدنى فكرة عما تورطت فيه في تلك اللحظة.— روني، يمكنك التوقف عن محاولة تقديم عرض، وتحدث بصدق عما تريده حقاً. — يبدو "خوان" وكأنه يزمجر. — أعرفك جيداً بما يكفي لأعلم أنك لا تتحرك إلا في المواقف التي تصب في مصلحتك. لذا، للمرة الأخيرة، ماذا تريد مني بحق الجحيم؟أخرج "روني" زفيراً طويلاً، ثم نفخ بصوت ع
Leer más